سورة المجادلة | الآية ٢٠

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﰊﰋﰌﰍﰎﰏﰐﰑ

وقفات مع سور وآيات
لن يرتفع رأس امرئ منتسب للإسلام وهو يخاصم شرعة الله ورسولهﷺ،ويقعد ﻷهلها بكل صراط يوعد ويصد عنها. (إن الذين يحادون الله ورسوله أولئك في اﻷذلين)
سعود الشريم
وقفات مع سور وآيات
من طلب العزة بغير الله أذله الله وأخزاه، فكيف بمن يطلبها عند أعدائه، المحاربين له ولدينه ولكتابه؟!.
مصحف تدبر المفصل
بلاغة القرآن
﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ يُحَآدُّونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥٓ أُوْلَٰٓئِكَ فِي ٱلۡأَذَلِّينَ٢٠﴾ [المجادلة: 20] * * * ذكر الذين يحادون الله ورسوله في آية سابقة، وقد ذكر أنهم كبتوا كما كبت الذين من قبلهم، أي: أُذلوا وأُخذوا وأن لهم عذابًا مهينًا (الآية 5). وقد ذكر في هذه الآية أنهم في الأذلين، أي: (( في جملة من هو أذل خلق الله، لا ترى أحدًا أذل منهم)). وقال عنهم: إنهم في الأذلين، ولم يقل: (أولئك هم الأذلون) ذلك أن هناك من هم من الأذلين غيرهم، وهم الذين كبتوا من الأمم السابقة ممن حاد الله ورسله، وممن سيأتي فيما بعد. فناسب أن يقول:﴿أُوْلَٰٓئِكَ فِي ٱلۡأَذَلِّين﴾ أي: في جملتهم ((وذلك في الدنيا والآخرة)). (من كتاب: قبسات من البيان القرآني للدكتور فاضل السامرائي- صـ 148، 149)
فاضل السامرائي