سورة الأنعام | الآية ٢٠

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊ

تفسير

١١ قولًا
١
عن جُويرية بن بشير: سمعتُ رجلًا سأَل الحسن البصري عن قوله: ﴿الذين آتيناهم الكتاب والحكم والنبوة﴾، مَن هم، يا أبا سعيد؟ قال: هم الذين في صدر هذه الآية١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣٣٧.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ذكر ما أعْطى النبيين، فقال: ﴿أولئك الذين آتيناهم الكتاب﴾، يعني: أعطيناهم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٥٧٣.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿الكتاب﴾، يعني: كتاب إبراهيم، والتوراة، والزبور، والإنجيل١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٥٧٣.
٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله تعالى: ﴿الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم﴾، قال: اليهود، والنصارى، يعرفون رسول الله ﷺ في كتابهم كما يعرفون أبناءهم١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٠٦، وابن جرير ٩‏/‏١٨٧، وابن أبي حاتم ٤‏/‏١٢٧٢.
٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم﴾، يعرفون أنّ الإسلام دين الله، وأنّ محمدًا رسول الله، يجدونه مكتوبًا عندهم في التوراة والإنجيل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏١٨٧، وابن أبي حاتم ٤‏/‏١٢٧٣.
٦
عن إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم﴾، يعني: يَعرِفون النبي ﷺ كما يَعرفون أبناءَهم؛ لأنّ نعتَه معهم في التوراة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٧
عن خصيف بن عبد الرحمن -من طريق محمد بن سلمة- أنّه قال: يعرفون النبي ﷺ وصِفَتَه كما يعرفون أبناءهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٢٧٣، وينظر: ١‏/‏٢٥٥.
٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه﴾ أي: صفة محمد ﷺ في كتبهم ﴿كما يعرفون أبناءهم﴾.... عن مقاتل، قال: إنّ عبد الله بن سلام قال: لَأنا أعْرَفُ بمحمد عليه السلام مِنِّي بابني؛ لِأنِّي لا أعلم ما أحْدَثَتْ فيه أُمُّه١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٥٥٤ مضى قريبًا بطوله.
تعليقات المحققين
  1. ٢انتَقَد ابنُ عطية (٣/٣٣٢) قول ابن سلام، فقال: «وتأوَّل ابنُ سلام رضي الله عنهما المعرفةَ بالابنِ: تَحَقُّق صِحَّةِ نسبه، وغرض الآية إنما هو الوقوف على صورته، فلا يخطىء الأب فيها».
٩
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- قوله: ﴿الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم﴾، يعني: النبي ﷺ. قال: زعم أهل المدينة عن أهل الكتاب مِمَّن أسلم أنهم قالوا: واللهِ، لَنَحْنُ أعْرَفُ به من أبنائنا؛ من أجل الصفة والنعت الذي نجده في الكتاب، وأما أبناؤنا فلا ندري ما أحدث النساء١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏١٨٧.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٣/٣٣٢) أنّ الضمير في قوله: ﴿يعرفونه﴾ -على هذا القول الذي قاله السدي، وابن جريج، وقتادة من طريق معمر، وخصيف بن عبد الرحمن- يعود على محمد ورسالته، ثم قال: «وذلك على ما في قوله: ﴿وأُوحِيَ إلَيَّ هذا القُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ﴾ فكأنّه قال: وأهل الكتاب يعرفون ذلك من إنذاري والوحي إلَيَّ، وتأوَّل هذا التأويل عمر بن الخطاب رضي الله عنهما، يدل على ذلك قوله إلى عبد الله بن سلام رضي الله عنهما: إنّ الله أنزل على نبيه بمكة أنّكم تعرفونه كما تعرفون أبناءكم، فكيف هذه المعرفة؟ فقال عبد الله بن سلام: نعم، أعرفه بالصفة التي وصفه الله في التوراة فلا أشك فيه، وأما ابني فلا أدري ما أحدثت أمُّه».
١٠
عن إسماعيل السُّدِّيّ، قال: ﴿الذين خسروا أنفسهم فهم لا يؤمنون﴾؛ لأنهم كفَروا به بعدَ المعرفة١٢
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
تعليقات المحققين
  1. ٢أفادت الآثارُ أنّ الضمير في قوله: ﴿يعرفونه﴾؛ إمّا أن يعود إلى: الإسلام. أو: النبي ورسالته. ونقل ابنُ عطية (٣/٣٣٣) قولًا بعودته إلى القرآن المذكور قبلُ، ثم قال: «ويصح أن تعيد الضمير على هذه كلها دون اختصاص، كأنه وصف أشياء كثيرة، ثم قال: أهل الكتاب يعرفونه. أي: ما قلنا وما قصصنا».
١١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿الذين خسروا أنفسهم﴾ يعني: غبنوا أنفسهم، ﴿فهم لا يؤمنون﴾ يعني: لا يُصَدِّقون بمحمد ﷺ بأنّه رسول الله١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٥٥٤.

نزول الآية

قول واحد
١
قال مقاتل بن سليمان: أنزل في قولهم: لقد سألنا عنك أهل الكتاب، فزعموا أنّه ليس لك عندهم ذكر. فقال: ﴿الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم﴾١