سورة القلم | الآية ٢٠

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭧﭨ

تفسير

١١ قولًا
١
عن سعيد بن جُبَير -من طريق تميم بن عبد الرحمن- قال: هي أرض باليمن يُقال لها: ضَرَوان، بينها وبين صنعاء ستة أميال١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏١٧٥.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ جرير (٢٣/ ١٧٤) أنه «اختلف أهل التأويل في الذي عُني بالصريم؛ فقال بعضهم: عُني به: الليل الأسود. وقال بعضهم: معنى ذلك: فأصبحت جنتهم محترقة سوداء كسواد الليل المظلم البهيم». ثم ساق أثر ابن عباس مِن طريق شيخ من كلب، ثم قال: «وقال آخرون: بل معنى ذلك: فأصبحت كأرض تُدعى الصريم معروفة بهذا الاسم». ثم ساق قول سعيد بن جبير. وقد تقدم الأثر في أول القصة على أنه اسم للجنة كما ورد في بعض المصادر.
٢
عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله: ﴿فَأَصْبَحَتْ كالصَّرِيمِ﴾، قال: كالليل المُظلِم١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٣
عن مَطر بن ميمون، مثله١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٤
قال الحسن البصري: ﴿فَأَصْبَحَتْ كالصَّرِيمِ﴾، أي: صُرم منها الخير، فليس فيها شيء١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏١٦، وتفسير البغوي ٨‏/‏١٩٥.
٥
عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿فَأَصْبَحَتْ كالصَّرِيمِ﴾، قال: كأنها قد صُرِمَتْ١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَأَصْبَحَتْ كالصَّرِيمِ﴾ أصبحتْ -يعني: الجَنّة- سوداء مثل الليل١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٤٠٦.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّق ابنُ عطية (٨/٣٧٣) على هذا القول بقوله: «من حيث اسودت جنتهم». ونَقل عن آخرين أنهم قالوا: أراد به الصبح، وعلَّق عليه بقوله: «مِن حيث ابيضتْ كالحصيد». وذكر أنّ سفيان الثوري قال: الصريم يُقال لليل والنهار، ووجّهه بقوله: «من حيث كلّ واحد منهما ينصرم من صاحبه».
٧
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: ﴿فَأَصْبَحَتْ كالصَّرِيمِ﴾ كالأرض المَصْرومة١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏١٦.
٨
قال عبد الله بن عباس: ﴿كالصَّرِيمِ﴾ كالرّماد الأسود؛ بلغة خزيمة١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏١٦، وتفسير البغوي ٨‏/‏١٩٥.
٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق شيخ مِن كلب يُقال له: سليمان- في قوله: ﴿كالصَّرِيمِ﴾، قال: مثل الليل الأسود١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏١٧٤. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. وأورد ابن جرير في آخر الآثر عن بعض رواته –كما يظهر-: ""قال: وقال في ذلك أبو عمرو بن العلاء رحمه الله:.
١٠
عن عبد الله بن عباس، أنّ نافع بن الأزرق سأله عن قوله: ﴿كالصَّرِيمِ﴾، قال: الذّاهِب. قال: وهل تَعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ قول الشاعر: غدوتُ عليه غُدوة فوجدتُه قُعودًا لديه بالصّريم عواذله؟١
التخريج
  1. ١أخرجه الطستي في مسائل نافع (١٦).
١١
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك- أنّ نافع بن الأزرق قال: أخبِرني عن قول الله عز وجل: ﴿فَأَصْبَحَتْ كالصَّرِيمِ﴾، ما الصريم؟ قال: كالليل المُظلِم. قال: وهل كانت العرب تَعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد ﷺ؟ قال: نعم، أما سمعتَ قول نابغة بني ذبيان: لا تَزْجُرُوا مُكَفَهِرُّ الأَكْفاءِ لَهُ كالليل يَخْلُطُ أصْرامًا بأَصْرامِ؟ قال: صَدَقتَ١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني في المعجم الكبير ١٠‏/‏٢٤٨-٢٥٦ (١٠٥٩٧) مطولًا.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن ابن مسعود، قال: قال رسول الله ﷺ: «إيّاكم والمعاصيَ، فإنّ العبد لَيُذنب الذّنب فيَنسى به الباب مِن العلم، وإنّ العبد ليُذنب الذّنب فيُحرم به قيام الليل، وإنّ العبد ليُذنب الذّنب فيَنسى فيُحرم به رزقًا قد كان هُيِّئ له». ثم تلا رسول الله ﷺ: «﴿فَطافَ عَلَيْها طائِفٌ مِن رَبِّكَ وهُمْ نائِمُونَ فَأَصْبَحَتْ كالصَّرِيمِ﴾، قد حُرموا خير جنتهم بذنبهم»١