تفسير
١١ قولًاعن سعيد بن جُبَير -من طريق تميم بن عبد الرحمن- قال: هي أرض باليمن يُقال لها: ضَرَوان، بينها وبين صنعاء ستة أميال١٢
عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله: ﴿فَأَصْبَحَتْ كالصَّرِيمِ﴾، قال: كالليل المُظلِم١
عن مَطر بن ميمون، مثله١
قال الحسن البصري: ﴿فَأَصْبَحَتْ كالصَّرِيمِ﴾، أي: صُرم منها الخير، فليس فيها شيء١
عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿فَأَصْبَحَتْ كالصَّرِيمِ﴾، قال: كأنها قد صُرِمَتْ١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَأَصْبَحَتْ كالصَّرِيمِ﴾ أصبحتْ -يعني: الجَنّة- سوداء مثل الليل١٢
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: ﴿فَأَصْبَحَتْ كالصَّرِيمِ﴾ كالأرض المَصْرومة١
قال عبد الله بن عباس: ﴿كالصَّرِيمِ﴾ كالرّماد الأسود؛ بلغة خزيمة١
عن عبد الله بن عباس -من طريق شيخ مِن كلب يُقال له: سليمان- في قوله: ﴿كالصَّرِيمِ﴾، قال: مثل الليل الأسود١
عن عبد الله بن عباس، أنّ نافع بن الأزرق سأله عن قوله: ﴿كالصَّرِيمِ﴾، قال: الذّاهِب. قال: وهل تَعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ قول الشاعر: غدوتُ عليه غُدوة فوجدتُه قُعودًا لديه بالصّريم عواذله؟١
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك- أنّ نافع بن الأزرق قال: أخبِرني عن قول الله عز وجل: ﴿فَأَصْبَحَتْ كالصَّرِيمِ﴾، ما الصريم؟ قال: كالليل المُظلِم. قال: وهل كانت العرب تَعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد ﷺ؟ قال: نعم، أما سمعتَ قول نابغة بني ذبيان: لا تَزْجُرُوا مُكَفَهِرُّ الأَكْفاءِ لَهُ كالليل يَخْلُطُ أصْرامًا بأَصْرامِ؟ قال: صَدَقتَ١