سورة المعارج | الآية ٢٠

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮀﮁﮂﮃ

تفسير الآية

١٨ قولًا
١
قال الحسن البصري -من طريق معمر-: ﴿هَلُوعًا﴾ هو الشَّرِه١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣١٧.
٢
عن منصور بن زاذان، عن الحسن [البصري]، في قوله: ﴿إن الإنسان خلق هلوعا﴾، قال: بخيلًا بالخير١
التخريج
  1. ١أخرجه سعيد بن منصور في سننه -التفسير ٨‏/‏١٦٥ (٢٢٩٤).
٣
قال عطاء: ﴿منوعا﴾ عَجُولًا١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏٣٩.
٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿هَلُوعًا﴾، قال: جَزُوعًا١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣١٧، وابن جرير ٢٣‏/‏٢٦٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٥
عن حُصَيْن بن عبد الرحمن -من طريق شعبة- ﴿هَلُوعًا﴾، قال: الحريص١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٢٦٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنَّ الإنْسانَ خُلِقَ هَلُوعًا﴾ يعني: ضَجِرًا، فهو أُمَيّة بن خلف الجُمحي، ثم نَعتَه، فقال: ﴿إذا مَسَّهُ الشَّرُّ﴾ يقول: إذا أصابه ﴿جَزُوعًا﴾، ﴿وإذا مَسَّهُ الخَيْر﴾ يعني: المال ﴿مَنُوعًا﴾ فمَنع وبَخِل بحقّ الله تعالى١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٤٣٧.
٧
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿إنَّ الإنْسانَ خُلِقَ هَلُوعًا﴾، قال: الهَلُوع: الجَزُوع١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٢٦٧.
تعليقات المحققين
  1. ٢نَقل ابنُ تيمية (٦/٣٩٤) عن الجوهري القول بأنّ الهَلَع: أفحَش الجَزع. وعن غيره أنه في اللغة: أشدّ الحِرص وأسوأ الجَزع. وساق قول النبي ﷺ: «شرُّ ما في المرء شُحٌّ هالِع، وجُبْنٌ خالع». ثم علَّق بقوله: «ولهذا كان كلام السلف في تفسيره يتضمن هذه المعاني». وساق الآثار.
٨
عن عبد الله بن عباس، ﴿هَلُوعًا﴾، قال: الشَّرِه١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٩
عن عكرمة، قال: سُئل ابن عباس عن الهَلُوع، فقال: هو كما قال الله؛ إذا مسه الشر كان جَزُوعًا، وإذا مَسَّهُ الخَيْر كان مَنُوعًا، فهو الهَلُوع١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن جرير، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
١٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿إنَّ الإنْسانَ خُلِقَ هَلُوعًا﴾، قال: هو الذي قال الله: ﴿إذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا وإذا مَسَّهُ الخَيْر مَنُوعًا﴾. ويقال: الهَلُوع: هو الجَزُوع الحريص، وهذا في أهل الشّرك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٢٦٦.
١١
عن عبد الله بن عباس -من طريق السدي، عن أبي صالح- في قوله: ﴿هَلُوعًا﴾، قال: الحريص على ما لا يحل له١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏٣٩.
١٢
عن عبد الله بن عباس، أنّ نافع بن الأزرق سأله عن قوله: ﴿إنَّ الإنْسانَ خُلِقَ هَلُوعًا﴾. قال: ضَجورًا جَزوعًا، نَزَلَتْ في أبي جهل بن هشام. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ بِشر بن أبي خازم وهو يقول: لا مانعًا لليتيم نِحْلته ولا مُكِبًا بخلْقه هلِعًا؟١
التخريج
  1. ١أخرجه الطستي -كما في الإتقان ٢‏/‏٩٧-٩٨-.
١٣
عن سعيد بن جُبَير -من طريق جعفر بن أبي المُغيرة- في قوله: ﴿هَلُوعًا﴾، قال: شَحيحًا جَزُوعًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٢٦٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١٤
قال مجاهد بن جبر: ﴿منوعا﴾ شرِهًا١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏٣٩.
١٥
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، ﴿هَلُوعًا﴾، قال: الذي لا يَشبع مِن جَمْع المال١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١٦
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿إنَّ الإنْسانَ﴾ يعني: الكافر ﴿خُلِقَ هَلُوعًا﴾ يقول: هو بخيلٌ، مَنوعٌ للخير، جَزوعٌ إذا نَزل به البلاء، فهذا الهَلُوع١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٢٦٦.
١٧
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق إسماعيل بن أبي خالد- ﴿هَلُوعًا﴾، قال: الضَّجِر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٢٦٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١٨
عن الحسن البصري -من طريق حُميد- أنه سُئِل عن قوله: ﴿إنَّ الإنْسانَ خُلِقَ هَلُوعًا﴾. قال: اقرأ ما بعدها. فقرأ: ﴿إذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا وإذا مَسَّهُ الخَيْر مَنُوعًا﴾. قال: هو هكذا، خُلِق هكذا١
التخريج
  1. ١أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص٦٧٤-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن عليٍّ مرفوعًا: «يُكتب أنين المريض؛ فإن كان صابرًا كان أنينه حسنات، وإن كان جَزوعًا كُتب هَلُوعًا لا أجْر له»١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو نعيم في أخبار أصبهان ١‏/‏٣٣٠، من طريق القاسم بن+ بهرام، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي به. وأورده الديلمي في الفردوس ٥‏/‏٥٣٧ (٩٠١٤). وسنده ضعيف؛ فيه القاسم بن بهرام، قال عنه الذهبي في الميزان ٣‏/‏٣٦٩: «له عجائب، وهّاه ابن حبان وغيره».

نزول الآية

قولانِ
١
عن عبد الله بن عباس، قال: نَزَلَتْ في أبي جهل بن هشام١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن الطستي في مسائل نافع بن الأزرق ص٢٠٥ (١٧٤)، من طريق عيسى بن دأب، عن حميد الأعرج، وعبد الله بن أبي بكر بن محمد، عن أبيه، عن ابن عباس به. وسنده شديد الضعف؛ فيه عيسى بن دأب، متروك. كما في الميزان ٣‏/‏٣٢٧. وفيه أيضًا حميد الأعرج القاص، قال عنه ابن حجر في التقريب (١٥٦٦): «ضعيف».
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنَّ الإنْسانَ خُلِقَ هَلُوعًا﴾، يعني: ضَجرًا، فهو أُمَيّة بن خلف الجُمَحي١