تفسير الآية
١٨ قولًاقال الحسن البصري -من طريق معمر-: ﴿هَلُوعًا﴾ هو الشَّرِه١
عن منصور بن زاذان، عن الحسن [البصري]، في قوله: ﴿إن الإنسان خلق هلوعا﴾، قال: بخيلًا بالخير١
قال عطاء: ﴿منوعا﴾ عَجُولًا١
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿هَلُوعًا﴾، قال: جَزُوعًا١
عن حُصَيْن بن عبد الرحمن -من طريق شعبة- ﴿هَلُوعًا﴾، قال: الحريص١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنَّ الإنْسانَ خُلِقَ هَلُوعًا﴾ يعني: ضَجِرًا، فهو أُمَيّة بن خلف الجُمحي، ثم نَعتَه، فقال: ﴿إذا مَسَّهُ الشَّرُّ﴾ يقول: إذا أصابه ﴿جَزُوعًا﴾، ﴿وإذا مَسَّهُ الخَيْر﴾ يعني: المال ﴿مَنُوعًا﴾ فمَنع وبَخِل بحقّ الله تعالى١
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿إنَّ الإنْسانَ خُلِقَ هَلُوعًا﴾، قال: الهَلُوع: الجَزُوع١٢
عن عبد الله بن عباس، ﴿هَلُوعًا﴾، قال: الشَّرِه١
عن عكرمة، قال: سُئل ابن عباس عن الهَلُوع، فقال: هو كما قال الله؛ إذا مسه الشر كان جَزُوعًا، وإذا مَسَّهُ الخَيْر كان مَنُوعًا، فهو الهَلُوع١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿إنَّ الإنْسانَ خُلِقَ هَلُوعًا﴾، قال: هو الذي قال الله: ﴿إذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا وإذا مَسَّهُ الخَيْر مَنُوعًا﴾. ويقال: الهَلُوع: هو الجَزُوع الحريص، وهذا في أهل الشّرك١
عن عبد الله بن عباس -من طريق السدي، عن أبي صالح- في قوله: ﴿هَلُوعًا﴾، قال: الحريص على ما لا يحل له١
عن عبد الله بن عباس، أنّ نافع بن الأزرق سأله عن قوله: ﴿إنَّ الإنْسانَ خُلِقَ هَلُوعًا﴾. قال: ضَجورًا جَزوعًا، نَزَلَتْ في أبي جهل بن هشام. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ بِشر بن أبي خازم وهو يقول: لا مانعًا لليتيم نِحْلته ولا مُكِبًا بخلْقه هلِعًا؟١
عن سعيد بن جُبَير -من طريق جعفر بن أبي المُغيرة- في قوله: ﴿هَلُوعًا﴾، قال: شَحيحًا جَزُوعًا١
قال مجاهد بن جبر: ﴿منوعا﴾ شرِهًا١
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، ﴿هَلُوعًا﴾، قال: الذي لا يَشبع مِن جَمْع المال١
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿إنَّ الإنْسانَ﴾ يعني: الكافر ﴿خُلِقَ هَلُوعًا﴾ يقول: هو بخيلٌ، مَنوعٌ للخير، جَزوعٌ إذا نَزل به البلاء، فهذا الهَلُوع١
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق إسماعيل بن أبي خالد- ﴿هَلُوعًا﴾، قال: الضَّجِر١
عن الحسن البصري -من طريق حُميد- أنه سُئِل عن قوله: ﴿إنَّ الإنْسانَ خُلِقَ هَلُوعًا﴾. قال: اقرأ ما بعدها. فقرأ: ﴿إذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا وإذا مَسَّهُ الخَيْر مَنُوعًا﴾. قال: هو هكذا، خُلِق هكذا١