سورة الجن | الآية ٢٠

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒ

قراءات

قول واحد
١
عن عاصم -من طريق أبي بكر- أنه قرأ: ﴿قُلْ إنَّما أدْعُو رَبِّي﴾ بغير ألف١٢
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وهي قراءة متواترة، قرأ بها أبو جعفر، وعاصم، وحمزة، وقرأ بقية العشرة: ‹قالَ› بالألف. انظر: النشر ٢‏/‏٣٩٣، والإتحاف ص٥٦٧.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختلفت القرأة في قراءة قوله تعالى: ﴿قُلْ إنَّما أدْعُو رَبِّي﴾ على قراءتين: الأولى: ‹قالَ إنَّما أدْعُو رَبِّي› بالألف. وعلَّق عليها ابنُ عطية (٨/٤٣٦) بقوله: «وهذه قراءة تؤيّد أنّ العَبْدَ هو نوح عليه السلام». الثانية: ﴿قُلْ إنَّما أدْعُو رَبِّي﴾ بغير ألف. وعلَّق عليها ابنُ عطية بقوله: «وهذه تؤيّد أنه محمد ﷺ، وإن كان الاحتمال باقيًا من كليهما».

نزول الآية، وتفسيرها

قول واحد
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قُلْ إنَّما أدْعُو رَبِّي﴾ وذلك أنّ كفار قريش قالوا للنبي ﷺ بمكة: إنك جئتَ بأمر عظيم لم نسمع مثله قطّ، وقد عاديتَ الناس كلّهم، فارجع عن هذا الأمْر فنحن نُجيرك. فأنزل الله تعالى: ﴿قُلْ إنَّما أدْعُو رَبِّي ولا أُشْرِكُ بِهِ أحدًا﴾ معه١