عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ‹كَلّا بَلْ يُحِبُّونَ العاجِلَةَ ويَذَرُونَ الآخِرَةَ›، قال: اختار أكثرُ الناس العاجلةَ، إلا مَن رَحِم الله وعَصَم١
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿كَلّا بَلْ﴾ لا تُزَكُّون ولا تُصلُّون ﴿تُحِبُّونَ العاجِلَةَ﴾ يعني: كفار مكة، تُحبّون الدنيا، ﴿وتَذَرُونَ الآخِرَةَ﴾ يقول: تَختارون الحياة الدنيا على الآخرة فلا تَطلبونها. نظيرها في سورة الإنسان [٢٧]: ﴿إنَّ هَؤُلاءِ يُحِبُّونَ العاجِلَةَ ويَذَرُونَ وراءَهُمْ يَوْمًا ثَقِيلًا﴾١
٣
عن عبد الله بن مسعود، في قوله: ‹كَلّا بَلْ يُحِبُّونَ العاجِلَةَ›، قال: عُجِّلتْ لهم الدنيا؛ سناها وخيرها، وغُيِّبتْ عنهم الآخرة١
قراءات
قولانِ
١
عن مجاهد بن جبر، أنه كان يقرأ: ‹كَلّا بلْ يُحِبُّونَ العاجِلَةَ * ويَذَرُونَ الآخِرَةَ›١
٢
عن عاصم أنه قرأ: ﴿كَلّا بَلْ تُحِبُّونَ العاجِلَةَ﴾ بالتاء، ﴿وتَذَرُونَ الآخِرَةَ﴾ بالتاء١