عن الحسن البصري -من طريق سلّام بن مِسْكين- أنه سأله عن قوله: ﴿فَأَراهُ الآيَةَ الكُبْرى﴾. قال: عصاه، ويده١
٢
قال مقاتل بن سليمان: يُخبِر اللَّه عز وجل محمدًا ﷺ بخَبَره، قال له فرعون: وما هي؟ قال: ﴿فَأَراهُ الآيَةَ الكُبْرى﴾، وهي اليد والعصا؛ أخرج يده بيضاء لها شعاع كشُعاع الشمس يُغشي البصر، فكانت اليد أعظم وأعجب من العصا، من غير سوء، يعني: مِن غير بَرَص١
٣
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فَأَراهُ الآيَةَ الكُبْرى﴾، قال: العصا، والحيّة١
٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿فَأَراهُ الآيَةَ الكُبْرى﴾، قال: عصاه، ويده١
٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿فَأَراهُ الآيَةَ الكُبْرى﴾، قال: عصاه، ويده١