عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿مُؤْصَدَةٌ﴾، قال: مُغْلَقة الأبواب١
٢
عن عبد الله بن عباس، أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: ﴿مؤصدة﴾. قال: مُطبَقة. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ قول الشاعر: تحنّ إلى أجبال مكة ناقتي ومن دوننا أبواب صنعاء مؤصده١
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريقي علي، وعطية- ﴿عَلَيْهِمْ نارٌ مُؤْصَدَةٌ﴾، قال: مُطبَقة١
٤
عن سعيد بن جُبَير، ومجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح-، والضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد-، وعكرمة مولى ابن عباس، والحسن البصري، وعطية العَوفيّ، وقتادة بن دعامة -من طريق معمر-، مثله١
٥
عن مجاهد بن جبر، ﴿مُؤْصَدَةٌ﴾، قال: هي بِلُغة قريش، أصَدَ الباب: أغلقه١
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿عَلَيْهِمْ نارٌ مُؤْصَدَةٌ﴾، يعني: مُطبَقة، وهي جهنم١
٧
عن أبي هريرة -من طريق أبي صالح- ﴿عَلَيْهِمْ نارٌ مُؤْصَدَةٌ﴾، قال: يعني: نارًا مُطبَقة عليهم١