سورة الأعراف | الآية ٢٠١

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔ

تفسير

٢٢ قولًا
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: الطَّيْفُ: الغَضَب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٤٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٤٠.
٣
عن سعيد بن جبير -من طريق سعيد- ﴿إذا مسهم طائف﴾، قال: الطَّيْف: الغضب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٦٤٨. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٤٠.
٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق القاسم بن أبي بَزَّة- في قوله: ‹إذا مَسَّهُمْ طَيْفٌ مِّنَ الشَّيْطانِ›، قال: الغضب١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٣٤٩، وأخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٦٤٨. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٤٠. وعزاه السيوطي إلى أبن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن أبي الدنيا في ذمِّ الغضب، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
٥
قال الحسن البصري: ﴿طائف﴾ من الطوفان، أي: يطوف عليهم بوساوسه؛ يأمرهم بالمعصية١
التخريج
  1. ١ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢‏/‏١٦٢-.
٦
قال محمد بن السائب الكلبي: ﴿إذا مَسَّهُمْ طائِفٌ مِنَ الشَّيْطانِ﴾: ذَنب١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٤‏/‏٣٢٠.
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إذا مَسَّهُمْ طائِفٌ مِنَ الشَّيْطانِ﴾: أصابهم نزغٌ مِن الشيطان١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٨٢.
تعليقات المحققين
  1. ٢أفادت الآثارُ الاختلافَ في المراد بالطائف المذكور في الآية على قولين: أحدهما: أنّ المراد به: الغضب. وهذا قول ابن عباس من طريق عكرمة، وسعيد بن جبير، ومجاهد، وابن زيد. والآخر: أنّ المراد به: اللمَّة والزلَّة من الشيطان. وهذا قول ابن عباس من طريق عليّ، والسديّ، ومقاتل. ورجَّحَ ابنُ جرير (١٠/٦٥٠) أنّ القولين قريبان، وتحتملهما الآية استنادًا إلى دلالة العموم، وعدم وجود المُخَصِّص، فقال: «هذان التأويلان متقاربا المعنى؛ لأنّ الغضب من استزلال الشيطان، واللّمة من الخطيئة أيضًا منه، وكل ذلك من طائف الشيطان. وإذ كان ذلك كذلك فلا وجه لخصوص معنًى منه دون معنى، بل الصواب أن يعُمَّ كما عمَّه -جلَّ ثناؤُه-، فيُقال: إنّ الذين اتقوا إذا عرَض لهم عارضٌ من أسباب الشيطان -ما كان ذلك العارض- تذكروا أمرَ الله، وانتهوا إلى أمره».
٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿تذكروا فإذا هم مبصرون﴾، يقول: إذا هم مُنتَهون عن المعصية، آخِذُون بأمر الله، عاصُون للشيطان١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٦٥٠، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٤١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن مردويه.
٩
عن عبد الله بن الزبير -من طريق سليط بن عبد الله بن يسار- يقول: إذا مسَّهم طائف من الشيطان تأمَّلوا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٤١.
١٠
عن سعيد بن جبير: هو الرجل يغضب الغضبة، فيذكر الله، فيكظِم الغيظ١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٤‏/‏٣٢٠، وتفسير البغوي ٣‏/‏٣١٨.
١١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث-: هو الرجل هَمَّ بالذنب، فيذكر الله، فيَدَعه١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٤‏/‏٣٢٠، وتفسير البغوي ٣‏/‏٣١٨.
١٢
عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق أبي نهشل- أنّه قرأ: ﴿إذا مسهم طائف من الشيطان﴾ بالألف ﴿تذكروا﴾ قال: هَمَّ بفاحشةٍ فلم يعمَلْها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٤١ وفيه زيادة: ﴿إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان﴾ بالآلام. وفي آخره ذكر رواية أخرى بلفظ: قد عملها.
١٣
عن وهب بن جرير، عن أبيه، قال: كنتُ جالسًا عندَ الحسن البصري، إذ جاءه رجلٌ، فقال: يا أبا سعيد، ما تقولُ في العبد يُذْنِبُ الذَّنب ثم يتوب؟ قال: لم يَزْدَدْ بتوبتِه مِن الله إلا دُنُوًّا. قال: ثم عادَ في ذَنبه ثم تابَ؟ قال: لم يَزْدَدْ بتوبتِه إلا شَرفًا عند الله. قال: ثم قال لي: ألم تسمعْ ما قال رسول الله ﷺ؟ قلتُ: وما قال؟ قال: «مثَلُ المؤمنِ مَثَلُ السُّنبلَة؛ تَمِيلُ أحيانًا، وتَستقيمُ أحيانًا، وفي ذلك تَكْبَرُ، فإذا حصَدها صاحبُها حمِد أمْرَه كما حمِد صاحبُ السُّنبلة بُرَّه». ثم قرأ: ﴿إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في الشعب ٩‏/‏٣٠٦-٣٠٧ (٦٦٩٤).
١٤
قال الحسن البصري: ﴿فإذا هم مبصرون﴾، أي: تائبون من المعصية١
التخريج
  1. ١ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢‏/‏١٦٢-.
١٥
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ‹إذا مَسَّهُمْ طَيْفٌ مِّنَ الشَّيْطانِ تَذَكَّرُوا›، يقول: إذا زَلُّوا تابوا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٤١. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
١٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿تَذَكَّرُوا﴾، وعرفوا أنّها معصية، ففزعوا منها مِن مخافة الله١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٨٢.
١٧
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق أصبغ بن الفرج- في قول الله: ﴿تذكروا فإذا هم مبصرون﴾، يُبْصِرون ما هم فيه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٤١.
١٨
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- في قوله: ﴿إن الذين اتقوا﴾، قال: هم المؤمنون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٤٠. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
١٩
عن محمد بن كعب القرظي، قال: إنّ الله لم يُسَمِّ عبدَه المؤمن كافِرًا. ثم قرأ: ‹إنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إذا مَسَّهُمْ طَيْفٌ مِّنَ الشَّيْطانِ تَذَكَّرُوا›. فقال: لم يُسَمِّه كافرًا، ولكن سَمّاه مُتَّقِيًا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٢٠
قال مقاتل بن سليمان: ثُمَّ وعَظ النبيَّ ﷺ في أمر أبي جهل، فأَخْبَر عن مصير المؤمنين والكفار، فقال: ﴿إنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا﴾ الشرك١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٨٢.
٢١
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في الآية، قال: الطائفُ: اللَّمَّةُ مِن الشيطان١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٦٤٩، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٤٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن مردويه.
٢٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- ﴿إنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إذا مَسَّهُمْ طائِفٌ مِنَ الشَّيْطانِ﴾ يقول: نَزْغٌ من الشيطان ﴿تَذَكَّرُوا﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٦٤٩.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن أبي هريرة -من طريق أبي سلمة- قال: جاءتِ امرأةٌ إلى النبيِّ ﷺ وبها طَيْفٌ، فقالت: يا رسول الله، ادعُ الله أن يشفيني. فقال: «إن شئتِ دعوتُ اللهَ فشفاكِ، وإن شئتُ فاصبري ولا حساب عليك». فقالت: بل أصبرُ، ولا حساب عَلَيَّ١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ١٥‏/‏٤٣١ (٩٦٨٩)، وابن حبان ٧‏/‏١٦٩-١٧٠ (٢٩٠٩) بلفظ: بها لَمَمٌ، وابن مردويه -كما في تفسير ابن كثير ٣‏/‏٥٣٤-. قال الهيثمي في المجمع ٥‏/‏١١٦ (٨٤٧٠): «رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح، خلا محمد بن عمرو، وهو ثقة، وفيه ضعف».

قراءات

٤ أقوال
١
عن جابر بن عبد الله، قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقرأ: ﴿إذا مَسَّهُمْ طَآئِفٌ﴾ بالألف١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. وهي قراءة متواترة، قرأ بها العشرة، ما عدا ابن كثير، وأبا عمرو، والكسائي، ويعقوب، فإنهم قرؤوا: ‹طَيْفٌ› بياء ساكنة، من غير ألف. انظر: النشر ٢‏/‏٢٧٥، والإتحاف ص٢٩٥.
٢
عن سعيد بن جبير أنّه قرأ: ﴿إذا مَسَّهُمْ طَآئِفٌ﴾ بالألف١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٣
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق أبي نهشل- أنّه قرأ: ﴿إذا مَسَّهُمْ طَآئِفٌ مِّنَ الشَّيْطانِ﴾ بالألف١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٤١.
٤
عن إبراهيم النخعي -من طريق الأعمش-، ويحيى بن وثّاب -من طريق الأعمش- قرأ أحدُهما: ﴿طائِفٌ﴾. والآخر: «طَيْفٌ»١٢