سورة الأعراف | الآية ٢٠٣

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗ

تفسير

١٨ قولًا
١
عن مجاهد بن جبر -من طريق عبد الله بن كثير- قوله: ﴿وإذا لم تأتهم بآية قالوا لولا اجتبيتها﴾، قالوا: لولا اقْتَضَبْتَها. قالوا: تُخْرِجها مِن نفسك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٦٥٥.
٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قوله: ﴿لولا اجتبيتها﴾: ابتدعتها من عندك، قال تعالى: ﴿قل إنما أتبع ما يوحى إلي من ربي﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٣٤٩، وأخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٤٤.
٣
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد بن سليمان- قال في قوله: ﴿لولا اجتبيتها﴾، يقول: لولا أخذتها أنتَ، فجئت بها من السماء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٦٥٦، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٤٣.
٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿وإذا لم تأتهم بآية قالوا لولا اجتبيتها﴾: لولا أتيتنا بها من قِبَل نفسك. هذا قولُ كفار قريش١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٦٥٤، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٤٤.
٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- قوله: ﴿لولا اجتبيتها﴾، قال: لولا جئت بها مِن نفسك١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٤٧، وابن جرير ١٠‏/‏٦٥٥.
٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿لولا اجتبيتها﴾، يقول: لولا تَقَبَّلتها مِن ربك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٦٥٦.
٧
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿قالوا لولا اجتبيتها﴾، يقول: لولا أحْدَثْتَها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٦٥٥، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٤٣.
٨
عن محمد بن السائب الكلبي -من طريق معمر- في قوله تعالى: ﴿لولا اجتبيتها﴾، قال: هلّا تَلَقَّيْتَها مِن ربك١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٤٦-٢٤٧.
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإذا لَمْ تَأْتِهِمْ بِآيَةٍ﴾ يعني: بحديث من القرآن، وذلك حين أبطأ التنزيل بمكة؛ ﴿قالُواْ﴾ قال كفار مكة: ﴿لَوْلا اجْتَبَيْتَها﴾ يعنى: هلّا ابتدعتها من تلقاء نفسك، يا محمد، لقولهم: ﴿ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَذا أوْ بَدِّلْهُ﴾ [يونس:١٥] مِن تلقاء نفسك١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٨٢-٨٣.
١٠
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وإذا لم تأتهم بآية قالوا لولا اجتبيتها﴾، قالوا: لولا تَقَوَّلْتَها؛ جئتَ بها مِن عندك١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٦٥٥.
تعليقات المحققين
  1. ٢أفادت الآثار الاختلاف في المراد بقوله تعالى: ﴿لولا اجتبيتها﴾ على قولين: أحدهما: أنّها بمعنى: هَلّا افتعلتها مِن قِبَلِ نفسِك، واختلقتها. وهذا قول ابن عباس من طريق عليّ، وابن زيد، وقتادة، ومجاهد. والآخر: أنّها بمعنى: هلّا أخذتها مِن ربِّك، وتقبّلتها منه. وهذا قول الضحاك، وقول آخر لابن عباس، وقتادة. ورجَّحَ ابنُ جرير (١٠/٦٥٦) القولَ الأولَ استنادًا إلى السياق، فقال: «أوْلى التأويلين بالصواب في ذلك تأويلُ مَن قال تأويله: هلّا أحدثتها من نفسك. لدلالة قول الله: ﴿قُلْ إنَّما أتَّبِعُ ما يُوحى إلَيَّ مِن رَبِّي هَذا بَصائِرُ مِن رَبِّكُمْ﴾، يُبَيِّن ذلك أنّ الله إنّما أمر نبيَّه ﷺ بأن يجيبهم بالخبر عن نفسه أنّه إنما يتبع ما ينزِّل عليه ربُّه ويوحيه إليه، لا أنّه يُحْدِث من قِبَلِ نفسه قولًا ويُنشِئُه فيدعو الناس إليه».
١١
عن قتادة بن دعامة: ﴿قل إنما أتبع ما يوحى إلي من ربي﴾ قال: هذا القرآن، ﴿هذا بصائر من ربكم﴾ أي: بَيِّناتٌ؛ فاعْقِلوه، ﴿وهدى ورحمة﴾ لَمن آمَن به، وعمِل به، ثُمَّ مات عليه١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وأبي الشيخ.
١٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿بصائر من ربكم﴾، أي: بَيِّنة من ربكم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٤٤.
١٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قُلْ﴾ لكفار مكة: ﴿إنَّما أتَّبِعُ ما يُوحى إلَيَّ مِن رَبِّي﴾ إذا أُمِرْتُ بأمر اتبعته، ﴿هَذا بَصائِرُ مِن رَبِّكُمْ﴾ يعني: برهانٌ، يعني: هَذا القرآن بيانٌ من ربكم، ﴿و﴾القرآن ﴿هدى﴾ من الضلالة، ﴿ورَحْمَةٌ﴾ من العذاب ﴿لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ يعني: يُصَدِّقُون بأنّ القرآن من الله١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٨٣.
١٤
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق أصبغ بن الفرج- يقول في قوله: ﴿بصائر من ربكم﴾، قال: البصائر: الهدى، بصائر ما في قلوبهم لدينهم، وليست ببصائر الرؤوس. وقرأ: ﴿فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور﴾ [الحج:٤٦]. وقال: إنّما الدين بصره وسمعه في هذا القلب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٤٤.
١٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿وإذا لم تأتهم بآية قالوا لولا اجتبيتها﴾، يقول: لولا أحْدَثْتَها؛ لولا تَلَقَّيتَها فأنشَأتَها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٦٥٥، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٤٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن مردويه.
١٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- قوله: ﴿لولا اجتبيتها﴾، يقول: لولا تَقَبَّلْتها من الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٦٥٦.
١٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- قوله: ﴿لولا اجتبيتها﴾، يقولون: هلّا افْتَعَلْتَها مِن تلقاء نفسك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٤٣.
١٨
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿لولا اجتبيتها﴾، قال: ابتَدَعْتَها١