تفسير
١٨ قولًاعن مجاهد بن جبر -من طريق عبد الله بن كثير- قوله: ﴿وإذا لم تأتهم بآية قالوا لولا اجتبيتها﴾، قالوا: لولا اقْتَضَبْتَها. قالوا: تُخْرِجها مِن نفسك١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قوله: ﴿لولا اجتبيتها﴾: ابتدعتها من عندك، قال تعالى: ﴿قل إنما أتبع ما يوحى إلي من ربي﴾١
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد بن سليمان- قال في قوله: ﴿لولا اجتبيتها﴾، يقول: لولا أخذتها أنتَ، فجئت بها من السماء١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿وإذا لم تأتهم بآية قالوا لولا اجتبيتها﴾: لولا أتيتنا بها من قِبَل نفسك. هذا قولُ كفار قريش١
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- قوله: ﴿لولا اجتبيتها﴾، قال: لولا جئت بها مِن نفسك١
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿لولا اجتبيتها﴾، يقول: لولا تَقَبَّلتها مِن ربك١
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿قالوا لولا اجتبيتها﴾، يقول: لولا أحْدَثْتَها١
عن محمد بن السائب الكلبي -من طريق معمر- في قوله تعالى: ﴿لولا اجتبيتها﴾، قال: هلّا تَلَقَّيْتَها مِن ربك١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإذا لَمْ تَأْتِهِمْ بِآيَةٍ﴾ يعني: بحديث من القرآن، وذلك حين أبطأ التنزيل بمكة؛ ﴿قالُواْ﴾ قال كفار مكة: ﴿لَوْلا اجْتَبَيْتَها﴾ يعنى: هلّا ابتدعتها من تلقاء نفسك، يا محمد، لقولهم: ﴿ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَذا أوْ بَدِّلْهُ﴾ [يونس:١٥] مِن تلقاء نفسك١
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وإذا لم تأتهم بآية قالوا لولا اجتبيتها﴾، قالوا: لولا تَقَوَّلْتَها؛ جئتَ بها مِن عندك١٢
عن قتادة بن دعامة: ﴿قل إنما أتبع ما يوحى إلي من ربي﴾ قال: هذا القرآن، ﴿هذا بصائر من ربكم﴾ أي: بَيِّناتٌ؛ فاعْقِلوه، ﴿وهدى ورحمة﴾ لَمن آمَن به، وعمِل به، ثُمَّ مات عليه١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿بصائر من ربكم﴾، أي: بَيِّنة من ربكم١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قُلْ﴾ لكفار مكة: ﴿إنَّما أتَّبِعُ ما يُوحى إلَيَّ مِن رَبِّي﴾ إذا أُمِرْتُ بأمر اتبعته، ﴿هَذا بَصائِرُ مِن رَبِّكُمْ﴾ يعني: برهانٌ، يعني: هَذا القرآن بيانٌ من ربكم، ﴿و﴾القرآن ﴿هدى﴾ من الضلالة، ﴿ورَحْمَةٌ﴾ من العذاب ﴿لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ يعني: يُصَدِّقُون بأنّ القرآن من الله١
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق أصبغ بن الفرج- يقول في قوله: ﴿بصائر من ربكم﴾، قال: البصائر: الهدى، بصائر ما في قلوبهم لدينهم، وليست ببصائر الرؤوس. وقرأ: ﴿فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور﴾ [الحج:٤٦]. وقال: إنّما الدين بصره وسمعه في هذا القلب١
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿وإذا لم تأتهم بآية قالوا لولا اجتبيتها﴾، يقول: لولا أحْدَثْتَها؛ لولا تَلَقَّيتَها فأنشَأتَها١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- قوله: ﴿لولا اجتبيتها﴾، يقول: لولا تَقَبَّلْتها من الله١
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- قوله: ﴿لولا اجتبيتها﴾، يقولون: هلّا افْتَعَلْتَها مِن تلقاء نفسك١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿لولا اجتبيتها﴾، قال: ابتَدَعْتَها١