تفسير الآية
قول واحدقال يحيى بن سلّام: قال الله: ﴿أفبعذابنا يستعجلون﴾ على الاستفهام، أي: قد استعجلوا به لقولهم: ﴿ائتنا بعذاب الله﴾ [العنكبوت:٢٩]، وذلك منهم استهزاء وتكذيب بأنّه لا يأتيهم العذاب١
ﯽﯾ ﳋ
قال يحيى بن سلّام: قال الله: ﴿أفبعذابنا يستعجلون﴾ على الاستفهام، أي: قد استعجلوا به لقولهم: ﴿ائتنا بعذاب الله﴾ [العنكبوت:٢٩]، وذلك منهم استهزاء وتكذيب بأنّه لا يأتيهم العذاب١
عن أنس بن مالك: أنّ رسول الله ﷺ عادَ رجلًا مِن المسلمين قد خفت فصارَ مِثل الفَرْخ، فقال له رسول الله ﷺ: «هل كنت تدعو بشيء، أو تسأله إيّاه؟». قال: نعم، كنت أقول: اللهم، ما كنت معاقبي به في الآخرة فعجِّله لي في الدنيا. فقال رسول الله ﷺ: «سبحان الله! لا تُطِيقه –أو: لا تستطيعه-، أفلا قلتَ: اللهم، آتِنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار؟!». قال: فدعا اللهَ له، فشفاه١
قال مقاتل بن سليمان: فلمّا أوعدهم النبيُّ ﷺ العذابَ قالوا: فمتى هذا العذاب؟ تكذيبًا به. يقول الله عز وجل: ﴿أفبعذابنا يستعجلون﴾١