سورة الأعراف | الآية ٢٠٤

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠ

تفسير

٢٥ قولًا
١
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا﴾، قال: إذا قُرِئ في الصلاة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٦٦٣.
٢
عن عمرو بن دينار، وشهر بن حوشب: هذا في الخطبة؛ أمَر بالإنصات للإمام يوم الجمعة١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٤/ ٣٢٢.
٣
عن زيد بن أسلم -من طريق ابنه عبد الرحمن- قال: حين أنزلت: ﴿وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا﴾ قال: يكون قائمًا في الصلاة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٤٦.
٤
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا﴾، قال: هذا إذا أقامَ الإمامُ الصلاة فاستمِعوا له وأنصِتوا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٦٦٣. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٥
عن عثمان بن زائدة: أنّه كان إذا قُرئ عليه القرآن غطّى وجهَه بثوبِه، ويتأَوَّلُ مِن ذلك قولَ الله: ﴿وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا﴾. فيَكرهُ أن يشْغَلَ بصَرَه وشيئًا من جوارحِه بغير استماع١٢
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
تعليقات المحققين
  1. ٢أفادت الآثارُ الاختلاف في الحال التي أمر الله بالاستماع، والإنصات لقارئ القرآن فيها على ثلاثة أقوال: أولها: حال كون المصلي مُؤْتَمًّا في الصلاة، وهو يسمع قراءة الإمام. ثانيها: حال قراءة الإمام للقرآن في خطبة الجمعة. ثالثها: حال القراءة في الصلاة، وفي الخطبة. ورجَّحَ ابنُ جرير (١٠/٦٤٢) القولَ الثالثَ، وهو قول مجاهد من طريق إبراهيم بن أبي حرّة، وجابر، والحسن، وعطاء، وسعيد بن جبير؛ استنادًا إلى السُّنَّة، والإجماع، فقال: «إنّما قلنا ذلك أولى بالصواب لِصِحَّة الخبر عن رسول الله ﷺ أنّه قال: «إذا قرأ الإمامُ فأنصتوا». وإجماع الجميع على أنّ مَن سمع خطبة الإمام مِمَّن عليه الجمعة؛ الاستماعُ والإنصاتُ لها، مع تتابع الأخبار بالأمر بذلك عن رسول الله ﷺ، وأنّه لا وقت يجب على أحد استماعُ القرآن والإنصات لسامعه من قارئه إلا في هاتين الحالتين، على اختلاف في إحداهما، وهي حالة أن يكون خلف إمام مؤتم به. وقد صح الخبر عن رسول الله ﷺ بما ذكرنا من قوله: «إذا قرأ الإمامُ فأنصِتوا». فالإنصات خلفه لقراءته واجبٌ على مَن كان به مُؤْتَمًّا سامعًا قراءته، بعموم ظاهر القرآن والخبر عن رسول الله ﷺ». وبنحوه قال ابنُ تيمية (٣/٢٤٢). وقال ابنُ عطية (٤/١٢٤): «هذه الآيةُ واجبةُ الحكم في الصلاة أن يُنصِت عن الحديث وما عدا القراءة، واجبةُ الحكم أيضًا في الخطبة من السّنّة لا من هذه الآية، ويجب من الآية الإنصاتُ إذا قرأ الخطيب القرآن أثناء الخطبة». وانتَقَدَ ابنُ عطية (٤/١٢٣) القولَ الثاني، وهو قول مجاهد من طريق سعيد بن مسروق، والعوّام مستندًا إلى زمن النزول، فقال: «ضعيف؛ لأنّ الآية مكية، والخطبة لم تكن إلا بعد هجرة النبي ﷺ من مكة». وذكر (٤/١٢٤) أنّ الزجاج قال: «ويجوز أن يكون ﴿فاستمعوا له وأنصتوا﴾: اعملوا بما فيه، ولا تُجاوِزوه».
٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له﴾ الآية، قال: في الصلاة، وحينَ ينزلُ الوحي عن الله عز وجل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٤٦. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٧
عن عطاء، قال: سألتُ عبد الله بن عباس عن قوله: ﴿وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا﴾، هذا لكلِّ قارئٍ؟ قال: لا، ولكن هذا في الصلاة١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في كتاب القراءة (٢٥٦) وقال: هكذا قال: عن ابن عباس. والصحيح عن ابن جريج، عن عطاء في هذا المعنى من قوله غير مرفوع إلى ابن عباس.
٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن هبيرة- أنّه كان يقول في هذه: ﴿واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة﴾: هذا في المكتوبة، وأمّا ما كان من قصص أو قراءة بعد ذلك فإنّما هي نافلة... وإن كنّا لا نستمعُ لِمَن يقرأُ إنّا إذن لَأَجْفى من الحمير١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٦٦٤ دون آخره، والبيهقي في القراءة خلف الإمام (٢٥٥). وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٩
عن طلحة بن عبيد الله بن كريز، قال: رأيت عُبيد بن عُمير، وعطاء بن أبي رباح يتحدثان والقاصُّ يَقُصُّ، فقلت: ألا تستمعان إلى الذِّكْر، وتستوجبان الموعود؟ قال: فنظرا إلَيَّ، ثم أقبلا على حديثهما. قال: فأعدتُّ، فنظرا إلَيَّ، ثم أقبلا على حديثهما. قال: فأعدتُ الثالثة. قال: فنظرا إلَيَّ، فقالا: إنّما ذلك في الصلاة: ﴿وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠/ ٦٥٩.
١٠
عن سعيد بن المسيب -من طريق قتادة- ﴿وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا﴾، قال: في الصلاة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٦٦٠.
١١
عن سعيد بن جبير -من طريق الحكم-، وعن مجاهد بن جبر -من طريق ليث، والقاسم بن أبي بَزَّة- ﴿وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا﴾، قال: في الصلاة المكتوبة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠/ ٦٦١.
١٢
عن سعيد بن جبير -من طريق ثابت بن عجلان- يقول في قوله: ﴿وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا﴾، قال: الإنصاتُ يوم الأضحى، ويوم الفطر، ويوم الجمعة، وفيما يجهر به الإمام من الصلاة١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٦٦٦.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّقَ ابنُ عطية (٤/١٢٤) على أثر سعيد بن جبير هذا بقوله: «وهذا قولٌ جَمَع فيه ما أوجبته هذه الآيةُ وغيرها من السّنّة في الإنصات».
١٣
عن إبراهيم النخعي -من طريق مغيرة- قال: في الصلاة المكتوبة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٦٦١.
١٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق إبراهيم بن أبي حرَّةَ١- في هذه الآية: ﴿وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا﴾، قال: هذا في الصلاة، والخطبة يوم الجمعة٢
التخريج
  1. ١ينظر: التاريخ الكبير ١‏/‏٢٨١. وفي تحقيق شاكر: حمزة.
  2. ٢أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ١‏/‏٢٤٧، وفي المصنف (٤٠٥٦)، وسعيد بن منصور (٩٧٧ - تفسير)، وابن أبي شيبة ٢‏/‏٤٧٨-٤٧٩، وابن جرير ١٠‏/‏٦٦٥، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٤٦، والبيهقي في القراءة (٢٦٣، ٢٦٤). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
١٥
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- قال: في الصلاة المكتوبة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٦٦١.
١٦
عن عامر الشعبي - من طريق حريث- قال: في الصلاة المكتوبة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٦٦٢.
١٧
عن الحسن البصري -من طريق الربيع بن صبيح- في قوله: ﴿وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا﴾، قال: عند الصلاة المكتوبة، وعندَ الذِّكْر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ٢‏/‏٤٧٨، وابن جرير ١٠ /٦٦٦.
١٨
عن الحسن البصري -من طريق مبارك- ﴿وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا﴾، قال: إذا جَلَسْتَ إلى القرآن فأَنصِتْ له١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٤٧.
١٩
عن طلحةَ بن مُصَرِّفٍ، في قوله: ﴿وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا﴾، قال: ليس هؤلاء بالأئمة الذين أُمِرْنا بالإنصات لهم١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وأبي الشيخ.
٢٠
عن ابن جريج، قال: قلتُ لعطاء [بن أبي رباح]: ما أوجَبَ الإنصاتَ يومَ الجمعة؟ قال: قوله: ﴿وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا﴾. قال: ذاكَ زعَمُوا في الصلاة، وفي الجمعة. قلتُ: والإنصات يوم الجمعة كالإنصات في القراءة سواءٌ؟ قال: نعم١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ٣‏/‏٢١٢ (٥٣٦٩)، وابن جرير ١٠‏/‏٦٦٦ دون طريقة السؤال، وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٢١
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- قال:... فأُمروا بالاستماع والإنصات، علِمَ أنّ الإنصات هو أحرى أن يستمعَ العبدُ ويعِيَه ويحفظَه، علِمَ أن لن يفقهُوا حتى يُنصِتوا، والإنصاتُ باللسان، والاستماع بالأذنين١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٢٤٧، وابن جرير ١٠‏/‏٦٦١-٦٦٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وأبي الشيخ.
٢٢
عن محمد ابن شهاب الزهري -من طريق يونس- قال: لا يقرأ مَن وراء الإمام فيما يجهر به من القراءة؛ تكفيهم قراءةُ الإمام وإن لم يُسْمِعْهم صوتَه، ولكنهم يقرءون فيما لم يجهر به سِرًّا في أنفسهم، ولا يصلح لأحد خلفَه أن يقرأ معه فيما يجهر به سِرًّا ولا علانية؛ قال الله: ﴿وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٦٦٤.
٢٣
عن عبد الله بن مسعود -من طريق يُسَيْر بن جابر- أنّه صلّى بأصحابه، فسمِعَ ناسًا يقرءون خلفَه، فلمّا انصرفَ قال: أما آنَ لكم أن تفهمُوا! أما آن لكم أن تعقِلُوا! ﴿وإذا قُرِئَ القرآنُ فاستمِعوا له وأنصِتُوا﴾ كما أمَرَكم الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٦٥٩، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٤٦، والبيهقي في القراءة (٢٥٨). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وأبي الشيخ.
٢٤
عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي وائل- أنّه قال في القراءة خلف الإمام: أنصِتْ للقرآن كما أُمِرْتَ؛ فإنّ في الصلاة شُغلًا، وسيَكفيك ذاك الإمامُ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١‏/‏٣٧٦، والطبراني في الأوسط (٨٠٤٩)، والبيهقي في القراءة (٢٥٧).
٢٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- ﴿وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا﴾، يعني: في الصلاة المفروضة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٦٦٣، وابن المنذر في الأوسط ٣‏/‏١٠٥، والبيهقي في كتاب القراءة خلف الإمام (٢٥٤).

أحكام متعلقة بالآية

٩ أقوال
١
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «إنّما جُعِلَ الإمام لِيُؤْتَمَّ به، فإذا كبَّرَ فكبِّروا، وإذا قرَأ فأنصِتوا»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ١٤‏/‏٤٦٩ (٨٨٨٩)، ١٥‏/‏٢٥٧-٢٥٨ (٩٤٣٨)، وأبو داود ١‏/‏٤٥٢-٤٥٣ (٦٠٤)، وابن ماجه ٢‏/‏٣٠-٣١ (٨٤٦)، والنسائي ٢‏/‏١٤١-١٤٢ (٩٢١، ٩٢٢). قال أبو داود: «وهذه الزيادة: «وإذا قرأ فأنصتوا» ليست بمحفوظة، الوهم عندنا من أبي خالد». وقال البزار في مسنده ١٥‏/‏٣٣٩ (٨٨٩٨): «وهذا الحديث لا نعلم أحدًا قال فيه: «فإذا قرأ فأنصتوا» إلا ابن عجلان، عن زيد، عن أبي صالح، ولا نعلم رواه عن ابن عجلان عن زيد إلا أبو خالد ومحمد بن سعد، وقد خالفهما الليث». وقال الرباعي في فتح الغفار ١‏/‏٣٣٤ (١٠٤٩) «رواه الخمسة إلا الترمذي، وقال مسلم: صحيح. وأصل الحديث في الصحيحين بدون قوله: «وإذا قرأ فأنصتوا»». وصححه الألباني في الإرواء ٢‏/‏١٢٠-١٢١.
٢
عن جابر، أنّ النبي ﷺ قال: «مَن كان له إمامٌ فقراءتُه له قراءةٌ»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٢٣‏/‏١٢ (١٤٦٤٣)، وابن ماجه ٢‏/‏٣٣ (٨٥٠)، والثعلبي ١‏/‏١٣٢. قال البيهقي في الكبرى ٢‏/‏١٦٠: «الصحيح عن جابر من قوله غير مرفوع، وقد رفعه يحيى بن سلام وغيره من الضعفاء عن مالك، وذاك مِمّا لا يحل روايته على طريق الاحتجاج به». وقال ابن كثير في تفسيره ١‏/‏١٠٩: «في إسناده ضعف... وقد رُوِي هذا الحديث من طُرقٍ، ولا يصح شيء منها عن النبي ﷺ». وقال ابن حجر في التلخيص الحبير ١‏/‏٢٣٢: «حديث «من كان له إمام فقراءة الإمام له قراءة» مشهور من حديث جابر، وله طرق عن جماعة من الصحابة، وكلها معلولة». وقد تكلّم على تفاصيل عللها البيهقي في كتابه القراءة خلف الإمام.
٣
عن عَلِيِّ بن أبي طالب -من طريق ابن أبي ليلى- قال: مَن قرَأ خلفَ الإمام فقد أخطَأَ الفِطرة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١‏/‏٣٧٦.
٤
عن زيد بن ثابت -من طريق عطاء بن يسار- قال: لا قراءةَ خلفَ الإمام١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١‏/‏٣٧٦.
٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: المؤمن في سَعَةٍ من الاستماع إليه؛ إلا في صلاة الجُمعة، وفي صلاة العيدين، وفيما جُهِرَ به مِن القراءة في الصلاة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٤٦ بلفظ فيه: أو في صلاة مكتوبة. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٦
عن إبراهيم النخعي -من طريق الأعمش- قال: أوَّلُ ما أحدَثوا القراءةُ خلف الإمام، وكانوا لا يقرءون١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وفيه ١٤‏/‏٩٩ بلفظ: أول من أحدث القراءة خلف الإمام المختار، وكانوا لا يقرءون.
٧
عن مجاهد بن جبر -من طريق جابر- قال: وجَبَ الإنصاتُ في اثنتين: في الصلاة والإمام يقرَأُ، ويوم الجمعة والإمامُ يخطُبُ١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٢٤٧ من طريق الثوري، وسعيد بن منصور (٩٧٦ - تفسير)، وابن جرير ١٠‏/‏٦٦٥-٦٦٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٨
عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث-: أنّه كَرِه إذا مرَّ الإمامُ بآيةِ خَوْفٍ أو آيةِ رحمةٍ أن يقولَ أحدٌ من خلفِه شيئًا، قال: السكوت١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٢٤٨، وفي المصنف (٤٠٥٥)، وابن جرير ١٠‏/‏٦٦٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٩
عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- قال: لا بأس إذا قُرِئ القرآن في غير الصلاة أن يتكلم١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ٢‏/‏٢٤٧.

آثار متعلقة بالآية

قولانِ
١
عن أبي هريرة، أنّ رسول الله ﷺ قال: «مَن استمَعَ إلى آيةٍ مِن كتاب الله كُتِبتْ له حسنةً مضاعفة، ومَن تلاها كانت له نورًا يوم القيامة»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ١٤‏/‏١٩١-١٩٢ (٨٤٩٤). قال العراقي في تخريج الإحياء ص٣٣١: «أخرجه أحمد... وفيه ضعف، وانقطاع». وقال الهيثمي في المجمع ٧‏/‏١٦٢ (١١٦٥٠): «رواه أحمد، وفيه عباد بن ميسرة، ضعفه أحمد وغيره، وضعفه ابن معين في رواية، وضعفه في أخرى، ووثقه ابن حبان». وقال السيوطي: «وأخرج أحمد، والبيهقي في شعب الإيمان، بسند حسن». وقال المناوي في التيسير ٢‏/‏٣٩٧: «وفيه ضعف، وانقطاع».
٢
عن الحسن البصري -من طريق ليث، عن رجل حدَّثه- قال: مَن استمَع إلى آية من كتاب الله كُتِبتْ له حسنةً مضاعفة، ومَن قرَأها كانت له نورًا يوم القيامة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن الضريس في فضائل القرآن (٥٦).

نزول الآية

٢٠ قولًا
١
عن عبد الله بن مغفَّل، قال: كان النّاس يتكلَّمون في الصلاة؛ فأنزل الله هذه الآية: ﴿وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون﴾. فنهانا النبيُّ ﷺ عن الكلام في الصلاة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه، والبيهقي في سننه.
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق عبد الله بن هبيرة- قال: صلّى النبيُّ ﷺ، فقرَأ خلفَه قومٌ، فخلَطوا عليه، فنزلت: ﴿وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا﴾. فهذه في المكتوبة. ثم قال ابن عباس: وإن كنّا لا نستمعُ لِمَن يقرأُ؛ إنّا إذن لأَجْفى من الحمير١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في القراءة خلف الإمام ص١٠٩ (٢٥٥). وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. قال البيهقي: «وهذا إسناد فيه ضعف».
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: ﴿وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له﴾، قال: نزَلتْ في صلاة الجُمُعة، وفي صلاة العيدين، وفيما جُهِرَ به مِن القراءة في الصلاة١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي ٢‏/‏٢٢١ (٢٨٨٥)، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٤٦ (٨٧٣٣)، من طريق مسكين بن بكير، ثنا ثابت بن عجلان، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس بنحوه. إسناده لين؛ فيه مسكين بن بكير، وهو الحراني أبو عبد الرحمن الحذّاء، قال عنه ابن حجر في التقريب (٦٦١٥): «صدوق يخطىء».
٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: ﴿وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا﴾، قال: نزَلتْ في رفع الأصوات خلفَ رسول الله ﷺ في الصلاة، وفي الخطبة يوم الجُمعة، وفي العيدين، فنهاهم عن الكلام في الصلاة وفي الخطبة؛ لأنها صلاة، وقال: «مَن تكلَّمَ يوم الجمعة والإمام يخطُبُ فلا صلاةَ له»١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في القراءة خلف الإمام ص١١٥ (٢٨٠). وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه، من طريق عاصم بن عمر، عن حميد بن قيس، عن القاسم بن أبي بزة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس به. إسناده ضعيف؛ فيه عاصم بن عمر، وهو ابن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب العمري أبو عمر المدني، قال عنه ابن حجر في التقريب (٣٠٦٨): «ضعيف».
٥
عن عبد الله بن عمر، قال: كانت بنو إسرائيل إذا قرَأت أئمَّتُهم جاوبُوهم، فكرِه الله ذلك لهذه الأمة، فقال: ﴿وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا﴾١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٦
عن أبي العالية الرياحي -من طريق المهاجر-: أنّ النبيَّ ﷺ كان إذا صلّى بأصحابه فقرَأ قرَأ أصحابُه خلفَه؛ فنزَلتْ هذه الآية: ﴿وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا﴾. فسكَت القومُ، وقرَأ النبيُّ ﷺ١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في كتاب القراءة في الصلاة (٢٤٩). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وأبي الشيخ. قال البيهقي: «هذا منقطع».
٧
عن إبراهيم النخعي -من طريق أشعث- قال: كان النبيُّ ﷺ يقرَأُ، ورجُلٌ يقرَأُ؛ فنزَلتْ: ﴿وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ٢‏/‏٤٧٨.
٨
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- قال: قرَأ رجلٌ من الأنصار خلفَ النبيِّ ﷺ في الصلاة؛ فأُنزلتْ: ﴿وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا﴾ الآية١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٣٥٠، وأخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن ٢‏/‏٩-١٠ (١٣)، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٤٦ دون لفظ: من الأنصار، والبيهقي في سننه ٢‏/‏١٥٥من طريق ابن أبي نجيح. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٩
عن الضحاك بن مُزاحِم، قال: كانوا يتكلَّمُون في الصلاة؛ فأنزَلَ الله: ﴿وإذا قرئ القرآن﴾ الآية١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٠
قال الحسن البصري، في قوله تعالى: ﴿وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا﴾: كانوا يتكلمون في الصلاة حتّى نزلت هذه الآية١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢‏/‏١٦٣-.
١١
عن عطاء [بن أبي رباح] -من طريق ابن جُرَيْج- قال: بلَغَني: أنّ المسلمين كانوا يتكلَّمون في الصلاة كما يتكلَّمُ اليهود والنصارى حتّى نزَلت: ﴿وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق في المصنف (٤٠٤٤).
١٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- قال: كانوا يتكلَّمُون في الصلاة أولَ ما أُمِروا بها، كان الرجل يجيءُ وهم في الصلاة فيقول لصاحبه: كم صلَّيتم؟ فيقول: كذا وكذا. فأنزل الله هذه الآية: ﴿وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٢٤٧، وابن جرير ١٠‏/‏٦٦١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وأبي الشيخ.
١٣
عن محمد بن كعب القُرظِي -من طريق أبي صخر- قال: كان رسول الله ﷺ إذا قرَأ في الصلاة أجابه مَن وراءَه؛ إذا قال: ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ قالوا مثلَ ما يقولُ، حتى تنقَضِيَ فاتحة الكتاب والسورة، فلَبِث ما شاء اللهُ أن يَلْبَثَ، ثم نزَلت: ﴿وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا﴾ الآية. فقرَأ، وأنصَتوا١
التخريج
  1. ١أخرجه سعيد بن منصور (٩٧٨ - تفسير) من طريق أبي معشر، بلفظ فيه: كانوا يتلقفون من رسول الله ﷺ؛ إذا قرأ شيئًا قرءوا معه، حتى نزلت هذه الآية التي في الأعراف: ﴿وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا﴾، وعبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن ٢‏/‏٥٩ (١١٦)، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٤٥. وعزاه السيوطي إلى البيهقي في القراءة خلف الإمام. قال محقق سنن سعيد بن منصور: «سنده ضعيف؛ لضعف أبي معشر، وإرساله».
١٤
عن محمد ابن شهاب الزهري -من طريق أشعث- قال: نزَلت هذه الآية في فتًى من الأنصار؛ كان رسولُ الله ﷺ كلَّما قرَأ شيئًا قرَأه؛ فنزَلت: ﴿وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا﴾١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٦٥٩، والبيهقي في القراءة (٢٨١).
تعليقات المحققين
  1. ٢ضَعَّفَ ابنُ عطية (٤/١٢٤) هذه الرواية.
١٥
عن محمد بن السائب الكلبي -من طريق معمر- قال: كانوا يرفعُون أصواتَهم في الصلاة حينَ يسمعُون ذكرَ الجنة والنار؛ فأنزَل الله: ﴿وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له﴾ الآية١٢
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٢٤٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ تيمية (٣/٢٤٢): «أجمع الناسُ أنّها نزلت في الصلاة، وقد قيل في الخطبة، والصحيح أنّها نزلت في ذلك كله».
١٦
عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي وائل- أنّه سلَّمَ على رسول الله ﷺ وهو يُصلِّي، فلم يَرُدَّ عليه، وكان الرجلُ قبل ذلك يتكلَّمُ في صلاته، ويأمُرُ بحاجتِه، فلما فرَغَ ردَّ عليه، وقال: «إنّ الله يفعلُ ما يشاء، وإنّها نزلتْ: ﴿وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون﴾»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٤٥ (٨٧٢٩). وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه، من طريق محمد بن يحيى القطعي، عن محمد بن بكر، عن عمران بن داور، عن عاصم، عن أبى وائل، عن ابن مسعود به. إسناده حسن.
١٧
عن عبد الله بن مسعود -من طريق المسيب بن رافع- قال: كُنّا يُسَلِّمُ بعضُنا على بعضٍ في الصلاة؛ فجاء القرآن: ﴿وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٦٥٨. قال ابن رجب في تفسيره ١‏/‏١٨٢: «وهذا الإسناد منقطع؛ فإن المسيب لم يلق ابن مسعود».
١٨
عن أبي هريرة -من طريق زيد بن أسلم، عن أبيه- في قوله: ﴿وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا﴾، قال: نزَلت في رفع الأصوات وهُم خلفَ رسول الله ﷺ في الصلاة١
التخريج
  1. ١أخرجه الدارقطني ٢‏/‏١١٣ (١٢٣٩)، والبيهقي في كتاب القراءة خلف الإمام ص١١٥ (٢٧٩)، وابن جرير ١٠‏/‏٦٦٠، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٤٥ (٨٧٢٦). وأورده الثعلبي ٤‏/‏٣٢١. قال الدارقطني: «عبد الله بن عامر ضعيف».
١٩
عن أبي هريرة -من طريق أبي عياض- قال: كانوا يتكلَّمون في الصلاة؛ فنزَلتْ: ﴿وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ٢‏/‏٢٢٥ (٨٣٨٠)، والبيهقي ٢‏/‏٢٢٢ (٢٨٨٧)، وابن جرير ١٠‏/‏٦٦٢، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٤٥ (٨٧٢٨)، من طريق الهجري، عن أبي عياض، عن أبي هريرة به. إسناده ضعيف؛ فيه الهجري، وهو إبراهيم بن مسلم أبو إسحاق العبدي، قال عنه ابن حجر في التقريب (٢٥٢): «لين الحديث، رفع موقوفات».
٢٠
عن عبد الله بن مغفَّل -من طريق معاوية بن قرة المزني- أنّه سُئِل: أكُلُّ مَن سمِعَ القرآن يُقْرَأُ وجَبَ عليه الاستماعُ والإنصاتُ؟ قال: لا، إنّما نزَلتْ هذه الآية: ﴿وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا﴾ في قراءة الإمام؛ إذا قرَأَ الإمامُ فاستمِعْ له وأنصِتْ١