سورة الأعراف | الآية ٢٠٥

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱ

تفسير

١٦ قولًا
١
عن الحكم بن عُتَيبة -من طريق مطرف- في قوله: ﴿واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة﴾، قال: إذا أسمعك الإمامُ القراءةَ فلا تَنطِقَنَّ بشيء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٤٧.
٢
عن زيد بن أسلم -من طريق ابنه عبد الرحمن- ﴿دون الجهر من القول﴾، قال: لا تجهر بالغُدُوِّ والآصال١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٤٧.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿واذْكُرْ رَبَّكَ﴾ يعني بالذِّكْر: القراءة في الصلاة ﴿فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا﴾ مُسْتَكينًا، ﴿وخِيفَةً﴾ يعني: وخوفًا من عذابه، ﴿ودُونَ الجَهْرِ مِنَ القَوْلِ﴾ يعني: دون العلانية١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٨٣.
٤
عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- قوله: ﴿واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة﴾، قال: يؤمر بالتضرع في الدعاء والاستكانة، ويُكْرَه رفع الصوت، والنداء، والصياح بالدعاء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٦٦٩.
٥
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿واذكر ربك﴾ أيُّها المنصِتُ ﴿في نفسك تضرعا وخيفة ودون الجهر من القول﴾ قال: لا تجهَرْ بذاك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٦٦٨. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن أبي مليكة- أنّه سُئِل عن صلاة الفجر. فقال: إنّها لَفِي كتاب الله، ولا يقوم عليها. ثم قرأ: ﴿فِي بُيُوتٍ أذِنَ اللَّهُ أنْ تُرْفَعَ ويُذْكَرَ فِيها اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيها بِالغُدُوِّ والآصالِ﴾ [النور:٣٦]١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٦٧٠.
٧
عن مُعَرِّفِ بن واصل، قال: سمِعتُ أبا وائل [شَقيق بن سلمة] يقول لغلامه عند مَغِيب الشمس: آصَلْنا بعدُ؟١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٦٧٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٨
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- ﴿بالغدو﴾ قال: آخرُ الفجر صلاة الصبح، ﴿والآصال﴾ آخرُ العشِي صلاة العصر، وكلُّ ذلك لها وقتٌ، أولُ الفجر وآخرُه، وذلك مثلُ قوله في سورة آل عمران [٤١]: ﴿بالعشي والإبكار﴾. وقيل: العشِيُّ: مَيلُ الشمس إلى أن تَغيب. والإبكارُ: أول الفجر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٦٧٠. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٩
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في الآية، قال: أمَره الله أن يذكُرَه، ونهاه عن الغفلة، أمّا ﴿بالغدو﴾ فصلاة الصبح، ﴿والآصال﴾ بالعشِي١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٢٤٦، وابن جرير ١٠‏/‏٦٧٠-٦٧١، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٤٧-١٦٤٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿بِالغُدُوِّ والآصالِ﴾، يعني: بالغداة، والعشيِّ١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٨٣.
١١
قال الليث بن سعد -من طريق ابن وهب- ﴿بِالغُدُوِّ والآصالِ﴾، فقال: الآصال: العَشِيّ١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن ٢‏/‏١٦٥ (٣٤٩).
١٢
عن أبي صخر [حميد بن زياد الخَرّاط] -من طريق مُفَضَّلِ بنِ فَضالَةَ- قال: الآصالُ: ما بين الظهر والعصر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٤٨.
١٣
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿بالغدو والآصال﴾: بالبُكَرِ والعَشِيّ، ﴿ولا تكن من الغافلين﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٦٧٠. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
١٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولا تَكُنْ مِنَ الغافِلِينَ﴾ عن القراءة في الصلاة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٨٣.
١٥
عن عُبيد بن عُمير -من طريق حيان بن عمير- في قوله: ﴿واذكر ربك في نفسك﴾، قال: يقول الله: إذا ذكَرني عبدي في نفسِه ذكرتُه في نفسِي، وإذا ذكَرني عبدي وحدَه ذكرتُه وحدي، وإذا ذكَرني في ملأٍ ذكرتُه في ملأٍ أحسنَ منهم وأكرَم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٦٦٨. وعزاه السيوطي إلى ابن شاهين في الترغيب في الذِّكْر، وأبي الشيخ.
١٦
عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي سعد- يقول في قوله: ﴿واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة ودون الجهر من القول﴾ الآية، قال: أُمِروا أن يذكروه في الصدور تَضَرُّعًا وخيفة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٦٦٨.

آثار متعلقة بالآية

٣ أقوال
١
عن ابن مسعود، عن النبيِّ ﷺ، قال: «ذاكِرُ الله في الغافِلين كالمقاتلِ عن الفارِّين»١
التخريج
  1. ١أخرجه البزار ٥‏/‏١٦٦ (١٧٥٩) واللفظ له، والطبراني في الكبير ١٠‏/‏١٦ (٩٧٩٧). قال البزار: «وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عبد الله إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد». وقال الهيثمي في المجمع ١٠‏/‏٨٠-٨١ (١٦٧٩٣): «رواه الطبراني في الكبير، والأوسط، والبزار، ورجال الأوسط وُثِّقوا». وقال الألباني في الضعيفة ٢‏/‏١٢١ (٦٧٢): «ضعيف جدًّا».
٢
عن ابن عمرو، أنّ رسول الله ﷺ قال: «الغفلة في ثلاث: عن ذكر الله، ومن حينِ يُصَلّي الصبح إلى طلوع الشمس، وأن يغفُلَ الرجلُ عن نفسِه في الدَّيْنِ حتى يَرْكَبَه»١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني في الكبير ١٣‏/‏٤٩ (١٢١) واللفظ له، والبيهقي في شعب الإيمان ٢‏/‏٩٣ (٥٦٦). قال الهيثمي في المجمع ٤‏/‏١٢٨ (٦٦٣٥): «رواه الطبراني في الكبير، وفيه حديج بن صومى، وهو مستور، وبقية رجاله ثقات». وقال البوصيري في إتحاف الخيرة ٣‏/‏٣٧١ (٢٩١٨‏/‏١): «هذا حديث حسن». وقال الألباني في الضعيفة ٨‏/‏٤٤١ (٣٩٧٠): «ضعيف».
٣
عن بُكير بن الأخنس -من طريق عمرو بن مرة- قال: ما أتى يومُ الجمعة على أحد وهو لا يعلمُ أنّه يوم جُمعة إلا كُتِبَ من الغافلين١