عن عبد الله بن عمر، قال: كان رسول الله ﷺ يقرَأُ علينا القرآن، فيقرَأُ السورة فيها السجدة فيسجُدُ، ونسجُدُ معه، حتى لا يجدُ أحدُنا مكانًا لموضعِ جبهتِه١
٢
عن عبد الله بن عمر، قال: كان رسول الله ﷺ يقرَأُ علينا القرآنَ، فإذا مرَّ بالسجدة كبَّر وسجَد، وسجَدْنا معه١
٣
عن ابن سيرين، قال: سُئِلَتْ عائشة عن سجود القرآن. فقالت: حقٌّ لله تُؤدِّيه، أو تطوُّعٌ تَطوَّعُه، وما مِن مسلمٍ سجَدَ لله سجدةً إلا رفَعه الله بها درجة، أو حطَّ عنه بها خطيئة، أو جمَعهما له كلتيهما١
٤
عن عامر الشعبي -من طريق داود- قال: كانوا يَكْرَهُون إذا أتَوْا على السجدة أن يجاوِزُوها حتى يسجُدُوا١
٥
عن عائشة، قالت: كان رسول الله ﷺ يقول في سجود القرآن بالليل، يقول في السجدة مرارًا: «سجَدَ وجْهِي للذي خلَقَه، وشقَّ سمعَه وبصرَه بحوله وقوته، فتباركَ الله أحسنُ الخالقين»١
٦
عن قيس بن السَّكَن، قال: كان رسول الله ﷺ يقول إذا سجد: «سجَد وجهي للذي خلَقَه، وشقَّ سمعَه وبصرَه». قال: وبلَغني: أنّ داود عليه السلام كان يقول: سجَد وجهي مُتَعَفِّرًا في التراب لخالقي، وحُقَّ له. ثم قال: سبحان الله! ما أشبَهَ كلامَ الأنبياء بعضِهم ببعض!١
٧
عن عبد الله بن عمر -من طريق زياد بن الحصين- أنّه كان يقولُ في سجوده: اللهمَّ، لك سجَد سوادِي، وبِكَ آمنَ فؤادِي، اللهمَّ، ارزُقْني عِلمًا ينفَعُني، وعملًا يرفَعُني١
٨
عن أبي الدرداء، قال: سجدتُ مع النبيِّ ﷺ إحدى عشرة سجدة، ليس فيها من المُفَصَّل شيءٌ: الأعراف، والرعد، والنحل، وبني إسرائيل، ومريم، والحج سجدة، والفرقان، وسليمان؛ سورة النمل، والسجدة، وص، وسجدة الحواميم١
٩
عن عمرو بن العاصي: أنّ النبيَّ ﷺ أقرَأَه خمسَ عشرةَ سجدةً في القرآن؛ منها ثلاثٌ في المُفَصَّل، وفي سورة الحج سجدَتَين١
١٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي العُريانِ المجاشعي- أنّه ذكَرَ سجود القرآن، فقال: الأعراف، والرعد، والنحل، وبنو إسرائيل، ومريم، والحج سجدة واحدة، والنمل، والفرقان، و﴿آلم تنزيل﴾، و﴿حم تنزيل﴾، وص، وليس في المُفَصَّلِ سجود١
١١
عن عطاء، قال: عُدَّ على ابن عباس عشْرُ سَجَداتٍ في القرآن: الأعراف، والرعد، والنحل، وبني إسرائيل، ومريم، والحج الأُولى منها، والفرقان، والنمل، و﴿تنزيل﴾ السجدة، و﴿حم﴾ السجدة١
١٢
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا قرَأَ ابنُ آدم السجدة فسجَدَ اعتزَل الشيطانُ يبكي، يقول: يا ويلَهُ! أُمِرَ ابنُ آدم بالسجود فسجَدَ فله الجنة، وأُمرِتُ بالسجود فأبَيتُ فليَ النار»١
تفسير
قولانِ
١
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط-: يُسَبِّح، قال: يُصَلِّي١
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ﴾ من الملائكة، وذلك حين قال كفار مكة: ﴿وما الرَّحْمَنُ أنَسْجُدُ لِما تَأْمُرُنا﴾ [الفرقان:٦٠]، واستكبروا عن السجود، فأخبر الله أنّ الملائكة ﴿لا يَسْتَكْبِرُونَ﴾ يعني: لا يتكبرون ﴿عَنْ عِبادَتِهِ﴾ كفعل كُفّار مكة، وأخبر عن الملائكة، فقال: ﴿ويُسَبِّحُونَهُ﴾ يعني: يذكرون ربهم، ﴿ولَهُ يَسْجُدُونَ﴾ يقول: يُصَلُّون١