سورة الشعراء | الآية ٢٠٧

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖ

وقفات مع سور وآيات
(وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْءٍ) ثم تأمل ما جرى من أحداث في ضوء هذه الآيات وغيرها، تجد مصداق ذلك، وكأنها أنزلت اليوم! (أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ (٢٠٥) ثُمَّ جَاءَهُمْ مَا كَانُوا يُوعَدُونَ (٢٠٦) مَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يُمَتَّعُونَ) (الشعراء: ٢٠٥-٢٠٧) ثم تخلى عنهم القريب والبعيد (فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنْظَرِينَ(٢٩)) (الدخان) فما أتعس من لم يزن الأحداث بميزان القرآن! (فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ) (المرسلات:٥٠)!
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
فرحوا بالفاني وفرطوا بالباقي فهل تنفعهم سعادتهم المؤقتة؟! {ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون}
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
لقد انتهى زمن شهواتهم وانقضت لذاتهم،واضمحلت أمانيهم لن يدفع هذا كله لحظةٌ من عذابٍ أحلّ بهم (ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون)
مجالس التدبر