سورة البقرة | الآية ٢٠٨

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝ

تفسير

٢٦ قولًا
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله: ﴿كافة﴾: جميعًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٣‏/‏٦٠٢، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٣٧٠ (١٩٥٠) من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك.
٢
عن مجاهد -من طريق النَّضْر بن عَرَبِيٍّ- ﴿ادخلوا في الإسلام كافة﴾: جميعًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٣‏/‏٦٠٢.
٣
عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد بن سليمان- في قوله: ﴿ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كافَّةً﴾، قال: جميعًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٣‏/‏٦٠٢. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٣٧٠ (عَقِب ١٩٥٠).
٤
عن عكرمة، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٣٧٠ (عَقِب ١٩٥٠).
٥
عن قتادة -من طريق مَعْمَر- في قوله تعالى: ﴿كافة﴾، قال: جميعًا١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ١‏/‏٨٢، وابن جرير ٣‏/‏٦٠١-٦٠٢. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٣٧٠ (عَقِب ١٩٥٠).
٦
عن إسماعيل السُّدِّيِّ -من طريق أسباط- ﴿في السلم كافة﴾، قال: جميعًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٣‏/‏٦٠١، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٣٧٠ (عَقِب ١٩٥٠).
٧
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- ﴿في السلم كافة﴾، قال: جميعًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٣‏/‏٦٠٢، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٣٧٠ (عَقِب ١٩٥٠).
٨
عن مقاتل بن حَيّان -من طريق معروف بن بُكَيْر-، نحو ذلك١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٣٧٠ (عَقِب ١٩٤٦).
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ تيمية (١/٤٨٧) أنّ هناك من جعل المعنى: ادخلوا كلكم. ثم رجَّح القول بأنّ المراد: جميعًا، مستندًا إلى الدلالات العقلية، فقال: «وهذا هو الصحيح؛ فإن الإنسان لا يُؤْمَرُ بعمل غيره، وإنما يُؤْمَر بما يَقْدِر عليه. وقوله: ﴿ادخلوا﴾ خطاب لهم كلهم، فقوله: ﴿كافة﴾ إن أريد به مجتمعين؛ لَزِم أن يترك الإنسانُ الإسلام حتى يسلم غيرُه، فلا يكون الإسلام مأمورًا به إلا بشرط موافقة الغير له، كالجمعة، وهذا لا يقوله مسلم. وإن أريد بـ﴿كافة﴾ أي: ادخلوا جميعكم؛ فكلُّ أوامر القرآن كقوله: ﴿آمنوا بالله ورسوله﴾ [النساء:١٣٦]، ﴿وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة﴾ [البقرة:٤٣] كلها من هذا الباب». وبنحوه قال ابنُ كثير (٢/٢٧٣-٢٧٤).
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كافَّةً﴾، يعني: في شرائع الإسلام كلها١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏١٨٠.
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ﴾، يعني: بيِّن١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏١٨٠. وقد تقدم تفسير آخر الآية بأوعبَ من ذلك عند قوله تعالى: ﴿يا أيُّها النّاسُ كُلُوا مِمّا فِي الأَرْضِ حَلالًا طَيِّبًا ولا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ إنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ﴾ [البقرة:١٦٨].
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابن عطية (١/٥٠٦) أن قوله:﴿مبين﴾ يحتمل احتمالين: الأول: أن يكون بمعنى: أبان عداوته. الثاني: وأن يكون بمعنى بان في نفسه أنه عدوّ، لأن العرب تقول: بان الأمر وأبان بمعنى واحد.
١١
قال حذيفة بن اليمان، في هذه الآية: الإسلامُ ثمانيةُ أسهم. فعَدَّ الصلاة، والزكاة، والصوم، والحج، والعمرة، والجهاد، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر. وقال: قد خاب مَن لا سهمَ له١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٢‏/‏١٢٦، وتفسير البغوي ١‏/‏٢٤٠.
١٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة-: ‹يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السَّلْمِ كافَّةً›، كذا قرأها بالنصب، يعني: مؤمني أهل الكتاب؛ فإنهم كانوا مع الإيمان بالله مستمسكين ببعض أمر التوراة والشرائع التي أُنزِلت فيهم. يقول: ادخلوا في شرائع دين محمد، ولا تَدَعُوا منها شيئًا، وحسبكم بالإيمان بالتوراة وما فيها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٣٦٩-٣٧٠.
١٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قال: ﴿السِّلم﴾: الإسلام١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٣‏/‏٥٩٥، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٣٧٠ (١٩٤٧).
١٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- قال: ﴿السلم﴾: الطاعة١
التخريج
  1. ١أخرجه أبي حاتم ٢‏/‏٣٧٠ (١٩٤٦).
١٥
عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس-، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٣٧٠ (عَقِب ١٩٤٦).
١٦
عن مجاهد بن جَبْر -من طريق ورْقاء، عن ابن أبي نجيح- في قول الله عز وجل: ﴿ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كافَّةً﴾، قال: يعني: في الإسلام جميعًا١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٢٣١، وأخرجه ابن جرير ٣‏/‏٥٩٥ من طريق النَّضْر بن عربي بلفظ: ادخلوا في الإسلام. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٣٧٠ (عَقِب ١٩٤٧).
١٧
عن مجاهد بن جبر -من طريق عيسى، عن ابن أبي نجيح- في قول الله عز وجل: ﴿ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كافَّةً﴾: ادخلوا في الإسلام كافة، ادخلوا في الأعمال كافة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٣‏/‏٦٠١، كما أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٣٧٠ (١٩٤٨) من طريق سفيان بن عيينة، عن ابن أبي نجيح بلفظ: في أنواع البر كلها.
١٨
عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد بن سليمان- قال: ﴿ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كافَّةً﴾: في الإسلام١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٣‏/‏٥٩٦. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٣٧٠ (عَقِب ١٩٤٧).
١٩
عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله تعالى: ﴿ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كافَّةً﴾، قال: ادخلوا في الإسلام١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ١‏/‏٨٢، وابن جرير ٣‏/‏٥٩٥. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٣٧٠ (عَقِب ١٩٤٧).
٢٠
قال قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- ﴿فِي السِّلْمِ﴾، يعني: الموادَعة١
التخريج
  1. ١أخرجه أبي حاتم ٢‏/‏٣٧٠ (١٩٤٩).
٢١
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ﴾، يقول: في الإسلام١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٣‏/‏٥٩٦، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٣٧٠ (عَقِب ١٩٤٧).
٢٢
عن عكرمة مولى ابن عباس، وطاووس، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٢/ ٣٧٠ (عَقِب ١٩٤٧).
٢٣
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- ﴿ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ﴾، يقول: ادخلوا في الطاعة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٣‏/‏٥٩٦، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٣٧٠ (عَقِب ١٩٤٦).
٢٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ﴾، يعني: في شرائع الإسلام١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏١٨٠.
٢٥
عن سفيان الثوري: في أنواع البِرِّ كلها١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٢‏/‏١٢٦.
٢٦
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- في قوله: ﴿ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ﴾، قال: ﴿السلم﴾: الإسلام١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٣‏/‏٥٩٦.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلِف في المراد بالسلم؛ فقال قوم: معناه: الإسلام. وقال آخرون: بل معناه: ادخلوا في الطاعة. واختلف القراء في قراءة ﴿السلم﴾؛ فمنهم من قرأ بالكسر، ومنهم من قرأ بالفتح بمعنى: المسالمة والصلح، ومن قرأوا بالكسر اختلفوا؛ فمنهم مَن وجَّه المعنى إلى الإسلام، ومنهم مَن وجَّهه إلى الصلح. ورَجَّح ابنُ جرير (٣/٥٩٧-٥٩٩) قراءة الكسر مستندًا إلى اللغة، فقال: ""لأنّ ذلك إذا قُرِئ كذلك، وإن كان قد يحتمل معنى الصلح، فإنّ معنى الإسلام ودوام الأمر الصالح عند العرب أغلبُ عليه من الصلح والمسالمة، وينشد بيت أخي كندة:دَعَوْتُ عشيرتي للسِّلم لَمّا رأيتهم تَوَلَّوْا مُدْبِرِينابكسر السين، بمعنى: دعوتهم للإسلام لَمّا ارتدوا، وكان ذلك حين ارْتَدَّت كندةُ مع الأشعث بعد وفاة رسول الله ﷺ"". ورجَّح (٣/٥٩٨-٥٩٩) توجيه المعنى إلى الإسلام، وهو القول الأول الذي قاله ابن عباس من طريق العوفي، ومجاهد، وقتادة، والسدي، والضحاك، وابن زيد، وعكرمة، وطاووس، مستندًا إلى الدلالات العقلية بما مفاده الآتي: أنّ الآية في خطاب المؤمنين؛ فإن كانوا المؤمنين بمحمد ﷺ فلا معنى لأن يُقال لهم: ادخلوا في صلح المؤمنين؛ لأنّ المسالمة إنما يؤمر بها من كان حربًا بترك الحرب. وإن كانوا المؤمنين بِمَن قبل محمد ﷺ فهؤلاء إنّما دعاهم الله إلى الإسلام لا الصلح، بل ولم يؤمر المؤمنون قط بالابتداء بالدخول في المسالمة، وإنّما قيل للنبي أن يجنح للسلم إذا جنحوا لها، أما أن يَبْتَدِىء بها فلا. وجَمَعَ ابنُ تيمية (١/٤٨٧) بين القولين، فقال: «وكلاهما حقٌّ؛ فإنّ الإسلام هو الطاعة».

نزول الآية

٧ أقوال
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كافَّةً﴾، وذلك أنّ عبد الله بن سلام، وسلام بن قيس، وأُسَيْد وأَسَد ابنا كعب، ويامين بن يامين، وهم مؤمنو أهل التوراة؛ اسْتَأْذَنُوا النبي ﷺ في قراءة التوراة في الصلاة، وفي أمر السَّبْت، وأن يعملوا ببعض ما في التوراة، فقال الله عز وجل: خُذُوا سُنَّةَ محمد ﷺ وشرائعه، فإنّ قرآن محمد يَنسَخُ كُلَّ كتاب كان قبله، فقال: ﴿ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كافَّةً﴾١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏١٧٩.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلِف في مَن المخاطب بذلك؛ فقال قوم: جميع المؤمنين بمحمد. وقال آخرون: المخاطب مَن آمن بالنبي من بني إسرائيل. وقال غيرهم: هم أهل الكتاب. وجَمَع ابنُ جرير (٣/٦٠٠) بين الأقوال باندراجها تحت عموم الآية، فقال: «والصواب من القول في ذلك عندي أن يُقال: إنّ الله -جَلَّ ثناؤه- أمَر الذين آمنوا بالدخول في العمل بشرائع الإسلام كلها، وقد يدخل في الذين آمنوا المُصَدِّقُون بمحمد ﷺ وبما جاء به، والمصدقون بمَن قبله من الأنبياء والرسل وما جاءوا به، وقد دعا الله عز وجل كِلا الفريقين إلى العمل بشرائع الإسلام وحدوده، والمحافظة على فرائضه التي فرضها، ونهاهم عن تضييع شيء من ذلك؛ فالآية عامَّةٌ لِكُلِّ مَن شَمِلَه اسمُ الإيمان، فلا وجه لخصوص بعض بها دون بعض». وكذا ذكر ابنُ تيمية (١/٤٨٧) أنّه لا منافاة بين الأقوال؛ إذ الجميع مأمورون بما في الآية.
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله: ﴿ادخلوا في السلم﴾، قال: يعني: أهل الكتاب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٣‏/‏٦٠٠.
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة-: ‹يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السَّلْمِ كافَّةً›، كذا قرأها بالنصب، يعني: مؤمني أهل الكتاب؛ فإنهم كانوا مع الإيمان بالله مستمسكين ببعض أمر التوراة والشرائع التي أُنزِلت فيهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٣٦٩.
٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء-: نزلت هذه الآية في عبد الله بن سَلام وأصحابه، وذلك أنهم حين آمنوا بالنبي ﷺ قاموا بشرائعه وشرائع موسى عليه السلام؛ فعَظَّموا السبت، وكرهوا لُحْمان الإبل وألبانها بعد ما أسلموا، فأنكر ذلك عليهم المسلمون، فقالوا: إنّا نَقْوى على هذا وهذا. وقالوا للنبي ﷺ: إنّ التوراة كتابُ الله؛ فدَعْنا فلْنَعْمَلْ بها. فأنزل الله تعالى هذه الآية١
التخريج
  1. ١أخرجه الواحدي في أسباب النزول ص٦٧. وإسناده ضعيف جدًّا؛ فيه موسى بن عبد الرحمن الثقفي، نسبه ابن حبان إلى وضع الحديث، والراوي عنه عبد الغني بن سعيد الثقفي ضعيف واهٍ. ينظر: العجاب ١‏/‏٢٢٠، ٥٢٩.
٥
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد بن سليمان- قال: ﴿ادخلوا في السلم كافة﴾، يعني به: أهل الكتاب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٣‏/‏٦٠٠.
٦
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عطاء- في قوله: ﴿يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة﴾، قال: نزلت في ثعلبة، وعبد الله بن سلام، وابن يامين، وأسد وأسيد ابْنَيْ كعب، وسَعْيَةَ بن عمرو، وقيس بن زيد، كلهم من يهود، قالوا: يا رسول الله، يومُ السبت يومٌ كُنّا نُعَظِّمُه، فدعنا فلْنَسْبِتْ فيه، وإنّ التوراة كتابُ الله، فدَعْنا فلنقُمْ بها بالليل. فنزلت١٢٣
التخريج
  1. ٣أخرجه ابن جرير ٣‏/‏٥٩٩-٦٠٠.
تعليقات المحققين
  1. ١انتَقَدَ ابنُ كثير (٢/٢٧٣) ذِكْرَ ابن سلام في قول عكرمة، مستندًا لمخالفته الدلالات العقلية، فقال: «وفي ذكر عبد الله بن سلام مع هؤلاء نَظَر؛ إذ يَبْعُد أن يستأذن في إقامة السبت، وهو مع تمام إيمانه يتحقق نَسْخَه ورفعَه وبطلانَه، والتعويضَ عنه بأعياد الإسلام».
  2. ٢عَلَّق ابنُ عطية (١/٥٠٥) على قول ابن عباس والضحاك بقوله: «فـ﴿كافَّةً﴾ على هذا لأجزاء الشرع فقط، وللمخاطبين».
٧
عن مُقاتِل بن حَيّان -من طريق معروف بن بُكَيْر- أنّه قال: عبد الله بن سلام ومؤمنو أهل الكتاب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٣٧٠ (عَقِب ١٩٤٤).

قراءات

قول واحد
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة-: ‹يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُواْ فِي السَّلْمِ كافَّةً›، كذا قرأها بالنصب١