سورة البقرة | الآية ٢٠٩

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪ

تفسير

١٤ قولًا
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿مِن بَعْدِ ما جاءَتْكُمُ البَيِّناتُ﴾، يعني: شرائع محمد ﷺ، وأمره١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏١٨٠.
٢
عن مقاتل بن حَيّان -من طريق معروف بن بُكَيْر- قوله: ﴿فَإنْ زَلَلْتُمْ مِن بَعْدِ ما جاءَتْكُمُ البَيِّناتُ﴾، يعني بـ﴿البينات﴾: ما أنزل الله من الحلال والحرام١
التخريج
  1. ١أخرجه أبي حاتم ٢‏/‏٣٧١.
٣
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- ﴿فإن زللتم من بعد ما جاءتكم البينات﴾، قال: الإسلام، والقرآن١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٣‏/‏٦٠٤.
٤
عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- ﴿فأعلموا أن الله عزيز حكيم﴾، يقول: ﴿عزيز﴾ في نِقْمَتِه إذا انتَقَم، ﴿حكيم﴾ في أمره١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٣٧١.
٥
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- ﴿فاعلموا أن الله عزيز حكيم﴾، يقول: ﴿عزيز﴾ في نِقْمَتِه، ﴿حكيم﴾ في أمره١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٣‏/‏٦٠٤، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٣٧١ (عَقِب ١٩٥٦).
٦
عن قتادة بن دِعامة، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٣٧١ (عَقِب ١٩٥٦).
٧
قال مقاتل بن سليمان: ثُمّ حذرهم عقوبتَه، فقال: ﴿فاعْلَمُوا أنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ﴾ في نقمته، ﴿حَكِيمٌ﴾ حَكَم عليهم العذاب١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏١٨٠.
٨
قال محمد بن إسحاق -من طريق سلمة-: ﴿العزيز﴾ في نصرته مِمَّن كفر به إذا شاء، ﴿الحكيم﴾ في عُذْرِه وحُجَّته إلى عباده١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٣٧٢ (١٩٥٧).
٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قال: والزَّللُ: الشركُ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٣‏/‏٦٠٤، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٣٧١ (١٩٥٤) ولفظه: والزَّلَلُ: تركُ الإسلام.
١٠
قال قتادة بن دِعامة: قد علم الله أنه سَيَزِلُّ زالُّون من الناس، فتقدَّم في ذلك، وأَوْعَد فيه؛ ليكون له به الحُجَّة عليهم١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٢‏/‏١٢٨، وتفسير البغوي ١‏/‏٢٤١.
١١
عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط- ﴿فَإنْ زَلَلْتُمْ مِن بَعْدِ ما جاءَتْكُمُ البَيِّناتُ﴾، قال: فإن ضللتم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٣‏/‏٦٠٤.
١٢
قال ابن حَيّان: أخطأتم١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٢‏/‏١٢٧.
١٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَإنْ زَلَلْتُمْ﴾، يعني: ضللتم عن الهدى، وفعلتم هذا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏١٨٠.
١٤
عن إسماعيل السُّدِّيِّ -من طريق أسباط- ﴿مِن بَعْدِ ما جاءَتْكُمُ البَيِّناتُ﴾، قال: من بعد ما جاءكم محمدٌ ﷺ١