سورة هود | الآية ٢١

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴ

بلاغة القرآن
آية (٢١) : (أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ خَسِرُواْ أَنفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ) * (مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ) (ما) فيها احتمالان: الأول مصدرية يعني ضل افتراؤهم كله ذهب هباء والآخر الأصنام كله ذهب وليست هناك قرينة سياقية تحدد معنى معينًا للإطلاق ضلّ هذا وذاك.
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
أمثال القرآن - هود
محمد بن عبدالعزيز الخضيري
بلاغة القرآن
برنامج لمسات بيانية آية (21) : * (أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ خَسِرُواْ أَنفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ (21) هود) ماذا في الآية من لمسات؟ خسروا أنفسهم هذا أكبر الخسران، أكبر الخسران أن يخسر نفسه، (وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ) أي وال افتراؤهم لم ينفعهم شيء وزالت عنهم أصنامهم التي كانوا يفترون فيها. * ما معنى يفترون؟ يكذبون فيها، يقولون (وَيَقُولُونَ هَـؤُلاء شُفَعَاؤُنَا عِندَ اللّهِ (18) يونس) هم افتروا فيها. زال الافتراء وزالت الأصنام لا تهتدي إليهم ولا يهتدون إليها، هؤلاء الشفعاء أين هم؟ (وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ) الأصنام لا تهتدي إليهم وهم لا يهتدون إليها في الآخرة. * (وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ) (ما) تعود على الأصنام؟ فيها احتمالين: الأول مصدرية يعني ضل افتراؤهم كل افتراؤهم ذهب هباء والآخر الأصنام، كلاهما ذهب ما افتروه والأصنام، كله ذهب. * وليست هناك قرينة سياقية تحدد معنى معيناً؟ الأفضل أن لا تحدد للإطلاق ضلّ هذا وذاك.
فاضل السامرائي