سورة يوسف | الآية ٢١

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳ

تفسير

٢٣ قولًا
١
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وكذلك مكنا ليوسف في الأرض﴾، قال: مَلَّكناه فيما يكون فيها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٢٢١، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٦١ من طريق أصبغ بن الفرج.
٢
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿وكذلك مكنا ليوسف في الأرض يتبوأ منها حيث يشاء﴾، قال: استعمله الملِك على مصر، وكان صاحبَ أمرها، وكان يلي البيعَ والتجارةَ وأمرَها كُلَّه، فذلك قوله: ﴿وكذلك مكنا ليوسف في الأرض يتبوأ منها حيث يشاء﴾١. (ز)
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣/ ٢٢١، وابن أبي حاتم ٧/ ٢١٦١ مختصرًا.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وكَذلِكَ مَكَّنّا لِيُوسُفَ﴾ يعني: وهكذا مَكَّنّا ليوسف المُلْكَ ﴿فِي الأَرْضِ﴾ في أرض مصر١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٤١.
٤
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿ولِنُعَلِّمَهُ من تأويل الأحاديث﴾، قال: تعبير الرؤيا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٦٥.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولنعلمه من تأويل الأحاديث﴾، يعني: مِن تعبير الرُّؤْيا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٢٧.
٦
عن سعيد بن جبير -من طريق أبي حصين- في قوله: ﴿والله غالب على أمره﴾، قال: فعّال١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٦٥-٦٦، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١١٨.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ جرير (١٣/٦٥-٦٦): «وقوله: ﴿والله غالب على أمره﴾ يقول -تعالى ذِكْرُه-: واللهُ مستولٍ على أمر يوسف؛ يَسُوسُه، ويُدَبِّره، ويَحُوطه. والهاء في قوله: ﴿على أمره﴾ عائدة على يوسف». ثم ذكر قول سعيد، ولم يُعَلِّق عليه. وذكر ابنُ عطية (٥/٦٢) في عود الضمير من قوله: ﴿أمره﴾ احتمالين: الأول: أن يعود على يوسف. كما ذهب إليه الطبري. الثاني: أن يعود على الله تعالى. حكاه عن ابن جبير. وعلّق عليه قائلًا: ""فيكون إخبارًا مُنَبِّهًا على قدرة الله عز وجل، ليس في شأن يوسف خاصة، بل عامًّا في كل أمر. وكذلك الاحتمال في قول الشاعر:رأيت أبا بكر وربك غالب... على أمره يبغي الخلافة بالتمر"".
٧
عن مجاهد بن جبر -من طريق عبد العزيز، عن رجل- في قوله: ﴿والله غالب على أمره﴾، قال: لغة عربية١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١١٨.
٨
عن الضحاك بن مزاحم، ﴿والله غالب على أمره﴾، قال: لِما يُريد أن يَبْلُغ يوسف١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿والله غالب على أمره﴾ يعني: واللهُ مُتِمٌّ ليوسف أمرَه الذي هو كائِنٌ، مِمّا لا يعلمه الناس، فذلك قوله: ﴿ولكن أكثر الناس لا يعلمون﴾ ذلك١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٢٧.
١٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- قال: كان اسمُ الذي اشتراه: قُطْفيرَ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٦١، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١١٧.
١١
عن عبد الله بن عباس -من طريق الكلبي، عن أبي صالح-: أنّ الذي باعه بمصر كان مالك بن ذعر بن ثويب بن عنقاء بن مَدْيان بن إبراهيم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٦٢.
١٢
قال عبد الله بن عباس: لَمّا دخلوا مِصْرَ تَلَقّى قُطْفيرُ مالكَ بن ذعر، فابْتاعَ منه يوسف بعشرين دينارًا، وزوجِ نَعْلٍ، وثوبين أبيضين١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏٢٠٥، وتفسير البغوي ٤‏/‏٢٢٥.
١٣
قال وهب بن مُنَبِّه: قَدِمَتِ السيارةُ بيوسف مصرَ، فدخلوا به السوقَ يعرضونه للبيع، فترافع الناسُ في ثمنه، حتّى بَلَغَ ثمنُه وزنَه ذهبًا، ووزنه فِضَّةً، ووزنه مِسكًا وحريرًا، وكان وزنُه أربعمائة رَطْل، وهو ابن ثلاث عشرة سنة، فابتاعه قُطْفيرُ من مالك بن ذعر بهذا الثمن، فذلك قوله تعالى: ﴿وقال الذي اشتراه من مصر لامرأته أكرمي مثواه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا وكذلك مكنا ليوسف في الأرض ولنعلمه من تأويل الأحاديث والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون﴾١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏٢٠٥، وتفسير البغوي ٤‏/‏٢٢٥.
١٤
عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط- قال: فانطَلَقوا به إلى مصر، فاشتراه العزيزُ ملِكُ مصر، فانطلق به إلى بيته، فقال لامرأته: ﴿أكرمى مثواه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدًا﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٦٤، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١١٧.
١٥
عن شعيب الجبائي: أنّ اسم امرأة العزيز: زليخة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
١٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وقال الذي اشتراه من مصر﴾ وهو قُطْفير بن ميشا ﴿لامرأته﴾ زليخا بنت يمليخا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٢٦-٣٢٧.
١٧
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: الذي اشتراه أطفير بن روحيب، وكان اسم امرأته: راعيل بنت رعائيل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٦١، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١١٧.
١٨
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿أكرمى مثواه﴾، قال: مَنزِلَتَه١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن جرير، وابن المنذر.
١٩
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿أكرمى مثواه﴾، قال: منزلتَه، وهي امرأةُ العزيز١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٦٣. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٢٠
قال عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- قوله: ﴿وقال الذي اشتراه من مصر لامرأته أكرمي مثواه﴾، قال: منزِلَتَه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٦٣.
٢١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أكرمي مثواه﴾ يعني: أحسِنِي منزلتَه ووِلايتَه، ﴿عسى أن ينفعنا﴾، أو نُصِيبُ منه خيرًا، ﴿أو نتخذه ولدا﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٢٦-٣٢٧.
٢٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وكذلك مكنا ليوسف في الأرض﴾ المُلْك والسُّلْطان في أرض مِصر١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٢٧.
٢٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿ولِنُعَلِّمَهُ من تأويل الأحاديث﴾، قال: عِبارَةُ الرُّؤْيا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبى شيبة ١١‏/‏٨٢، وابن جرير ١٣‏/‏٦٥، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١١٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.

آثار متعلقة بالآية

٦ أقوال
١
عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي عبيدة- قال: أفْرَسُ الناس ثلاثة: العزيزُ حين تَفَرَّس في يوسف، فقال لامرأته: ﴿أكرمى مثواه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدًا﴾، والمرأة التي أتت موسى فقالت لأبيها: ﴿يا أبت استأجره﴾ [القصص:٢٦]، وأبو بكر حين اسْتَخْلَفَ عُمرَ١٢
التخريج
  1. ١أخرجه سعيد بن منصور (١١١٣- تفسير)، وابن سعد ٣‏/‏٢٧٣، وابن أبى شيبة ١٤‏/‏٥٧٤، وابن جرير ١٣‏/‏٦٤، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١١٨، والطبراني (٨٨٢٩، ٨٨٣٠)، والحاكم ٢‏/‏٣٤٥. وعزاه السيوطي إلى المنذر، وأبي الشيخ.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٥/٦٢) قول ابن مسعود، ثم علّق عليه بقوله: «وفراسة العزيز إنما كانت في نفس نجابة يوسف، لا أنه تَفَرَّسَ الذي كان كما في المثالين الآخرين، فإنّ ما تَفَرَّس خرج بعينه».
٢
عن عبد الله بن عباس، قال: لَمّا باع يوسفَ صاحبُه الذي باعه مِن العزيز -واسمه: مالك بن ذعر- فقال حين باعه: مَن أنت؟ -وكان مالك مِن مَدْيَن- فذكر له يوسفُ مَن هو، وابن مَن هو، فعرَفه، فقال: لو كنتَ أخبَرتني لم أبِعْك، ادعُ لي. فدعا له يوسف، فقال: بارك الله لك في أهلِك. قال: فحملت امرأتُه اثني عشر بطنًا، في كل بطن غلامان١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٦٢ مقتصرًا على أوله. وعزاه السيوطي إلى ابن إسحاق، وأبي الشيخ.
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- قال: بلغنا: أنّ العزيز كان يلي عَمَلًا مِن أعمال المَلِك=
٤
وقال محمد بن السائب الكلبى: كان خبّازَه، وصاحبَ شرابِه، وصاحب دوابِّه، وصاحبَ السِّجن١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٣٢٢ دون قول الكلبي. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٥
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة-: أنّ اسمه: أطفير بن روحيب، وهو العزيز، وكان على خزائن مصر، وكان الملك يومئذ الرَّيّان بن الوليد، رجل مِن العماليق١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٦١.
٦
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: كان أطفير -فيما ذُكِر لي- رجلًا لا يأتي النساء، وكانت امرأتُه راعيل امرأةً حسناء ناعِمَةً طاعِمَةً، في مُلْك ودُنْيا١