تفسير
٢٣ قولًاعن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وكذلك مكنا ليوسف في الأرض﴾، قال: مَلَّكناه فيما يكون فيها١
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿وكذلك مكنا ليوسف في الأرض يتبوأ منها حيث يشاء﴾، قال: استعمله الملِك على مصر، وكان صاحبَ أمرها، وكان يلي البيعَ والتجارةَ وأمرَها كُلَّه، فذلك قوله: ﴿وكذلك مكنا ليوسف في الأرض يتبوأ منها حيث يشاء﴾١. (ز)
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وكَذلِكَ مَكَّنّا لِيُوسُفَ﴾ يعني: وهكذا مَكَّنّا ليوسف المُلْكَ ﴿فِي الأَرْضِ﴾ في أرض مصر١
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿ولِنُعَلِّمَهُ من تأويل الأحاديث﴾، قال: تعبير الرؤيا١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولنعلمه من تأويل الأحاديث﴾، يعني: مِن تعبير الرُّؤْيا١
عن سعيد بن جبير -من طريق أبي حصين- في قوله: ﴿والله غالب على أمره﴾، قال: فعّال١٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق عبد العزيز، عن رجل- في قوله: ﴿والله غالب على أمره﴾، قال: لغة عربية١
عن الضحاك بن مزاحم، ﴿والله غالب على أمره﴾، قال: لِما يُريد أن يَبْلُغ يوسف١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿والله غالب على أمره﴾ يعني: واللهُ مُتِمٌّ ليوسف أمرَه الذي هو كائِنٌ، مِمّا لا يعلمه الناس، فذلك قوله: ﴿ولكن أكثر الناس لا يعلمون﴾ ذلك١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- قال: كان اسمُ الذي اشتراه: قُطْفيرَ١
عن عبد الله بن عباس -من طريق الكلبي، عن أبي صالح-: أنّ الذي باعه بمصر كان مالك بن ذعر بن ثويب بن عنقاء بن مَدْيان بن إبراهيم١
قال عبد الله بن عباس: لَمّا دخلوا مِصْرَ تَلَقّى قُطْفيرُ مالكَ بن ذعر، فابْتاعَ منه يوسف بعشرين دينارًا، وزوجِ نَعْلٍ، وثوبين أبيضين١
قال وهب بن مُنَبِّه: قَدِمَتِ السيارةُ بيوسف مصرَ، فدخلوا به السوقَ يعرضونه للبيع، فترافع الناسُ في ثمنه، حتّى بَلَغَ ثمنُه وزنَه ذهبًا، ووزنه فِضَّةً، ووزنه مِسكًا وحريرًا، وكان وزنُه أربعمائة رَطْل، وهو ابن ثلاث عشرة سنة، فابتاعه قُطْفيرُ من مالك بن ذعر بهذا الثمن، فذلك قوله تعالى: ﴿وقال الذي اشتراه من مصر لامرأته أكرمي مثواه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا وكذلك مكنا ليوسف في الأرض ولنعلمه من تأويل الأحاديث والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون﴾١
عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط- قال: فانطَلَقوا به إلى مصر، فاشتراه العزيزُ ملِكُ مصر، فانطلق به إلى بيته، فقال لامرأته: ﴿أكرمى مثواه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدًا﴾١
عن شعيب الجبائي: أنّ اسم امرأة العزيز: زليخة١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وقال الذي اشتراه من مصر﴾ وهو قُطْفير بن ميشا ﴿لامرأته﴾ زليخا بنت يمليخا١
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: الذي اشتراه أطفير بن روحيب، وكان اسم امرأته: راعيل بنت رعائيل١
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿أكرمى مثواه﴾، قال: مَنزِلَتَه١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿أكرمى مثواه﴾، قال: منزلتَه، وهي امرأةُ العزيز١
قال عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- قوله: ﴿وقال الذي اشتراه من مصر لامرأته أكرمي مثواه﴾، قال: منزِلَتَه١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أكرمي مثواه﴾ يعني: أحسِنِي منزلتَه ووِلايتَه، ﴿عسى أن ينفعنا﴾، أو نُصِيبُ منه خيرًا، ﴿أو نتخذه ولدا﴾١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وكذلك مكنا ليوسف في الأرض﴾ المُلْك والسُّلْطان في أرض مِصر١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿ولِنُعَلِّمَهُ من تأويل الأحاديث﴾، قال: عِبارَةُ الرُّؤْيا١