قال قتادة بن دعامة: قوله: ﴿أمْواتٌ غَيْرُ أحْياءٍ﴾ هي الأوثان؛ أموات لا روح فيها١
٢
قال مقاتل بن سليمان: ثم وصفهم، فقال تعالى: ﴿أموات﴾ لا تتكلم، ولا تسمع، ولا تبصر، ولا تنفع، ولا تضر، ﴿غير أحياء﴾ لا أرواح فيها١
٣
قال مقاتل بن سليمان: ثم نعت كفار مكة، فقال: ﴿وما يشعرون أيان يبعثون﴾، يعني: متى يبعثون. نظيرها في سورة النمل [٦٥]: ﴿لا يعلم من في السماوات والأرض الغيب إلا الله وما يشعرون أيان يبعثون﴾ وهم الخرّاصون١
٤
قال يحيى بن سلّام: ﴿وما يشعرون أيان يبعثون﴾ متى يبعثون، يعني: البعث. إنّ الأوثان تحشر بأعيانها، فتخاصم عابدَها عند الله بأنها لم تدعهم إلى عبادتها، وإنما كان دعاهم إلى عبادتها الشياطين، ﴿إن يدعون من دونه إلا إناثا﴾ إلا مواتًا؛ شيئًا ليس فيه روح، ﴿وإن يدعون إلا شيطانا مريدا﴾ [النساء:١١٧]١٢