سورة الإسراء | الآية ٢١

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊ

تفسير

٨ أقوال
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وللآخرة أكبر درجات﴾ في الآخرة، يعني: أعظم فضائل، ﴿وأكبر﴾ يعني: وأعظم ﴿تفضيلا﴾ من فضائل الدنيا، فلما صار هؤلاء إلى الآخرة أُعطِي هؤلاء المؤمنون -بلال ومن معه- أعطوا في الآخرة فضلًا كبيرًا أكثر مما أُعطِي الفجار في الدنيا؛ يعني: ثقيفًا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٢٦-٥٢٧.
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض﴾، أي: في الدنيا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٥٤٠. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿انظر كيف فضلنا بعضهم﴾ يعني: الفجّار، يعني: من كفار ثقيف ﴿على بعض﴾ في الرزق في الدنيا، يعني: الأبرار؛ بلال بن رباح ومَن معه١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٢٦-٥٢٧.
٤
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض﴾ في الدنيا؛ في الرزق والسعة، وخوَّل بعضهم بعضًا، يعني: ملَّك بعضهم بعضًا١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏١٢٥.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ عطية (٥/٤٥٨-٤٥٩): «قوله: ﴿انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض﴾ آية تدل دلالة على أن العطاء في الآية التي قبلها هو الرزق».
٥
عن سلمان الفارسي، عن النبي ﷺ، قال: «ما مِن عبد يريد أن يرتفع في الدنيا درجة فارتفع إلا وضعه الله في الآخرة درجةً أكبر منها وأطول». ثم قرأ: ﴿وللآخرة أكبر درجات وأكبر تفضيلًا﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني في الكبير ٦‏/‏٢٣٩ (٦١٠١)، وأبو نعيم في حلية الأولياء ٤‏/‏٢٠٣-٢٠٤. قال الهيثمي في المجمع ٧‏/‏٤٩ (١١١٢٤): «فيه أبو الصباح عبدالغفور، وهو متروك». وقال المناوي في التيسير ٢‏/‏٣٦٤: «بإسناد ضعيف». وقال الألباني في الضعيفة ١‏/‏٥١٩ (٣٤٤): «موضوع».
٦
عن عبد الله بن عمر -من طريق مجاهد- قال: لا يُصِيبُ عبدٌ من الدنيا شيئًا إلا نقص من درجاته عند الله، وإن كان عليه الله كريمًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١٣‏/‏٣٢٣، وهناد (٥٥٧)، وابن أبي الدنيا -كما في فتح الباري ١١‏/‏٢٨٠-، والبيهقي في شعب الإيمان (١٠٦٧٦). وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وأحمد في الزهد، وابن أبي الدنيا في صفة الجنة.
٧
عن الضحاك بن مزاحم، في قوله: ﴿وللآخرة أكبر درجات وأكبر تفضيلًا﴾، قال: إنّ أهل الجنة بعضُهم فوق بعض درجات، الأعلى يرى فضلَه على من هو أسفل منه، والأسفل لا يرى أنّ فوقه أحدًا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٨
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وللآخرة أكبر درجات وأكبر تفضيلًا﴾، وإن للمؤمنين في الجنة منازل، وإن لهم فضائل بأعمالهم. وذُكر لنا: أنّ نبي الله ﷺ قال: «إنّ بين أعلى أهل الجنة وأسفلِهم درجةً كالنجم يُرى في مشارق الأرض ومغاربها»١