سورة مريم | الآية ٢١

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚ

تفسير

١٠ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق جويبر، عن الضحاك- ﴿ولنجعله آية للناس﴾: يعني: عِبْرة، والناس هنا للمؤمنين خاصة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر في تاريخه ٤٧‏/‏٣٤٨-٣٤٩، وعزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر. وتقدم بتمامه مطولًا في سياق القصة.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولنجعله آية﴾ يقول: ولكي نجعله عبرة ﴿للناس﴾ يعني: في بني إسرائيل١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٦٢٣.
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق جويبر، عن الضحاك- ﴿ورحمة منا﴾: لِمَن صدَّق بأنه رسول الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر في تاريخه ٤٧‏/‏٣٤٨-٣٤٩، وعزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر. وتقدم بتمامه مطولًا في سياق القصة.
٤
عن إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿ورحمة منا﴾ لِمَن قَبِلَ عنه دينه١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٢١٩.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ورحمة﴾ يعني: ونعمة ﴿منا﴾ لِمَن تَبِعَه على دينه. مثل قوله سبحانه: ﴿وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين﴾ [الأنبياء:١٠٧]، يعني بالرحمة: النعمة لِمَن اتَّبعه على دينه١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٦٢٣.
٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق جويبر، عن الضحاك- ﴿وكان أمرا مقضيا﴾: يعني: كائنًا أن يكون مِن غير بشر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر في تاريخه ٤٧‏/‏٣٤٨-٣٤٩، وعزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر. وتقدم بتمامه مطولًا في سياق القصة.
٧
عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق ابن إسحاق، عمَّن لا يتهم- ﴿وكان أمرا مقضيا﴾: أي: أن الله قد عزم على ذلك، فليس منه بُدٌّ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٤٨٩.
٨
قال إسماعيل السُّدِّيّ: يعني: كان عيسى أمرًا مِن الله مكتوبًا في اللوح المحفوظ أنه يكون؛ فأخذ جبريل جيبَها بأصبعه، فنفخ فيه، فصار إلى بطنها، فحَمَلَتْ١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلام ١‏/‏٢١٩.
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وكان﴾ عيسى ﷺ مِن غير بشر ﴿أمرا مقضيا﴾، قد قضى الله عز وجل فى اللوح المحفوظ أنّه كائن لا بُدّ١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٦٢٣.
١٠
قال يحيى بن سلّام: ﴿وكان أمرا مقضيا﴾ كائِنًا١٢