سورة البقرة | الآية ٢١

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦ

تفسير

١٩ قولًا
١
عن عبد الله بن مسعود، وناس من أصحاب النبي - ﷺ - -من طريق السدي، عن مرة الهمداني-، وعبد الله بن عباس -من طريق السدي، عن أبي مالك وأبي صالح- ﴿يا أيها الناس اعبدُوا ربّكم الذي خَلقكم والذين منْ قبلكم﴾، يقول: خَلقكم، وخَلق الذين من قبلكم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١/ ٣٨٥.
٢
عن مجاهد، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ١‏/‏٦٠.
٣
عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط- في قوله: ﴿الذي خَلقكم والذين منْ قبلكم﴾، يقول: خَلَقكم، وخَلَق الذين من قبلكم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏٦٠.
٤
عن أبي مالك غَزْوان الغفاري -من طريق السدي- قوله: ﴿لعلكم﴾، يعني: كي، غير آية في الشعراء: ﴿لعلكم تخلدون﴾ [الشعراء:١٢٩]، يعني: كأنكم تخلدون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏٦٠، ١٠٨.
٥
عن عون بن عبد الله بن عتبة -من طريق مِسْعَر- قال: ﴿لعل﴾ من الله واجب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٠٨. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٦
عن مجاهد -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾، قال: تطيعون١٢
التخريج
  1. ١أخرجه سفيان الثوري ص٤٢، ومن طريقه ابن جرير ١‏/‏٣٨٦، وابن أبي حاتم ١‏/‏٦٠. وعزاه السيوطي إلى وكيع، وعبد بن حميد، وأبي الشيخ.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّق ابنُ جرير (١/٣٨٦-٣٨٧) على قول مجاهد بقوله: «والذي أظُنُّ أن مجاهدًا أراد بقوله هذا: لعلكم أن تتقوا ربكم بطاعتكم إياه، وإقلاعكم عن ضلالتكم».
٧
عن الضحاك -من طريق جُوَيْبِر- في قوله: ﴿لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾، قال: يقول: لعلكم تتقون النارَ بالصلوات الخمس١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏٦٠ (٢١٩).
٨
عن ابن مسعود -من طريق عَلْقَمَة- قال: ما كان ﴿يا أيها الذين آمنوا﴾ أُنزِل بالمدينة، وما كان ﴿يا أيُّها النّاسُ﴾ فبمكة١
التخريج
  1. ١أخرجه البزار (١٥٣١)، والحاكم ٣‏/‏١٨، والبيهقي في الدلائل ٧‏/‏١٤٤. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن إسحاق بسنده- في قوله: ﴿يا أيها الناس﴾، قال: هي للفريقين جميعًا من الكُفّار والمنافقين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١‏/‏٣٨٥، وابن أبي حاتم ١‏/‏٥٩. وعزاه السيوطي إليهما وإلى ابن إسحاق بلفظ: من الكفار والمؤمنين. وهو في سيرة ابن هشام ١‏/‏٥٣٣ من قول ابن إسحاق.
١٠
عن عبد الله بن عباس، قال: ﴿يا أيها الناس﴾ خطاب أهل مكة، و﴿يا أيها الذين آمنوا﴾ خطاب أهل المدينة١٢
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١‏/‏١٦٠، وتفسير البغوي ١‏/‏٧١.
تعليقات المحققين
  1. ٢نقل ابنُ عطية (١/١٤٣) هذا القول عن مجاهد، ثم علَّق عليه بقوله: «قد تقدم في أول السورة أنها كلها مدنية، وقد يجيء في المدني ﴿يا أيُّها النّاسُ﴾، وأما قوله في ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا﴾ فصحيح».
١١
عن علقمة -من طريق إبراهيم- قال: كل شيء في القرآن ﴿يا أيُّها النّاسُ﴾ فهو مكي، وكل شيء في القرآن ﴿يا أيها الذين آمنوا﴾ فإنه مَدَنِيٌّ١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو عبيد (٢٢٢)، وابن أبي شيبة (١٠٥٢٢)، وابن الضريس (٢٦)، والواحدي في أسباب النزول ص١٢٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ في التفسير.
١٢
عن الضحاك -من طريق سلمة-، مثله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١٠‏/‏٥٢٢. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
١٣
عن عكرمة -من طريق أيوب- قال: كل سورة فيها ﴿يا أيها الذين آمنوا﴾ فهي مدنية١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١٠‏/‏٥٣٢.
١٤
عن عروة -من طريق النَّضْر بن قيس- قال: ما كان ﴿يا أيُّها النّاسُ﴾ بمكة، وما كان ﴿يا أيها الذين آمنوا﴾ بالمدينة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١٥‏/‏٥١٤-٥١٥ (٣٠٧٧٣). وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
١٥
عن ميمون بن مِهْران -من طريق أبي المَلِيح- قال: ما كان في القرآن ﴿يا أيُّها النّاسُ﴾ و﴿يا بني آدم﴾ فإنه مكي، وما كان ﴿يا آيها الذين آمنوا﴾ فإنه مدني١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو عبيد ص٢٢٢.
١٦
عن ابن شهاب [الزهري] -من طريق خالد بن حُمَيْدٍ، عن عُقَيْلٍ- قال: كل شيء في القرآن ﴿يا أيها الناس﴾ -ما لم يكن سورة تامة- فإنما أنزل الله ذلك بمكة، وكل شيء في القرآن ﴿يا أيها الذين آمنوا﴾ فإنما أنزل كله بالمدينة حين اسْتَحْكَم الأمرُ١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن ١‏/‏٥٦ (١٢٣).
١٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن إسحاق بسنده- في قوله: ﴿اعبدوا﴾، قال: وحِّدُوا ربكم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١‏/‏٣٨٥، وابن أبي حاتم ١‏/‏٦٠. وهو في سيرة ابن هشام ١‏/‏٥٣٣ من قول ابن إسحاق.
١٨
قال عبد الله بن عباس: كلُّ ما ورد في القرآن من العبادة فمعناها التوحيد١٢
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ١‏/‏٧١.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّق ابنُ جرير (١/٣٨٦) على قول ابن عباس بقوله: «والذي أراد ابن عباس -إن شاء الله- بقوله في تأويل قوله: ﴿اعبدوا ربكم﴾: وحِّدُوه، أي: أفردوا الطاعة والعبادة لربكم دون سائر خلقه».
١٩
قال مقاتل بن سليمان: ثُمّ دلَّ على نفسه بصنعه؛ لِيُوَحِّدُوه، وذَكَّرهم النِّعَم فقال سبحانه: ﴿اعبدوا ربكم﴾١