سورة الأنبياء | الآية ٢١

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝ

تفسير

٧ أقوال
١
قال يحيى بن سلّام: على الاستفهام، أي: قد اتخذوا آلهة لا ينشرون، ولا يُحْيُون الموتى١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ١‏/‏٣٠٥.
٢
عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿أم اتخذوا آلهة من الأرض﴾: يعني: مِمّا اتخذوا مِن الحجارة والخشب١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿أم اتخذوا آلهة من الأرض هم ينشرون﴾، قال: يُحْيُون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٢٤٦. وعلَّقه يحيى بن سلّام ١‏/‏٣٠٥. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٤
قال قتادة بن دعامة: ﴿هم ينشرون﴾ الموتى، أي: إنهم لا يبعثون الأموات١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلّام ١‏/‏٣٠٥.
٥
قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿هم ينشرون﴾، يعني: هم يبعثون، أي: يبعثون الأموات١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلّام ١‏/‏٣٠٥.
٦
عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿أم اتخذوا آلهة من الأرض هم ينشرون﴾، يقول: ينشرون الموتى من الأرض. يقول: يُحْيُونهم مِن قبورهم١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٧
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿أم اتخذوا آلهة من الأرض هم ينشرون﴾، يقول: أفي آلهتهم أحد يُحْيي ذلك؛ ينشرون. وقرأ قول الله: ﴿قل من يرزقكم من السماء والأرض﴾ إلى قوله: ﴿فما لكم كيف تحكمون﴾ [يونس:٣١-٣٥]١