سورة الحج | الآية ٢١

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯙﯚﯛﯜ ﰔ

تفسير

٧ أقوال
١
قال الليث: المقمعة: شبه الجُرُز١ من الحديد٢
التخريج
  1. ١الجُرُز: العمود من الحديد. اللسان (جرز).
  2. ٢تفسير البغوي ٥‏/‏٣٧٥، وعقبه: من قولهم: قمعت رأسه، إذا ضربته ضربًا عنيفًا.
٢
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿ولهم مقامع من حديد﴾، يعني: مِن نار، يقمع رأسه بالمقمعة، فيحترق رأسه، فيصب في الحميم حتى يبلغ جوفه١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٣٦٠.
٣
عن أبي سعيد الخدري، عن رسول الله ﷺ، قال: «لو أنّ مقمعًا مِن حديد وُضِع في الأرض فاجتمع الثقلان ما أقَلُّوه في الأرض، ولو ضُرِب الجبلُ بمِقْمَع مِن حديد لَتَفَتَّت ثم عاد كما كان»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ١٧‏/‏٣٣٤ (١١٢٣٣)، والحاكم ٤‏/‏٦٤٢ (٨٧٧٣)، وأبو يعلى في مسنده ٢‏/‏٥٢١ (١٣٧٧) الجزء الأخير منه. قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وقال الهيثمي في المجمع ١٠‏/‏٣٨٨ (١٨٥٨٣): «رواه أحمد وأبو يعلى، وفيه ضعفاء وُثِّقوا». وقال الألباني في الضعيفة ٩‏/‏٣٣٥ (٤٣٤٩): «ضعيف».
٤
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿ولهم مقامع من حديد﴾، قال: يضربون بها، فيقع كلُّ عُضْوٍ على حِياله، فيدعون بالويل والثُّبور١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٥
عن سعيد بن جبير، في قوله: ﴿ولهم مقامع من حديد﴾، قال: يضربون بها، فيسقط كلُّ عضو على حِياله١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٦
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله: ﴿ولهم مقامع﴾، قال: مطارِق١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١٣‏/‏١٦٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولهم مقامع من حديد كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غم أعيدوا فيها﴾، وذلك إذا جاء جهنمُ ألقت الرجالَ في أعلى الأبواب، فيُرِيدون الخروجَ، فتعيدهم الملائكة -يعني: الخُزّان- فيها بالمقامع١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏١٢١.

آثار متعلقة بالآية

قولانِ
١
عن الحسن، قال: كان عمر يقول: أكثِروا ذِكْرَ النار؛ فإن حرَّها شديد، وإنّ قعرها بعيد، وإنّ مقامعها حديد١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١٣‏/‏١٦٤.
٢
عن الأزرق بن قيس، عن أبي العوام سادن بيت المقدس، قرأ هذه الآية: ﴿عليها تسعة عشر﴾ [المدثر:٣٠]، فقال للقوم: ما تقولون: تسعة عشر ملكًا، أو تسعة عشر ألف ملك؟ فقالوا: الله أعلم. فقال: هم تسعة عشر ملكًا، بيد كل ملَك مِرْزَبَّةٌ مِن حديد لها شُعْبَتان، فيضرب بها الضربة، فتهوي بها سبعون ألفًا، أي: مِن أهل النار١