سورة الفرقان | الآية ٢١

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥ

تفسير الآية

٥ أقوال
١
عن عبيد بن عمير، في قوله: ﴿وقال الذين لا يرجون لقاءنا﴾، قال: لا يُبالُون١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. وهو في تفسير ابن أبي حاتم المطبوع ٨‏/‏٢٦٧٦ عن عبد الله بن عبيد بن عمير من طريق عبيد بن عقيل عن جرير بن حازم، فلعلها في قراءة السيوطي التي اعتمدناها: عن عبد الله عن عبيد بن عمير... وجاء عقبه: وأنشدني جرير بن حازم قول خبيب:لعمرك ما [أرجو] إذا كنت مسلمًا على أي حال كان في الله مصرعي.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وقال الذين لا يرجون لقاءنا﴾، يعني: لا يَخْشَوْن البعث١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٣٠.
٣
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- في قوله: ﴿وقال الذين لا يرجون لقاءنا﴾، قال: هذا قول كُفّار قريش١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٤٢٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٤
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿وقال الذين لا يرجون لقاءنا﴾، وهم المشركون لا يُقِرُّون بالبعث١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٤٧٥. وأخرجه أبو عمرو الداني في المكتفى ص ١٤٧ بلفظ: أي: لا يخشون البعث.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٦/٤٢٩) مَن قال إن معنى قوله: ﴿يرجون﴾: يخافون، وذكر أنه يشهد له قول الشاعر:إذا لسعته النحل لم يرج لسعها وخالفها في بيت نوب عواملثم رجَّح مستندًا إلى اللغة أنّ الرجاء على بابه، فقال: «والذي يظهر لي: أن الرجاء في هذه الآية والبيت على بابه؛ لأن خوف لقاء الله تعالى مقترن أبدًا برجائه، فإذا نُفِي الرجاءُ عن أحد فإنما أُخْبِر عنه أنّه مكذب بالبعث؛ لنفي الخوف والرجاء، وفي ذكر الكفار بنفي الرجاء تنبيهٌ على غِبْطَة ما فاتهم مِن رجاء الله تعالى. وأمّا بيت الشعر المذكور فمعناه عندي: لم يرجُ دفعها، ولا الانفكاك عنها. فهو لذلك يوطن على الصبر، ويجدّ في شغله».
٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق الحكم بن عتيبة- قال: قالت قريش: ﴿لولا أنزل علينا الملائكة أو نرى ربنا لقد استكبروا في أنفسهم وعتوا عتوا كبيرا﴾ إلى قوله: ﴿للمجرمين﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٥٠٣.

تفسير

١٠ أقوال
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿لولا أنزل علينا الملائكة﴾: أي: نراهم عَيانًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٦٧٦.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لولا﴾ يعني: هلّا ﴿أنزل علينا الملائكة﴾ فكانوا رُسُلًا إلينا، ﴿أو نرى ربنا﴾ فيخبرنا أنّك رسول١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٣٠.
٣
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- في قوله: ﴿لولا أنزل علينا الملائكة أو نرى ربنا﴾: قال كفار قريش: لولا أُنزل علينا الملائكة فيخبرونا أنّ محمدًا رسول الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٤٢٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٤
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿لولا﴾ هلّا ﴿أنزل علينا الملائكة﴾ فيشهدوا أنّك رسول الله، يا محمد، ﴿أو نرى ربنا﴾ معاينةً، فيُخبِرنا أنك رسوله١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٤٧٥. وأخرجه أبو عمرو الداني في المكتفى ص ١٤٧ بلفظ: أي: لا يخشون البعث.
٥
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وعتوا عتوا كبيرا﴾، قال: شِدَّة الكُفر١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٦
قال مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿وعتوا﴾: طَغَوْا١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد بن حميد -كما في الفتح ٨‏/‏٤٩١-. وعلَّقه البخاري ٤‏/‏١٧٨٣. وفي تفسير البغوي ٦‏/‏٧٨: طغوا في القول.
٧
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق يزيد النحوي- قال: العُتُوُّ في كتاب الله: التجبر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٦٧٦.
٨
قال مقاتل بن سليمان: يقول الله تعالى: ﴿لقد استكبروا﴾ يقول: تكبَّروا ﴿في أنفسهم وعتوا عتوا كبيرا﴾ يقول: علوا في القول عُلُوًّا شديدًا حين قالوا: ﴿أو نرى ربنا﴾، فهكذا العلو في القول١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٣٠. وفي تفسير الثعلبي ٧‏/‏١٢٨بلفظ: غلوًا [بالغين وهو أشبه]في القول، منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه.
٩
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- في قوله: ﴿وعتوا عتوا كبيرا﴾، قال: شِدَّة الكُفْر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٤٢٦.
١٠
قال يحيى بن سلّام: قال الله: ﴿لقد استكبروا في أنفسهم وعتوا عتوا كبيرا﴾، وعَصَوْا عِصيانًا كبيرًا١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٤٧٥.

نزول الآية

قول واحد
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وقال الذين لا يرجون لقاءنا﴾... نزلت في عبد الله بن أمية، والوليد بن المغيرة، ومِكرَز بن حفص بن الأحنف، وعمرو بن عبد الله بن أبي قيس العامري، وبَغِيض بن عامر بن هِشام١