سورة النمل | الآية ٢١

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱ

تفسير

٢٥ قولًا
١
عن أبي الأسمر -من طريق خلف بن خليفة- ﴿لأعذبنه عذابا شديدا﴾، قال: أن ينتف ريشه، ويضربه بسوط١
التخريج
  1. ١علقه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٦٢. وكذا جاء فيه عن أبي الأسمر، ولم يتبين لنا من هو، ولم نجد في شيوخ خلف بن خليفة من يعرف بذلك؛ فلعل ما وقع في مطبوعة تفسير ابن أبي حاتم تحريف.
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: كلُّ سلطان في القرآن: حُجَّة. ونزع الآية التي في سورة «سليمان»: ﴿أو ليأتيني بسلطان﴾. قال: وأي سلطان كان للهدهد؟!١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وأخرجه يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٣٨ بمعناه، وابن جرير ١٨‏/‏٣٥-٣٦ من طريق سعيد وعكرمة، وإسحاق البستي في تفسيره ص١٣ مختصرًا، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٦٣. وليس فيها قوله: سورة سليمان.
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: ﴿أو ليأتيني بسلطان مبين﴾، قال: خبر الحق الصدق البَيِّن١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٦٣. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر.
٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قوله: ﴿أو ليأتيني بسلطان مبين﴾، يقول: ببينة أعذره بها، وهو مثل قوله: ﴿الذين يجادلون في آيات الله بغير سلطان﴾ [غافر:٣٥]، يقول: بغير بينة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٣٥.
٥
عن عبد الله بن شداد بن الهاد -من طريق حصين- ﴿أو ليأتيني بسلطان مبين﴾: يعني: بعُذْر بيِّن. فلما جاء الهدهد استقبلته الطير، [فأخبرته]، فقال: ألم يستثن؟ فقالوا: نعم، قد قال: إلا أن يجيء بعذر بيِّن. فجاءه بالعذر الذي في القرآن١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٣٥ إلى قوله: ألم يستثن؟ ، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٦٣ إلا قوله: ألم يستثن؟.
٦
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿أو ليأتيني بسلطان مبين﴾، قال: ببينة، وهو قول الله: ﴿الذين يجادلون في آيات الله بغير سلطان﴾ [غافر:٣٥] بغير بينة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٣٦، وإسحاق البستي في تفسيره ص١٣.
٧
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سفيان، عن رجل- قال: كل شيء في القرآن سلطان: فهو حجة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٣٦.
٨
عن الحسن البصري -من طريق يونس- ﴿أو ليأتيني بسلطان مبين﴾: بعذر بيِّن أعذره به، يقول: ﴿فمكث غير بعيد﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٦٣.
٩
عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق ابن إسحاق، عن بعض أهل العلم- ﴿أو ليأتيني بسلطان مبين﴾: أي: بحُجَّة؛ عذر له في غيبته١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٣٦.
١٠
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿أو ليأتيني بسلطان مبين﴾، قال: بعذر بَيِّن١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٨٠، وابن جرير ١٨‏/‏٣٦. وعلقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٣٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
١١
قال إسماعيل السُّدِّيّ: بحجة بيِّنة أعذره بها١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٣٩.
١٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أو ليأتيني بسلطان مبين﴾، يعني: حجة بينة أعذره بها١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٠٠.
١٣
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿أو ليأتيني بسلطان مبين﴾، قال: بعذر أعذره فيه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٣٦.
١٤
قال سفيان بن عيينة -من طريق ابن أبي عمر-: وتفقد سليمان الهدهد، فقال: أين هو؟ ﴿لأعذبنه عذابا شديدا أو لأذبحنه﴾ الآية. فلما جاء الهدهد قيل له: ويحك، ماذا قال فيك نبيُّ الله عليه السلام؟! قال: فما قال؟ قالوا: قال: ﴿لأعذبنه عذابا شديدا﴾. قال: فهل استثنى؟ قالوا: نعم، ﴿أو ليأتيني بسلطان مبين﴾. قال: فقد نجوتُ إذًا١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص١٢، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٦٣.
١٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: ﴿لأعذبنه عذابا شديدا﴾، قال: نَتْف رِيشه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٣٣، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٦٢، والحاكم ٢‏/‏٤٠٥. وأخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٨٠ من طريق عمرو بن دينار، وكذلك إسحاق البستي في تفسيره ص١١. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وسعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
١٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- في: ﴿لأعذبنه عذابا شديدا﴾: عذابه: نَتْفُه، وتَشْمِيسُه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٣٣.
١٧
عن عبد الله بن شداد بن الهاد -من طريق حصين- قال: نَتْفُه وتشميسه، ﴿أو لأذبحنه﴾ يقول: أو لأقتلنه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٣٤، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٦٢، وأخرج شطره الأول عبد الرزاق ٢‏/‏٨٠، وإسحاق البستي في تفسيره ص١١، وقال: وزاد داود الطائي: وأطرحه للنمل فيأكله.
١٨
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿لأعذبنه عذابا شديدا﴾، قال: نَتْف ريشه كله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٣٣. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد. وأخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٣٣ من طريق ابن جريج، وزاد: فلا يعفو سنة، أي: لا ينمو ويكثر.
١٩
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿لأعذبنه عذابا شديدا﴾ يقول: أنتِفُ ريشَه، ﴿أو لأذبحنه﴾ يقول: لأقتلنه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٣٤-٣٥، وإسحاق البستي في تفسيره ص١٣، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٦٣.
٢٠
عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: نَتْف ريشه، وإلقاؤه للنمل في الشمس١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
٢١
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- يقول: نتف ريشه١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٧٩، وابن جرير ١٨‏/‏٣٤، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٦٢ من طريق سعيد، ولفظه: كنا نحدث: أنّ عذابه ذلك نتف ريشه، فيذره في المنزل حتى تأكله الذر والنمل. وعلقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٣٨ بنحو لفظ ابن أبي حاتم. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢٢
عن يزيد بن رومان -من طريق ابن إسحاق- قال: إنّ عذابه الذي كان يعذب به الطير: نتف ريش جناحه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٣٤، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٦٢.
٢٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لأعذبنه عذابا شديدا﴾ يعني: لأنتِفَنَّ ريشَه، فلا يطير مع الطير حولًا، ﴿أو لأذبحنه﴾ يعني: لأقتلنه١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٠٠.
٢٤
قال مقاتل بن حيان: لأطْلِيَنَّه بالقَطِران، ولَأُشَمِّسَنَّه١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٧‏/‏١٩٨، وتفسير البغوي ٦‏/‏١٥٣.
٢٥
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب-: قيل لبعض أهل العلم: هذا الذبحُ، فما العذابُ الشديد؟ قال: ينتف ريشه، يتركه بِضْعَةً تَنزو١٢
التخريج
  1. ١بضعة تنزو: قطعة لحم تقفز لا يستطيع الطيران. النهاية (نزا).
  2. ٢أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٣٤.

آثار متعلقة بالآية

قولانِ
١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- في الآية، قال: إنّما دفع الله عن الهدهد ببِرِّه والدته١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٦٢.
٢
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق الزبير بن خريت- قال: إنّما صرف الله عذاب سليمان عن الهدهد لأنّه كان بارًّا بوالديه١