سورة القصص | الآية ٢١

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﰈﰉﰊﰋﰌﰍﰎﰏﰐﰑﰒ

تفسير

٦ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق جويبر، عن الضحاك- في قوله: ﴿فخرج﴾ فمضى ﴿خائفًا يترقب﴾ يقول: يخاف فرعون، وهو يتجَسَّس الأخبار، ولا يدري أين يتوجه، ولا يعرف الطريق إلا حسن ظنه بربه، فذلك قوله: ﴿عسى ربي أن يهديني سواء السبيل﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٦١‏/‏٣١.
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿فخرج منها خائفًا يترقب﴾، قال: خائفًا مِن قتل النفس، يترقَّب أن يأخذه الطلب١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٨٩، وابن جرير ١٨‏/‏٢٠٣ من طريق سعيد. وعلَّقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٨٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فخرج﴾ موسى عليه السلام ﴿منها﴾ مِن القرية ﴿خائفا﴾ أن يُقتَل ﴿يترقب﴾ يعني: ينتظر الطلب، وهو هارب منهم، ﴿قال رب نجني من القوم الظالمين﴾ يعني: المشركين؛ أهل مصر. فاستجاب الله عز وجل له، فأتاه جبريل عليه السلام، فأمره أن يسير تلقاء مدين، وأعطاه العصا، فسار مِن مصر إلى مدين في عشرة أيام بغير دليل، فذلك قوله عز وجل: ﴿ولما توجه تلقاء مدين﴾١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٤٠.
تعليقات المحققين
  1. ٢نقل ابنُ عطية (٦/٥٨٢) قول مقاتل، وذكر فيه: أنّ الله أرسل له ملكًا -ويقال: هو جبريل عليه السلام، فسدَّده، وأعطاه عصا، ثم قال: «وروي: أنّ عصاه إنما أخذها لرعية الغنم في مدين». ورجَّحه لكثرة القائلين به قائلًا: «وهو أصحُّ وأكثر».
٤
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: ذُكِر لي: أنّه خرج على وجهه خائفًا يترقب ما يدري أيَّ وجه يسلك، وهو يقول: ﴿رب نجني من القوم الظالمين﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٢٠٢.
٥
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فخرج منها خائفًا يترقب﴾، قال: يترقَّبُ الطلب مخافة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٢٠٢.
٦
قال يحيى بن سلّام: قال الله: ﴿فخرج منها﴾ مِن المدينة١