سورة الروم | الآية ٢١

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝ

تفسير

٨ أقوال
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكُم أزْواجًا﴾، قال: حوّاء خلقها الله مِن ضِلَع مِن أضلاع آدم١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٤٧٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّق ابن عطية (٧/١٧) على قول قتادة بقوله: «فحمل ذلك على جميع الناس من حيث أُمُّهم مخلوقة من نفس آدم، أي: من ذات شخصه».
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ومِن آياتِهِ﴾ يعني: علاماته أن تعرفوا توحيده، وإن لم تروه؛ ﴿أنْ خَلَقَ لَكُمْ مِن أنْفُسِكُمْ﴾ يعني: بعضكم من بعض، أزواجًا ﴿لتسكنوا إليها﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٤١٠.
٣
قال يحيى بن سلّام: ﴿ومِن آياتِهِ﴾ يعني: ومِن علامات الرب أنّه واحد، فاعرفوا توحيده في صنعه؛ ﴿أنْ خَلَقَ لَكُمْ مِن أنْفُسِكُمْ أزْواجًا﴾ يعني: أزواجكم؛ المرأة هي من الرجل١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ٢‏/‏٦٥١.
٤
عن صفوان بن عمرو، قال: حدثني المشيخة، أنّ رجلًا أتى النبيَّ ﷺ، فقال: يا نبيَّ الله، لقد عجبتُ من أمرٍ، وإنه لَعَجب؛ إنّ الرجل ليتزوج المرأةَ وما رآها وما رأته قطُّ، حتى إذا ابتنى بها أصبحا وما شيء أحب إلى أحدهما من الآخر. فقال رسول الله ﷺ: ﴿وجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً ورَحْمَةً﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه الثعلبي ٧‏/‏٢٩٩ من طريق أبي شعيب الحراني، عن يحيى بن عبد الله البابلتي، عن صفوان بن عمرو به. وهو سند فيه مجاهيل، والبابلتي ضعيف.
٥
عن الحسن البصري، في قوله: ﴿وجعل بَيْنكُم مَوَدَّة﴾ قال: الجماع، ﴿ورَحْمَة﴾ قال: الولد١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٦
قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿مَوَدَّةً﴾، يعني: محبة، وهو الحب١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٦٥١.
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وجَعَلَ بَيْنَكُمْ﴾ وبين أزواجكم ﴿مَوَدَّةً﴾ يعني: الحب، ﴿ورَحْمَةً﴾ ليس بينها وبينه رَحِم، ﴿إنَّ في ذَلِكَ لَآياتٍ﴾ يعني: إنّ في هذا الذي ذُكِر لعبرة ﴿لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾ فيعتبرون في توحيد الله عز وجل١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٤١٠.
٨
قال يحيى بن سلّام: ﴿وجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً ورَحْمَةً﴾ يعني بالمودة: الحب، والرحمة: للولد، ﴿إنَّ في ذَلِكَ لآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾ فيؤمنوا، وإنّما يَتَفَكَّر المؤمنون١