سورة الزمر | الآية ٢١

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌﰍﰎﰏﰐﰑﰒﰓﰔﰕﰖﰗﰘﰙﰚﰛ

تفسير

٩ أقوال
١
عن محمد بن السّائِب الكلبي، قال: العيون والرَّكايا مما أنزل الله من السماء، ﴿فَسَلَكَهُ يَنابِيعَ فِي الأَرْضِ﴾١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ألَمْ تَرَ أنَّ اللَّهَ أنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَسَلَكَهُ يَنابِيعَ فِي الأَرْض﴾، يعني: فجعله عيونًا ورَكايا في الأرض١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٦٧٤.
٣
عن عبد الملك ابن جريج، في قوله: ﴿فَسَلَكَهُ يَنابِيعَ فِي الأَرْضِ﴾، قال: عيونًا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٤
عن الحسن بن مسلم بن يَنّاق -من طريق جابر- قال: ثم يُنبت بذلك الماء الذي أنزله من السماء، فجعله في الأرض عيونًا ﴿زَرْعًا مُخْتَلِفًا ألْوانُهُ﴾ يعني: أنواعًا مختلفة؛ من بين حِنطة، وشعير، وسمسم، وأرز، ونحو ذلك من الأنواع المختلفة، ﴿ثُمَّ يَهِيجُ فَتَراهُ مُصْفَرًّا﴾ يقول: ثم ييبس ذلك الزرع مِن بعد خضرته، يقال للأرض إذا يبس ما فيها من الخَضِرِ وذَوى١: هاجت الأرض، وهاج الزرع٢
التخريج
  1. ١ذوى: ذَبَل وضَعُف. لسان العرب (ذوي).
  2. ٢أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏١٨٨.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثُمَّ يُخْرِجُ بِهِ﴾ بالماء ﴿زَرْعًا مُخْتَلِفًا ألْوانُهُ ثُمَّ يَهِيجُ﴾ يعني: ييبس، ﴿فتراه﴾ بعد الخضرة مُصفرًّا، ﴿ثُمَّ يَجْعَلُهُ حُطامًا﴾ يعني: هالكًا. نظيرها: ﴿لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمانُ وجُنُودُهُ﴾ [النمل:١٨]، لا يهلكنكم سليمان. هذا مَثل ضربه الله في الدنيا كمثل النبْت، بينما هو أخضر إذ تغيّر فيبس، ثم هلك، فكذلك تهلك الدنيا بعد بَهْجتها وزينتها، ﴿إنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرى﴾ يعني: تفكُّر ﴿لِأُولِي الأَلْبابِ﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٦٧٤.
٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿ألَمْ تَرَ أنَّ اللَّهَ أنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَسَلَكَهُ يَنابِيعَ فِي الأَرْضِ﴾، قال: ما في الأرض ماءٌ إلا نزل مِن السماء، ولكن عروق في الأرض تغيِّره، فذلك قوله: ﴿فَسَلَكَهُ يَنابِيعَ فِي الأَرْضِ﴾، فمَن سرّه أن يعود المِلح عذبًا فلْيُصَعِّده١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٧‏/‏٨٣-.
٧
قال الضَّحّاك بن مُزاحِم: كل ماء في الأرض فمن السماء نزل، إنما ينزل من السماء إلى الصخرة، ثم يُقسم منها العيون والرَّكايا١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٨‏/‏٢٢٩. والرَّكايا: جمع ركِيَّة، وهي البئر. النهاية (ركا).
٨
عن عامر الشعبي -من طريق جابر- في قوله: ﴿فَسَلَكَهُ يَنابِيعَ فِي الأَرْضِ﴾، قال: كل ماء في الأرض أصله من السماء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏١٨٨ بنحوه، وأبو الشيخ في العظمة (٧٣٨). وعزاه السيوطي إلى الخرائطي في مكارم الأخلاق.
٩
عن الحسن بن مسلم بن يَنّاق -من طريق جابر- قال: ثم يُنبت بذلك الماء الذي أنزله من السماء، فجعله في الأرض عيونًا ﴿زَرْعًا مُخْتَلِفًا ألْوانُهُ﴾١٢