سورة الشورى | الآية ٢١

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥ

تفسير

٤ أقوال
١
قال عبد الله بن عباس: ﴿أمْ لَهُمْ شُرَكاءُ شَرَعُوا﴾ شرعوا لهم دينًا غير دين الإسلام١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٧‏/‏١٩٠.
٢
قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿أمْ لَهُمْ شُرَكاءُ شَرَعُوا﴾ يقول: سنُّوا ﴿لَهُمْ مِنَ الدِّينِ ما لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ﴾ يعني: كفار مكة، يقول: ألهم آلهة بيَّنوا لهم مِن الدِّين ما لم يأذن به الله؟!١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٧٦٨.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٧/٥١٠) في المراد بالشركاء احتمالين، فقال: «والشركاء في هذه الآية يحتمل أن يكون المراد بهم: الشياطين والمغوين من أسلافهم، ويكون الضمير في ﴿لَهُمْ﴾ للكفار المعاصرين لمحمد ﷺ، أي: شرع الشركاء لهم ما لم يأذن به الله. فالاشتراك هاهنا هو في الكفر والغواية، وليس بشركة الإشراك بالله، ويحتمل أن يكون المراد بالشركاء: الأصنام والأوثان، على معنى: أم لهم أصنام جعلوها شركاء لله في ألوهيته، ويكون الضمير في: ﴿شَرَعُوا﴾ لهؤلاء المعاصرين من الكفار ولآبائهم».
٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ولَوْلا كَلِمَةُ الفَصْلِ﴾، قال: يوم القيامة، أُخِّروا إليه١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٥٨٩، وأخرجه إسحاق البستي ص٣٠١ من طريق ابن جُريْج. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿ولَوْلا كَلِمَةُ الفَصْلِ﴾ التي سبقت مِن الله في الآخرة أنّه مُعَذِّبهم، يقول: لولا ذلك الأجل ﴿لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ﴾ يقول: لنَزل بهم العذاب في الدنيا، ﴿وإنَّ الظّالِمِينَ﴾ يعني: المشركين ﴿لَهُمْ عَذابٌ ألِيمٌ﴾ يعني: وجيع١