سورة الأحقاف | الآية ٢١

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪ

تفسير

١٥ قولًا
١
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: كانت منازل عاد وجماعتهم حيث بعث الله إليهم هودًا الأحقاف: الرّمل فيما بين عُمان إلى حضرموت، فاليمن كلّه، وكانوا مع ذلك قد فَشَوا في الأرض كلّها، قهروا أهلها بفضل قوّتهم التي آتاهم الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏١٥١، وأخرجه مطولًا جدًّا في ١٠‏/‏٢٦٩-٢٧٤.
٢
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿واذْكُرْ أخا عادٍ إذْ أنْذَرَ قَوْمَهُ بِالأَحْقافِ﴾، قال: الأحقاف: الرمل الذي يكون كهيئة الجبل، تدعوه العرب: الحِقف، ولا يكون أحقافًا إلا من الرَّمْل. قال: وأخو عاد هود١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏١٥٣.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلف في الأحقاف ومكان وجودها على أقوال: الأول: جبل بالشام. الثاني: أنها أرض. الثالث: رمال مشرفة على البحر بالشّحْر. الرابع: واد بين عُمان ومَهَرة. الخامس: هي بين حضرموت وعمان. ورجَّح ابنُ جرير (٢١/١٥٣ بتصرف) -مستندًا إلى اللغة- جواز صحّة تلك الأقوال، مع عدم القطع بواحد منها، فقال: «وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يُقال: إن الله -تبارك وتعالى- أخبر أنّ عادًا أنذرهم أخوهم هود بالأحقاف، والأحقاف: الرمال المستطيلة المشرفة... وجائز أن يكون ذلك جبلًا بالشام، وجائز أن يكون واديًا بين عمان وحضرموت، وجائز أن يكون الشحر. وليس في العلم به أداء فرْض، ولا في الجهل به تضييع واجب، وأين كان فصفته ما وصفنا مِن أنهم كانوا قومًا منازلهم الرمال المستعلية المستطيلة». ورجَّح ابنُ عطية (٧/٦٢٥) القول بأنها كانت باليمن، فقال: «والصحيح مِن الأقوال: أنّ بلاد عاد كانت في اليمن، ولهم إرم ذات العماد». ولم يذكر مستندًا.
٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- ﴿واذكر أخا عاد إذ أنذر قومه بالأحقاف وقد خلت النذر من بين يديه ومن خلفه﴾: جاءت قبلهم الرسلُ النُّذر بتوحيد الله، وأتى الرسلُ بعدهم بتوحيد الله١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي ص٣٤٩.
٤
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿وقَدْ خَلَتِ النُّذُرُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ ومِن خَلْفِهِ ألّا تَعْبُدُوا إلّا اللَّهَ﴾، قال: لن يبعث الله رسولًا إلا بأن يُعبد الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏١٥٤.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وقَدْ خَلَتِ﴾ يعني: مضَت ﴿النُّذر﴾ يعني: الرسل ﴿مِن بَيْنِ يَدَيْهِ ومِن خَلْفِهِ﴾ يقول: قد مضَت الرسل إلى قومهم من قبل هود، كان منهم نوح عليه السلام، وإدريس جدّ أبي نوح، ثم قال: ومن بعد هود، يعني: قد مضَت الرسل إلى قومهم ﴿ألّا تَعْبُدُوا إلّا اللَّهَ﴾ لم يبعث الله رسولًا مِن قبل هود ولا بعده إلا أُمِر بعبادة الله عز وجل، ﴿إنِّي أخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾ في الدنيا لشدّته١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٢٣.
٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- قال: الأحقاف: جبل بالشام١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏١٥١. وعزاه السيوطي إلى ابن أبى حاتم.
٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- ﴿واذْكُرْ أخا عادٍ إذْ أنْذَرَ قَوْمَهُ بِالأَحْقافِ﴾، قال: الأحقاف الذي أنذر هود قومه: وادٍ بين عُمان ومَهَرة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏١٥١.
٨
عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- قال: الأحقاف: الأرض١
التخريج
  1. ١أخرجه سفيان الثورى ص٢٧٧، وابن جرير ٢١‏/‏١٥٢.
٩
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: الأحقاف: حِشافٌ١ من حِسْمى٢٣
التخريج
  1. ١الحشاف: جمع حَشَفَة، وهي صخرة رخوة في سهل من الأرض. لسان العرب (حشف).
  2. ٢حِسْمى: أرض ببادية الشام، بينها وبين وادي القرى ليلتان. معجم البلدان ٢‏/‏٢٦٧. وفي لسان العرب: حِسْمى موضع باليمن. (حسم).
  3. ٣تفسير مجاهد ص٦٠٣، وأخرجه ابن جرير ٢١‏/‏١٥٢.
١٠
عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿بالأَحْقافِ﴾، قال: تِلال مِن رمْلٍ باليمن١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١١
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- قال: الأحقاف: جبل بالشام يُسمّى الأحقاف١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏١٥١ دون قوله: بالشام.
١٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: ذُكر لنا: أنّ عادًا كانوا أحياء باليمن، أهل رمْلٍ، مشرفين على البحر، بأرض يقال لها: الشِّحْرُ١٢
التخريج
  1. ١وهو ساحلُ البحر بين عُمان وعدن. لسان العرب (شحر).
  2. ٢أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢١٧ من طريق معمر، وابن جرير ٢١‏/‏١٥٢-١٥٣ من طريق معمر، وعمرو بن عبد الله أيضًا.
١٣
قال محمد بن السّائِب الكلبي -من طريق معمر- الأحقاف: الرّمال١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢١٧.
١٤
قال محمد بن السّائِب الكلبي: أحقاف الجبل ما نضب عنه الماء زمان الغَرق، كان ينضب الماء من الأرض ويبقى أثَره١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٩‏/‏١٦.
١٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿واذْكُرْ﴾ يا محمد لأهل مكة ﴿أخا عادٍ﴾ في النَّسَب، وليس بأخيهم في الدّين، يعني: هود النبي ﷺ ﴿إذْ أنْذَرَ قَوْمَهُ بِالأَحْقافِ﴾ والأحْقاف: الرّمل عند دكّ الرّمل باليمن في حضرموت١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٢٢-٢٣.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن عبد الله بن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ: «يرحمنا الله وأخا عاد»١