سورة محمد | الآية ٢١

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻ

تفسير

٦ أقوال
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ﴾ في النبي ﷺ وما جاء به ﴿لَكانَ خَيْرًا لَهُمْ﴾ مِن الشرك١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٤٨.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٧/٦٥٢) في قوله: ﴿صدقوا﴾ احتمالين، فقال: «وقوله: ﴿صدقوا الله﴾ يحتمل أن يكون من الصدق الذي هو ضد الكذب. ويحتمل أن يكون من قولك: عود صدق». ثم علّق بقوله: «والمعنى متقارب».
٢
عن عبد الله بن عباس أنّه قال: قال الله تعالى: ﴿فَأَوْلى لَهُمْ﴾، ثم قال للذين آمنوا منهم: ﴿طاعَةٌ وقَوْلٌ مَعْرُوفٌ﴾١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٢١١.
تعليقات المحققين
  1. ٢علّق ابنُ جرير (٢١/٢١٢) على قول ابن عباس، فقال: «فعلى هذا القول تمام الوعيد فأولى، ثم يستأنف بعد، فيقال: ﴿لهم طاعة وقول معروف﴾ فتكون الطاعة مرفوعة بقوله: ﴿لهم﴾». وبيّن أن إسناده «غير مرتضى».
٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿طاعَةٌ وقَوْلٌ مَعْرُوفٌ﴾، قال: أمر الله بذلك المنافقين١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٦٠٥، وأخرجه الفريابي -كما في تغليق التعليق ٤‏/‏٣١٢-، وابن جرير ٢١‏/‏٢١٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿فَإذا عَزَمَ الأَمْرُ﴾، قال: جدَّ الأمر١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٦٠٥، وأخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٢١٢. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَإذا عَزَمَ الأَمْرُ﴾، يعني: جدَّ الأمر عند دقائق الأمور١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٤٨.
٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿فَإذا عَزَمَ الأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكانَ خَيْرًا لَهُمْ﴾، يقول: طاعة الله ورسوله وقول بالمعروف عند حقائق الأمور خير لهم١٢