سورة المائدة | الآية ٢١

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙ

تفسير

١٨ قولًا
١
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿التي كتب الله لكم﴾، قال: التي أمركم الله بها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٨‏/‏٢٨٧.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ﴾، يعني: التي أمركم الله عز وجل أن تدخلوها١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٤٦٥-٤٦٦.
٣
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿التي كتب الله لكم﴾، قال: التي وهب الله لكم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٨‏/‏٢٨٧.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولا تَرْتَدُّوا عَلى أدْبارِكُمْ﴾ يعنى: ولا ترجعوا وراءكم بترككم الدخول؛ ﴿فَتَنْقَلِبُوا خاسِرِينَ﴾ يعني: فترجعوا خاسرين. وذلك أنّ الله عز وجل قال لإبراهيم عليه السلام وهو بالأرض المقدسة: إنّ هذه الأرض التي أنت بها اليوم هي ميراثٌ لولدك من بعدك. فلمّا أخرج الله عز وجل موسى عليه السلام من مصر مع بني إسرائيل، وقطعوا البحر، وأُعطوا التوراة؛ أمرهم موسى أن يدخلوا الأرض المقدسة، فساروا حتى نزلوا على نهر الأردن في جبل أريحا، وكان في أريحا ألفُ قرية، في كل قرية ألف بستان، وجبنوا أن يدخلوها، فبعث موسى عليه السلام اثني عشر رجلًا، من كل سِبْط رجلًا؛ يأتونه بخبر الجبارين، وأمرهم أن يأتوه منها بالثمرة، فلما أتوها خرج إليهم عوج بن عناق بنت آدم، فاحتملهم ومتاعهم بيده، حتى وضعهم بين يدي الملك بانوس بن سشرون، فنظر إليهم، فأمر بقتلهم، فقالت امرأته: أيها الملك، أنْعِم على هؤلاء المساكين، فدعهم فلْيَرْجِعوا، وليأخذوا طريقًا غير الذي جاءوا فيه. فأرسلهم لها، فأخذوا عنقودًا من كُرُومهم، وحملوه على عمودين بين رجلين، وعجزوا عن حمله، وحملوا رُمّانتين على بعض دوابِّهم، فعجزت الدابة عن حملهما، حتى أتوا به أصحابَهم وهم بوادٍ يُقال له: جبلان، فسموا ذلك المنزل: وادي العنقود١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٤٦٥-٤٦٦.
٥
عن معاذ بن جبل -من طريق خالد بن معدان- قال: الأرض المقدسة مابين العريش إلى الفرات١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر ١‏/‏١٤٩-١٥٠.
٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- في قوله: ﴿ادخلوا الأرض المقدسة﴾، قال: الطور، وما حوله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٨‏/‏٢٨٤-٢٨٥.
٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: هي أريحا١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٨‏/‏٢٨٥.
تعليقات المحققين
  1. ٢انتَقَد ابنُ كثير (٥/١٤٩) مستندًا إلى الدلالة العقلية قولَ ابن عباس، وعكرمة، والسدي، وابن زيد أنّها أريحا، فقال: «وفي هذا نظر؛ لأن أريحا ليست هي المقصود بالفتح، ولا كانت في طريقهم إلى بيت المقدس، وقد قَدِموا من بلاد مصر حين أهلك الله عدوَّهم فرعون». غير أنه ذكر له وجْهًا يمكن أن يُصَحَّح عليه، فقال: «اللهم إلا أن يكون المراد بأريحا: أرض بيت المقدس، كما قاله السدي فيما رواه ابن جرير عنه، لا أن المراد بها هذه البلدة المعروفة في طرف الغَوْر شرقي بيت المقدس».
٨
قال كعب الأحبار: وجدت في كتاب الله المنزل أنّ الشام كنز الله في أرضه، وبها أكثر عباده١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٣‏/‏٣٦.
٩
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- ﴿الأرض المقدسة﴾، قال: الطور، وما حوله١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٣٠٥، وأخرجه ابن جرير ٨‏/‏٢٨٤.
١٠
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿الأرض المقدسة﴾، قال: المباركة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٨‏/‏٢٨٦.
١١
عن الضحاك بن مزاحم، في قوله تعالى: ﴿الأرض المقدسة﴾، قال: إيليا، وبيت المقدس١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٤‏/‏٤٢، وتفسير البغوي ٣‏/‏٣٥.
١٢
قال عكرمة مولى ابن عباس: هي أريحاء١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٤‏/‏٤٢، وتفسير البغوي ٣‏/‏٣٥.
١٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿الأرض المقدسة﴾، قال: هي الشام١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرازق ١‏/‏١٨٦، وابن جرير ٨‏/‏٢٨٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وفي تفسير البغوي ٣‏/‏٣٦: هي الشام كلها.
١٤
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: هي أريحاء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٨‏/‏٢٨٥.
١٥
عن محمد بن السائب الكلبي: هي دمشق، وفلسطين، وبعض الأردن١٢
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٤‏/‏٤٢، وتفسير البغوي ٣‏/‏٣٥.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٣/١٣٧) أن ﴿المقدسة﴾ معناه: المطهرة. ثم ذكر قول مجاهد، وعلَّق عليه بقوله: «والبركة: تطهير من القحوط، والجوع، ونحوه».
١٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿يا قَوْمِ﴾ بني إسرائيل، ﴿ادْخُلُوا الأَرْضَ المُقَدَّسَةَ﴾ يعنى: المطهرة ﴿الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ﴾ يعني: التي أمركم الله عز وجل أن تدخلوها، وهي أريحا أرض الأردن، وفلسطين، وهما من الأرض المقدسة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٤٦٥-٤٦٦.
١٧
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ادخلوا الأرض المقدسة التي كتب الله لكم﴾، قال: أريحاء١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٨‏/‏٢٨٥.
تعليقات المحققين
  1. ٢أفادت الآثارُ اختلاف المفسرين في تعيين الأرض المقدسة، ورجَّح ابنُ جرير (٨/٢٨٦) أن الأرض المقدسة لا تخرج عن الأرض التي ما بَيْن الفرات وعريش مصر مستندًا إلى الإجماع، وبيّن أنه لا دليل يقطع بقولٍ من تلك الأقوال على التحديد، فقال: «القول في ذلك بأنها أرضٌ دون أرضٍ لا تدرك حقيقة صحته إلا بالخبر، ولا خبر بذلك يجوز قَطْعُ الشهادة به، غير أنها لن تخرج من أن تكون الأرض التي ما بَيْن الفرات وعريش مصر؛ لإجماع جميع أهل التأويل والسير والعلماء بالأخبار على ذلك». وذكر ابنُ عطية (٣/١٣٧) الأقوال في تعيين الأرض المقدسة، ثم علّق عليها بقوله: «وتظاهرت الروايات أن دمشق هي قاعدة الجبارين».
١٨
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿ادخلوا الأرض المقدسة التي كتب الله لكم﴾، قال: أُمِر القوم بها كما أُمِروا بالصلاة، والزكاة، والحج، والعمرة١