سورة الذاريات | الآية ٢١

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮢﮣﮤﮥﮦ

وقفات مع سور وآيات
العجب كل العجب ممّن يكون الهُدهُد أصدق منه في توحيده ، والنمل أقوى منه في تنظيمه وحسن ظنّه ؛ ﴿ وفي أنفسكم أفلا تُبصِرون ﴾
فرائد قرآنية
وقفات مع سور وآيات
﴿وَفِي أَنفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ ﴾ كررها مراراً وتأمل في نفسك لِتعلم عظمة الله في خلقه واشكره على نِعمه /
روائع القرآن
وقفات مع سور وآيات
(وفي أنفسكم أفلا تُبصرون) قال بعض العلماء : إن فيه [خلق الإنسان] خمسة آلاف حكمة. وقال بعضهم : الإنسان نسخة مختصرة من العالم كله.
ماجد الغامدي
وقفات مع سور وآيات
قال قتادة في الآية: من تفكر في خلقه، علم أنما لينت مفاصله للعبادة.
جلال الدين السيوطي
وقفات مع سور وآيات
تأمل كيفية خلق الرأس، وكثرة ما فيه من العظام، حتى قيل إنها خمسة وخمسون عظما، مختلفة الأشكال والمقادير والمنافع، وكيف ركبه على البدن، وجعله عاليا علو الراكب على مركوبه؟ ثم اقرأ قوله تعالى: (وَفِي أَنفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ).
ابن قيم الجوزية (ابن القيم)
وقفات مع سور وآيات
تطبيقات تدبرية سورة الذاريات أية 21
فريد الانصاري
وقفات مع سور وآيات
{وَفِي أَنفُسِكُمْ ۚ أَفَلَا تُبْصِرُونَ} ﴿٢١﴾ أي أن مجرد نظرة بصيرة في أجسامكم وأرواحكم، تدلكم على طريق الإيمان .(في المطبوع 23/14577)
محمد متولي الشعراوي
وقفات مع سور وآيات
تأملات قرآنية من تفسير ابن كثير!,.,
سعد الحجري
وقفات مع سور وآيات
تدبر القرآن يسوقك إلى تدبر الكون وتأمله من اقرب شيء إليك الي آفاق السماوات وأفلاكها
صورة توضيحية
ماجد الجاسر
وقفات مع سور وآيات
﴿ وَفِي أَنْفُسِكُمْ ۚ أَفَلَا تُبْصِرُونَ ﴾ قال قتادة: من تفكّر في خلق نفسه عرف أنه إنما خُلق ولُيّنت مفاصله للعبادة
روائع القرآن
وقفات مع سور وآيات
(وفي أنفسكم أفلا تبصرون) لا ندري ما يحدث في أجسامنا من عمليات هضم وتنفس و... هي بداخلنا والله وحده يرعها
سلمان السنيدي
وقفات مع سور وآيات
( وفي أنفسكم أفلا تبصرون )
صورة توضيحية
فوائد القرآن
وقفات مع سور وآيات
﴿ أَلَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ ) ، ( وَفِي أَنفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ ) : - تَأمَّلْ جميع النعَم الَّتي أنعَم اللهُ عليك بها وتذكَّر أن الله أخَذَها مِن غيرك ، فاشْكُر ربَّك على ما أعطاك مِن نِعم ، واستغلَّ هذهِ النعَم بِفعلِ ما يُرضِيه سُبحانه .
محمد بن فوزي الغامدي
وقفات مع سور وآيات
‏﴿وفي أنْفُسِكُمْ أفَلا تُبْصرُون﴾ ‏فمن الناس من تجده هينًا لينًا طليق الوجه مسرورًا، كل من رآه سرّ بوجهه، وكل من جلس إليه زال عنه الغم والهم ‏ومن الناس من هو بالعكس قطوب، عبوس بمجرد ما تراه ولو كنت مسرورًا لأتاك الحزن والسوء.
محمد بن صالح ابن عثيمين