عن علي بن أبي طالب، ﴿وفِي أنْفُسِكُمْ أفَلا تُبْصِرُون﴾، قال: سبيل الغائط والبول١
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- ﴿وفِي أنْفُسِكُمْ أفَلا تُبْصِرُون﴾: يريد: اختلاف الألسنة، والصُّور، والألوان، والطبائع١
٣
عن عبد الله بن الزبير -من طريق ابن المرتفع- في قوله: ﴿وفِي أنْفُسِكُمْ أفَلا تُبْصِرُون﴾، قال: سبيل الغائط والبول١
٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وفِي أنْفُسِكُمْ أفَلا تُبْصِرُون﴾، قال: مَن تَفكّر في خَلْقه علِم أنّما لِينَت مفاصلُه للعبادة١
٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿وفِي أنْفُسِكُمْ﴾، قال: يقول: في خَلْقه أيضًا إذا فكّر، فيه مُعتبر١
٦
عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿وفِي أنْفُسِكُمْ أفَلا تُبْصِرُون﴾، قال: ما يدخل من طعامكم، وما يخرج١
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وفِي﴾ خَلْق ﴿أنْفُسِكُمْ﴾ حين كنتم نُطفة، ثم عَلقَة، ثم مُضغة، ثم عظامًا، ثم لحمًا، ثم ينفخ فيه الروح، ففي هذا كله آية ﴿أفَلا﴾ يعني: أفهلّا ﴿تُبْصِرُونَ﴾ قدرة الرّبّ تعالى أنّ الذي خلقكم قادر على أن يبعثكم كما خلقكم١
٨
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم-من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وفِي أنْفُسِكُمْ أفَلا تُبْصِرُونَ﴾، وقرأ قول الله -تبارك وتعالى-: ﴿ومِن آياتِهِ أنْ خَلَقَكُمْ مِن تُرابٍ ثُمَّ إذا أنْتُمْ بَشَرٌ تَنْتَشِرُونَ﴾ [الروم:٢٠]، قال: وفينا آيات كثيرة؛ هذا السمع والبصر واللسان والقلب، لا يدري أحدٌ ما هو أسود أو أحمر، وهذا الكلام الذي يتلجلج به، وهذا القلب أيُّ شيء هو، إنما هو بِضْعَةٌ في جوفه، يجعل الله فيه العقل، أفيدري أحد ما ذاك العقل، وما صفته، وكيف هو؟١٢