سورة الذاريات | الآية ٢١

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮢﮣﮤﮥﮦ

تفسير

٨ أقوال
١
عن علي بن أبي طالب، ﴿وفِي أنْفُسِكُمْ أفَلا تُبْصِرُون﴾، قال: سبيل الغائط والبول١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى الخرائطي في مساوئ الأخلاق.
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- ﴿وفِي أنْفُسِكُمْ أفَلا تُبْصِرُون﴾: يريد: اختلاف الألسنة، والصُّور، والألوان، والطبائع١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٧‏/‏٣٧٥.
٣
عن عبد الله بن الزبير -من طريق ابن المرتفع- في قوله: ﴿وفِي أنْفُسِكُمْ أفَلا تُبْصِرُون﴾، قال: سبيل الغائط والبول١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٤٤، وابن جرير ٢١‏/‏٥١٩، والبيهقي في شعب الإيمان (٨٢٠٨)، وابن أبي الدنيا في التواضع والخمول ٣‏/‏٥٧٦ (٢١٢)، وكتاب الجوع ٤‏/‏١٠٨ (١٦٩). وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وسعيد بن منصور، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. وأخرجه الثعلبي في تفسيره ٩‏/‏١١٣ عن الزبير بن العوام.
٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وفِي أنْفُسِكُمْ أفَلا تُبْصِرُون﴾، قال: مَن تَفكّر في خَلْقه علِم أنّما لِينَت مفاصلُه للعبادة١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو الشيخ (١٨). وعلقه إسحاق البستي ص٤٢٨. وعزاه السيوطي إلى ابن جرير، وابن المنذر.
٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿وفِي أنْفُسِكُمْ﴾، قال: يقول: في خَلْقه أيضًا إذا فكّر، فيه مُعتبر١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٤٤، وابن جرير ٢١‏/‏٥١٨ مختصرًا، وأبو الشيخ في العظمة (١٧). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٦
عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿وفِي أنْفُسِكُمْ أفَلا تُبْصِرُون﴾، قال: ما يدخل من طعامكم، وما يخرج١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم -كما في الفتح ٨‏/‏٥٩٩-.
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وفِي﴾ خَلْق ﴿أنْفُسِكُمْ﴾ حين كنتم نُطفة، ثم عَلقَة، ثم مُضغة، ثم عظامًا، ثم لحمًا، ثم ينفخ فيه الروح، ففي هذا كله آية ﴿أفَلا﴾ يعني: أفهلّا ﴿تُبْصِرُونَ﴾ قدرة الرّبّ تعالى أنّ الذي خلقكم قادر على أن يبعثكم كما خلقكم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏١٢٩. وفي تفسير البغوي ٧‏/‏٣٧٥ بنحو آخره منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه.
٨
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم-من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وفِي أنْفُسِكُمْ أفَلا تُبْصِرُونَ﴾، وقرأ قول الله -تبارك وتعالى-: ﴿ومِن آياتِهِ أنْ خَلَقَكُمْ مِن تُرابٍ ثُمَّ إذا أنْتُمْ بَشَرٌ تَنْتَشِرُونَ﴾ [الروم:٢٠]، قال: وفينا آيات كثيرة؛ هذا السمع والبصر واللسان والقلب، لا يدري أحدٌ ما هو أسود أو أحمر، وهذا الكلام الذي يتلجلج به، وهذا القلب أيُّ شيء هو، إنما هو بِضْعَةٌ في جوفه، يجعل الله فيه العقل، أفيدري أحد ما ذاك العقل، وما صفته، وكيف هو؟١٢