سورة القمر | الآية ٢١

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﯟﯠﯡﯢ

وقفات مع سور وآيات
تلقي بعض الأسئلة وتترك بلا جواب , حين يكون جوابها أعظم من أن يتحدث عنه .
مصحف تدبر المفصل
بلاغة القرآن
أعاد في قصة عاد {فكيف كان عذابي ونذر} لأن الأولى في الدنيا والثانية في العقبى كما قال في هذه القصة {لنذيقهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا ولعذاب الآخرة أخزى} وقيل الأول لتحذيرهم قبل إهلاكهم والثاني لتحذير غيرهم بهم بعد هلاكهم..
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
مسألة: قوله تعالى: (كذبت عاد فكيف كان عذابي ونذر) ثم أعاده في القصة الثانية، فما فائدة ذلك؟ جوابه: يحتمل وجوها: الأول: أن الأول وعيد لهم بما تقدم لغيرهم من قوم نوح، والثاني لهم ولغيرهم من بعدهم.الثاني: أن الأول أريد به عذاب الدنيا، والثاني أريد به عذاب الآخرة، وعبر بلفظ الماضي لتحقق وقوعه. الثالث: أن الأول فيه حذف مضاف تقديره: فكيف كان وعيد عذابي، والثاني أريد به نفس العذاب بعد وقوعه.
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة