سورة الرحمن | الآية ٢١

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭚﭛﭜﭝ

تفسير

١٣ قولًا
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿بَيْنَهُما بَرْزَخٌ﴾ قال: حاجز، ﴿لا يَبْغِيانِ﴾ قال: لا يختلطان١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٠١-٢٠٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٢
عن عبد الله بن عباس، ﴿بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِ﴾، قال: بينهما من البُعْد ما لا يبغي كلُّ واحدٍ منهما على صاحبه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم -كما في الفتح ٨‏/‏٦٢٢-.
٣
عن [سعيد بن عبد الرحمن] بن أبْزى -من طريق جعفر- ﴿بَيْنَهُما بَرْزَخٌ﴾ قال: بينهما بُعد، ﴿لا يَبْغِيانِ﴾ قال: لا يبغي أحدُهما على صاحبه١. (١٤/ ١١٤)
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢/ ٢٠١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٤
عن سعيد بن جُبَير، ﴿بَيْنَهُما بَرْزَخٌ﴾، قال: بئر ههنا عَذب، وبئر ههنا مالح١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿بَيْنَهُما بَرْزَخٌ﴾ قال: حاجز من الله، ﴿لا يَبْغِيانِ﴾ قال: لا يختلطان. وفي لفظ: لا يبغي أحدهما على الآخر؛ لا العَذب على المالح، ولا المالح على العَذب١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٦٣٧، وأخرجه الفريابي -كما في تغليق التعليق ٤‏/‏٣٣٠- مختصرًا بلفظ: لا يختلطان، وابن جرير ٢٢‏/‏٢٠٣ مقتصرًا على آخره. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٦
عن عكرمة مولى ابن عباس، ﴿بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِ﴾، قال: البرزخ عَزْمَةٌ من الله، لا يبغي أحدهما على الآخر١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٧
عن الحسن البصري، ﴿بَيْنَهُما بَرْزَخٌ﴾ قال: أنتم البرزخ، ﴿لا يَبْغِيانِ﴾ عليكم فيُغرقانكم١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٨
عن الحسن البصري، وقتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿لا يَبْغِيانِ﴾، قال: لا يطِمّان١ على الناس٢
التخريج
  1. ١طَمَّ الماءُ: عَلا وغَمَر. لسان العرب (طمم).
  2. ٢أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٦٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٩
عن قتادة بن دعامة -من طريق أبي العوام- ﴿بَيْنَهُما بَرْزَخٌ﴾ قال: برزخ الجزيرة واليَبس، ﴿لا يَبْغِيانِ﴾ على اليَبس، ولا يبغي أحدُهما على صاحبه، وما أخذ أحدهما من صاحبه فهو بَغْي، يَحجِز أحدهما عن صاحبه بلُطفه وقدرته وجلاله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٠٢-٢٠٣ بنحوه، كذلك أخرج نحوه من طريقي سعيد، ومعمر. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
١٠
عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق يونس بن يزيد- ﴿بينهما برزخ لا يبغيان﴾، قال: مُدّة ما بين الدنيا والآخرة١٢
التخريج
  1. ١أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه (تفسير عطاء) ص١١٣.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٨/١٦٦) نحو قول عطاء، فقال: «والبرزخ أيضًا: المدة التي بين الدنيا والآخرة للموتى». وعلَّق عليه بقوله: «فهو حاجز».
١١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿بَيْنَهُما بَرْزَخٌ﴾ يعني: حاجزًا، حجز الله أحدهما عن الآخر بقدرته، ﴿لا يَبْغِيانِ﴾ يعني: لا يبغي أحدُهما على الآخر، فلا يختلطان، ولا يتغيّر طعمهما، وكان هذا مِن النِّعَم، فلذلك قال: ﴿فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما﴾ يعني: فبأي نعماء ربكما ﴿تُكَذِّبانِ﴾ أنها ليست من الله تعالى١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏١٩٧.
١٢
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿لا يَبْغِيانِ﴾، قال: لا يبغي أحدُهما أن يلتقي مع صاحبه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٠٤.
١٣
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِ﴾: مَنَعهما أن يلتقيا بالبرزخ الذي جَعل بينهما من الأرض. قال: والبرزخ: بُعد الأرض الذي جُعل بينهما١٢