سورة الحاقة | الآية ٢١

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮨﮩﮪﮫ

تفسير

قولانِ
١
قال سعيد بن جُبَير: ﴿عِيشَةٍ راضِيَةٍ﴾ يُريدُ: فيها الرضا١
التخريج
  1. ١علقه البخاري في صحيحه (ت: مصطفى البغا) كتاب التفسير، عقب باب تفسير سورة الحاقة ٤‏/‏١٨٧١.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ﴾ يقول: في عَيشٍ يرضاه في الجنة، فهو ﴿فِي جَنَّةٍ عالِيَةٍ﴾ يعني: رفيعة في الغرف١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٤٢٣.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن أبي الدّرداء، قال: قال رسول الله ﷺ: «أنا أول مَن يُؤذَن له بالسجود يوم القيامة، وأنا أول مَن يُؤذَن له أن يرفع رأسه، فأنظر إلى بين يدي، فأعرف أُمّتي من بين الأمم، ومِن خلفي مثل ذلك، وعن يميني مثل ذلك، وعن شمالي مثل ذلك». فقال رجل: يا رسول الله، كيف تعرف أُمّتك مِن بين الأمم فيما بين نوح إلى أُمّتك؟ قال: «هم غُرٌّ مُحَجَّلون مِن أثر الوضوء، ليس أحد كذلك غيرهم، وأعرفهم أنهم يُؤتون كُتبهم بأيمانهم، وأعرفهم يسعى بين أيديهم ذُرّيتهم»١