قال مقاتل بن سليمان: ﴿وقاسمهما﴾ يعني: حلف بالله لهما ﴿إني لكما لمن الناصحين﴾ إنها شجرة الخلد؛ مَن أكل منها لم يَمُت. فكان إبليسُ أوَّلَ مَن يحلف بالله كاذبًا١
٤
عن عبد الله بن عباس، ﴿وقاسمهُما﴾ قال: حَلَف لهما ﴿إني لكُما لِمن الناصحينَ﴾١
٥
عن مُطَرِّف [بن عبد الله بن الشِّخِّير] -من طريق قتادة- يعني: قوله: ﴿وقاسمهما إني لكما لمن الناصحين﴾، قال لهما: إنِّي خُلِقُت قبلكما، وأنا أعلمُ منكما؛ فاتَّبِعاني أُرْشِدْكما. وإنّما يُخدعُ المؤمنُ بالله١
٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وقاسَمَهُما إني لكُما لمَنَ الناصحين﴾، قال: حلَف لهما باللهِ حتى خدعهما، وقد يُخْدَعُ المؤمنُ باللهِ، قال لهما: إنِّي خُلقِتُ قبلكما، وأعلمُ منكما؛ فاتَّبِعاني أُرْشِدْكما. قال قتادةُ: وكان بعضُ أهل العلم يقول: مَن خادَعَنا بالله خُدِعْنا١
قراءات
قول واحد
١
عن الربيع بن أنس، قال: في بعض القراءة: (وقاسَمَهُما بِاللهِ إنِّي لَكُما لَمِنَ النّاصِحِينَ)١