سورة الأنفال | الآية ٢١

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞ

وقفات مع سور وآيات
"قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لا يَسْمَعُونَ" سمعت حواسهم لكن قلوبهم في أكنة ..!
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
“لا تكونوا كالذين قالوا سمعنا وهم لا يسمعون” يغضبون من وعظهم بالنصوص الشرعية بدعوى أنهم سمعوها والواقع أنهم لايسمعون لأنهم يعملون بضدها
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
{وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لاَ يَسْمَعُونَ } السماع الحقيقي هو: سماع الاستجابة والإذعان
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
﴿ولا تكونوا كالذين قالوا سمعنا وهم لا يسمعون﴾ ‏السماع - النافع - الذي تضمن أمورا ثلاثة : ١- فهمًا وإدراكا. ‏٢- وتدبرا. ‏٣- وإجابة. ‏فمن اختار هذا السماع لم يعدم إرشادًا لحجة، وتبصرة لعبرة، وفكرة في آية، ودلالة على رشد وردًا على ضلالة، وإرشادًا من غي، وبصيرة من عمى، وحياة لقلب.
ابن قيم الجوزية (ابن القيم)
أحكام القرآن
{ ولا تكونوا كالذين قالوا سمعنا وهم لا يسمعون } السماع الحقيقي : هو سماع الاستجابة والإذعان
مجالس التدبر