سورة الأنفال | الآية ٢١

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞ

تفسير

٣ أقوال
١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وهم لا يسمعون﴾، قال: عاصون١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٣٥٣، وأخرجه ابن جرير ١١‏/‏٩٩، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٧٧. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ثم وعظ المؤمنين، فقال: ﴿ولا تَكُونُوا كالَّذِينَ قالُوا سَمِعْنا﴾ الإيمان ﴿وهُمْ لا يَسْمَعُونَ﴾ يعني: المنافقين١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏١٠٧.
٣
عن محمد بن إسحاق: ﴿ولا تكونوا كالذين قالوا سمعنا وهم لا يسمعون﴾، أي: كالمنافقين الذين يظهرون له الطاعة، ويُسِرُّون المعصية١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٩٧، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٧٧.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن بكر، قال: كان الربيع [بن خُثَيم] يقول إذا أصبح: اعملوا خيرًا، وقولوا خيرًا، ودوموا على صالح، وإذا أسأتم فتوبوا، وإذا أحسنتم فزيدوا، ما علمتم فأقيموا، وما شككتم فكِلُوه إلى الله، المؤمنَ فلا تؤذوه، والجاهل فلا تُجاهِلوه، ولا يَطُلْ عليكم الأمدُ فتقسو قلوبكم: ﴿ولا تَكُونُوا كالَّذِينَ قالُوا سَمِعْنا وهُمْ لا يَسْمَعُونَ﴾١