سورة الشعراء | الآية ٢١٢

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭰﭱﭲﭳ

تفسير

٤ أقوال
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿إنهم عن السمع لمعزولون﴾، قال: عن سمع السماء١٢
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٧٦، وابن جرير ١٧‏/‏٦٥٣ من طريقه، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٢٤ من طريق سعيد، كما أخرجه ابن جرير من طريق أبي سفيان عن معمر بلفظ: عن سمع القرآن. وعلَّقه يحيى بن سلّام ٢‏/‏٥٢٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (١٧/٦٥٣) في معنى: ﴿إنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ﴾ سوى قول قتادة.
٢
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قوله: ﴿إنهم عن السمع لمعزولون﴾، قال: عن القرآن١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٢٤.
٣
قال مقاتل بن سليمان:... وذلك أنّهم كانوا يستمعون إلى السماء قبل أن يُبعَث النبي ﷺ، فلمّا بُعِث رمتهم الملائكة بالشُّهُب. فذلك قوله سبحانه: ﴿إنهم عن السمع لمعزولون﴾ بالملائكة والكواكب١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٨١.
٤
قال يحيى بن سلّام: ﴿لمعزولون﴾، وكانوا قبل أن يُبعَث النبيُّ ﷺ يستمعون أخبارًا مِن أخبار السماء، فأمّا الوحيُ فلم يكونوا يقدرون على أن يسمعوه، فلمّا بعث الله النبيَّ ﷺ مُنِعوا مِن تلك المقاعد التي كانوا يستمعون فيها، إلا ما يَسْتَرِقُ أحدُهم، فيُرْمى بشهاب١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ٢‏/‏٥٢٦.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن عبيد الصيد، قال: سمعتُ أبا رجاء العطاردي يقول: كُنّا قبل أن يُبعَث النبيُّ ﷺ ما نرى نجمًا يُرمى به، فلما كان ذات ليلة إذا النجوم قد رُمِي بها، فقلنا: ما هذا؟ إن هذا إلا أمر حدث. فجاءنا أن النبيَّ ﷺ بُعِث، وأنزل الله هذه الآية في سورة الجن: ﴿وأنا كنا نقعد منها مقاعد للسمع فمن يستمع الآن يجد له شهابا رصدا﴾ [الجن:٩]١