سورة البقرة | الآية ٢١٤

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳ

وقفات مع سور وآيات
أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مسَّتهم البأساءُ والضراء" الأوجاع دربٌ من دروب الجنة .
خالد العيد
وقفات مع سور وآيات
واسي بها قلبك المكلوم على مصائب أمتك {أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء....ألا إن نصر الله قريب}.
أبرار فهد القاسم
وقفات مع سور وآيات
"أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين" سلعة الرحمن غالية لا تنال بالراحة ولا بالتمني لابد من مجاهدة ومصابرة.
أبرار فهد القاسم
وقفات مع سور وآيات
(مستهم البأساء والضراء وزلزلوا) (وزلزلوا) أي : زعزعت ثقتهم وأرعبوا من الناس من يصبر على الضراء ويفشل عند (الزعزعة).
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
(مستهم البأساء والضراء وزلزلوا...نصر الله قريب) الزلزلة والزعزعة هي آخر (أسلحة) العدو ، وأول مراحل (الفرج).
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
" مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله" اليسر يكون في الساعات الأخيرة من اشتداد العسر.
نوال العيد
وقفات مع سور وآيات
الإيمان سبب في الهداية للحق حال الاختلاف { فهدى الله الذين آمنوا لما اختلفوا فيه من الحق بإذنه }.
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
"حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب" حين تثور أسئلة استبطاء الفرج في داخلك فاعلم أن الفرج سيقرع بابك قريبا.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
﴿ مستهم (البأساء والضراء وزلزلوا) حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ؟ ألا إن نصر الله قريب﴾ كلما كانت حاجتك أشد كان الفرج أقرب.
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
لا تشغل نفسك بـ ﴿متى نصر الله﴾ ؟ فإن نصر الله قريب .. الأهم : هـل أنت على الحق..أو الباطل ؟! يسأل : متى نصر الله ؟ فيجيبه القرآن : قريب ﴿ ألاَ إنّ نصر الله قريب ﴾ .
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
﴿ ...وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ﴾ اصبر على البلاء...وارض بالقضاء.. فلست بأكرم على الله من رسول الله ﷺ !
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
قد يغيب النصر فلا تراه ولا يراه من هو خير منك؛ إلا إنه قريب (حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب) اللهم نصرك.
ابتسام الجابري
وقفات مع سور وآيات
{ألا إن نصر الله قريب} إنه مدخرٌ لمن يستحقونه ، ولن يستحقه إلا الذين يثبتون حتى النهاية ، الذين يثبتون على البأساء والضراء.
فوائد القرآن
وقفات مع سور وآيات
طريق الجنَّة إنما هو الصبر على البلاء، اقرأ إن شئت: (أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء وَزُلْزِلُواْ حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللّهِ قَرِيبٌ).
ابن الجوزي
وقفات مع سور وآيات
من كان يحب الراحة ولا يريد أن ينزعج ولا أن يخالف نفسه ولا أن يتحمل مشقة، فهذا لا يستطيع سلوك طريق الجنة. (أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء وَزُلْزِلُواْ).
علي الطنطاوى
وقفات مع سور وآيات
إن الإيمان مستقر في أعماق كل قلب، ولكنه يحتاج إلى هزة شديدة تبديه وتظهره؛ ولذلك كانت المصائب والأزمات سببًا لظهور الإيمان.
علي الطنطاوى
وقفات مع سور وآيات
تدبر (سورة البقرة آية 214)
عبدالرحمن المحمود
وقفات مع سور وآيات
إن طول الطريق واستبطاء النصر يحتاج إلى صبر،(أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين من قبلكم مستهم البأساء والضراء..) [د.محمد الخضيري]
محاسن التاويل
وقفات مع سور وآيات
تطول الأيام تتوالى الزفرات تشتد البلاءات يُحكم الحصار فتطل على روح المؤمن آية يربط الله بها على قلوب أضناها الانتظار "ألا إن نصر الله قريب"
فوائد القرآن
وقفات مع سور وآيات
(أَمْ حَسِبْتُمْ ) وأنتم وإن كنتم أمة مميزة، فهذا لا يعني أنكم تسلمون من الابتلاء والامتحان ، بل قد يكون ابتلاؤكم أشد وأعظم من غيركم .(في المطبوع 2/914)
محمد متولي الشعراوي
وقفات مع سور وآيات
مجالس في تدبر القرآن سورة البقرة - آيه 214
خالد السبت
وقفات مع سور وآيات
(أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا) الله يخبرك عن شدة الطريق لتأخذ عدتك!
صورة توضيحية
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
سلسلة ( ختمة تعارف) سورة البقرة آية 214
حازم شومان
وقفات مع سور وآيات
أصارع أحزانا كالوحوش الشرسة حتى إذا خارت قواي... قرأت فى الأفق (أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ) فأستنهض بقايا تفاؤلي
صورة توضيحية
خالد الدريس
وقفات مع سور وآيات
الابتلاء سنة الله في أوليائه ... وكلما اشتد البلاء اقترب النصر .. " متى نصر الله ، ألا إن نصر الله قريب"
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
(وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ) أعظم الخلق ثقة استبطأوا النصر وهو أقرب ما يكون منهم
صورة توضيحية
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
{ أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ ... } هي سنة الله في خلقه لن تدخل الجنة إلا بامتحان من الله ليعلم صدق إيمانك وستدخلها برحمته فقط.
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
(حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ) نصر الله أقرب من تصوراتنا الدنيوية!
صورة توضيحية
عادل بن هادي
وقفات مع سور وآيات
(أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ) قال بعدها (يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ) ليشير إلى حال المؤمنين بعد النصر وهو النفقة على الفقراء
صورة توضيحية
محمد صالح المنجد
وقفات مع سور وآيات
لا يوجد ما هو أشد على مبادئ الإنسان من لحظة يأس (مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ)
صورة توضيحية
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
بعض البلاء يمسك وبعضه يزلزلك (أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذين خَلَوْا مِن قبلكمۖ مَّسَّتْهُم الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّىٰ يَقُولَ الرسول والذين آمنوا مَعَهُ مَتَىٰ نَصْرُ اللَّهِ ۗ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ)
ابتسام الجابري
وقفات مع سور وآيات
(أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا) فالبأساء في الأموال. والضراء في الأبدان، والزلزال في القلوب.
صورة توضيحية
ابن تيمية
وقفات مع سور وآيات
(أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وزلزلوا) من كان يحب الراحة ولا يريد أن ينزعج ولا يخالف نفسه ولا أن يتحمل مشقة فهذا لا يستطيع سلوك طريق الجنة
علي الطنطاوى
بلاغة القرآن
قوله {أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم} وقال في آل عمران {أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين} وقال في التوبة {أم حسبتم أن تتركوا ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم} الآية الخطيب أطنب في هذه الآيات ومحصول كلامه أن الأول للنبي والمؤمنين والثاني للمؤمنين والثالث للمخاطبين جميعا .
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
مسألة: قوله تعالى: (أم حسبتم أن تدخلوا الجنة [ولما يأتكم] الآية. وفى آل عمران: (ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم) الآية. وفى التوبة: (أم حسبتم أن تتركوا) الآية. جوابه: أن آية البقرة في الصبر على ما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه عليه من أذى الكفار وتسلية لهم عنه، وكذلك قال: (في الذين خلوا مستهم البأساء والضراء) ليكون الصحابة مثلهم في الصبر وانتظار الفرج. وآية آل عمران: وردت فى حق المجاهدين وما حصل لهم يوم أحد من القتل والجراحات والهزيمة، فوردت الآية تصبيرا لهم على ما نالهم ذلك اليوم مما ذكرناه والآية الثالثة في التوبة: وردت في الذين كانوا يجاهدون مع النبى - صلى الله عليه وسلم - ويباطنون أقاربهم وأولياءهم من الكفار المعاندين لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولذلك قال: (ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة) وقال بعده (لا تتخذوا آباءكم وإخوانكم أولياء) الآية.
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
بلاغة القرآن
آية (٢١٤) : (أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء وَزُلْزِلُواْ حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللّهِ قَرِيبٌ) * عبّر الله عن شدة المصاب بقوله (وَزُلْزِلُواْ) وهذا الفعل يدل على شدة اضطراب نظام معيشتهم. * في رواية ورش (يقولُ) بالضم. فما الفرق؟ قاعدة لغوية: (حتى) قد يأتي بعدها الفعل مرفوعاً وقد يأتي منصوباً. (حتى) لا تنصب إلا إذا كان الفعل بعدها لم يحدث بعد وإذا كان مرفوعاً دلّ على فعل حدث ، مثال: (قَالُوا لَن نَّبْرَحَ عَلَيْهِ عَاكِفِينَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْنَا مُوسَى (٩١) طه) هو لم يرجع بعد. مثال: أنت تقول ما الذي جاء بك؟ يقول جئت حتى أزورَ فلاناً، يعني لم يزره بعد أما إذا قال جئت حتى أزورُ فلان يعني زاره. وإذا كانت بالنصب يعني أن الفعل لم يحدث بعد. فى الآية يتكلم عن جماعة مضوا (حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ) بالنصب إذن نفهم أن الرسول ما قالها إلا بعد البأساء والضراء والزلزال. (حتى يقولُ) هذا إخبار عن حادثة ماضية وقعت كلها فالبأساء حدثت والرسول قالها فيقوله بالرفع. * أليس هذا يتعارض مع بعض؟ هل قالها الرسول قبل البأساء أو بعد؟ هذه فيها جانبان جانب أنه ذكر حالة الرسول قبل القول فنصب وذكر حال الإخبار عنها بعد القول فرفع ولا يوجد تعارض بين القراءتين وإنما ذكر حالتين حالة قبل القول وحالة إخبار بعد القول.
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
* قال تعالى:(أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء وَزُلْزِلُواْ حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللّهِ قَرِيبٌ (214) وفي رواية ورش (يقولُ) بالضم فما دلالة الضم؟ أولاً ما الفرق اللغوي في المعنى في النصب والرفع بعد (حتى)؟ (حتى) قد يأتي بعدها الفعل مرفوعاً وقد يأتي منصوباً. (حتى) لا تنصب إلا إذا كان الفعل بعدها مستقبل الوقوع هذه قاعدة مثل: سأدرس حتى أنجحَ، النجاح مستقبلاً، (قَالُوا لَن نَّبْرَحَ عَلَيْهِ عَاكِفِينَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْنَا مُوسَى (91) طه) .وليس هذا فقط وإنما عندهم كل النواصب (الأفعال وليس الأحرف) أدوات استقبال وينصون عليها نصّاً. إذن النصب يفيد الاستقبال ولذلك هم قالوا إذا قلت: جئت حتى أدخلَ المدينة يعني أنت لم تدخلها بعد، وإن كان دخلها يقول جئت حتى أدخلُ المدينة لا تقولها بالرفع إلا وأنت في سِكَكِها، لو سمعناها بالنصب (حتى أدخلَ) نفهم أنه ما دخلها. مثال: أنت تقول ما الذي جاء بك؟ يقول جئت حتى أزورَ فلاناً يعني لم يزره بعد أما إذا قال جئت حتى أزورُ فلان يعني زاره. إذا كانت بالرفع تدل على فعل حدث وإذا كانت بالنصب يعني أن الفعل لم يحدث بعد. هذه القاعدة في المعنى. فى الآية يتكلم عن جماعة مضوا (حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ) بالنصب إذن هذا بعد إصابة البأساء والضراء والزلزال يعني البأساء والضراء والزلزال ثم قال الرسول، إذن استقبال لما بعد الإصابة، إذن هذا مستقبل بالنسبة لإصابة البأساء والضراء نفهم أن الرسول  ما قالها إلا بعد البأساء والضراء والزلزال إذن هذه منصوبة لأن القول يكون بعد البأساء والضراء. (حتى يقولُ) هذا ماضي بالنسبة للإخبار عنهم لأن الإخبار كله وقع فأنت الآن تخبر عن أمر ماضي وقع، البأساء حدثت والرسول  قال هذا الكلام أنت تتكلم عن تاريخ فلما قال (حتى يقولُ) هذا إخبار عما وقع عن حادثة ماضية كلها وقعت فيقوله بالرفع. إذن هناك أمران إذا كان الاستقبال لما بعد الإصابة يقول (حتى يقولَ) بالنصب، وإذا كان إخبار عن كل الحوادث يقولها بالرفع (حتى يقولُ). إذن (حتى يقولَ) هذه بالنسبة إلى بعد الإصابة بالبأساء والزلزال ونفهم أن الرسول لم يقل بعد أما إذا جاءت بالرفع فتكون البأساء حدثت والرسول  قالها وتاريخ يُذكر. أليس هذا يتعارض مع بعض؟ القرآن ماذا يريد أن يقول؟ هل قالها الرسول قبل البأساء أو بعد؟ هذه فيها جانبان جانب أنه ذكر حالة الرسول  قبل القول فنصب وذكر حال الإخبار عنها بعد القول فرفع ولا يوجد تعارض بين القراءتين وإنما ذكر حالتين حالة قبل القول وحالة إخبار بعد القول.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
ما دلالة الفعل زلزلوا فى قوله تعالى (وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء وَزُلْزِلُواْ) ؟ انظر أخي المؤمن كيف عبّر الله عن شدة المصاب بقوله (وزلزلوا) وهذا الفعل يدلك على شدة اضطراب نظام معيشتهم لأن الزلزلة تدل على تحرك الجسم في مكانه بشدة والتضعيف في الفعل زلزلوا يدل على تكرر هذا الحدث
برنامج ورتل القران ترتيلا
بلاغة القرآن
(وَزُلْزِلُوا) معناه أنهم فتنوا من أكثر من جهة ، وليس من جهة واحدة، وهو أبلغ في التعبير .(في المطبوع 2/915)
محمد متولي الشعراوي
بلاغة القرآن
(مَتَىٰ نَصْرُ اللَّـهِ ۗ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّـهِ قَرِيبٌ ) فيها استبطاءٌ ، وفيها بشرى بالنصر القريب .(في المطبوع 2/916)
محمد متولي الشعراوي
بلاغة القرآن
برنامج لمسات بيانية سورة البقرة آية 214
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
برنامج لمسات بيانية سورة البقرة آية 214
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الذِين خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ) . قال ذلك هنا، وقال في آل عمران " أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولمَّا يعلمِ اللَّهُ الذين جاهدوا منكم " الآية. وفي التوبة " أم حسبتم أن تُتركوا ولمَّا يعلمِ اللَّهُ الذين جاهدوا منكم " الآية. غاير بما ذُكر في الثالثة، لأن الخطاب في الأولى للنبي والمؤمنين، وفي الثانية للمجاهدين، وفي الثالثة للمؤمنين. 3@ - قوله تعالى: (يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلْ مَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ خَيْرٍ. .) . إن قلتَ: كيف طابق الجوابُ السؤال، لأنهم سألوا عن المُنْفَق، فأجيبوا ببيان المَصْرف؟ قلتُ: بل طابقه بقوله " مِنْ خيْرٍ " وزاد عليه بيان المصرف بما بعده، فالجوابُ أعمُّ، ونظيره قوله - صلى الله عليه وسلم - وقد سئِل عن الوضوء بماء البحر: " هو الطهُور ماؤُه، الحِلُّ ميتته ".
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
أحكام القرآن
من أحكام القرآن أحكام آية 214
محمد بن صالح ابن عثيمين
أحكام القرآن
التفسير الفقهي سورة البقرة آية 214
سعد الشثري