سورة البقرة | الآية ٢١٥

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌ

وقفات مع سور وآيات
( ومَا تفعلُوا من خيرٍ فإن الله به عَليم ) "عندما تتأمل في قوله تعالى: ( ومَا تفعلُوا من خيرٍ فإن الله به عَليم )، يصبح لكل شيءٍ قيمة .. فقط تزود .
اشراقة آية
وقفات مع سور وآيات
من انتظر ثناء الناس وشكرهم على أعماله النافعة فسيتعب كثيراً، وربما خسر كثيرا، ألا تكفيك هذه الآية : ﴿وما تفعلوا من خير فإن الله به عليم﴾؟
عمر المقبل
وقفات مع سور وآيات
"كن في الدنيا كأنك غريب" ّشعورنا بالغربة يخفف آلامنا لا شيئ يحزننا من كل هذا الخراب الذي يملأ دنيانا إننا غرباء راحلون جرب شعور ابن السبيل.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
مجالس في تدبر القرآن سورة البقرة - آيه 215
خالد السبت
وقفات مع سور وآيات
عندما تتأمل في قوله تعالى: ( ومَا تفعلُوا من خيرٍ فإن الله به عَليم ) ، يصبح لكل شيءٍ قيمة .. فقط تزود ..
اشراقة آية
وقفات مع سور وآيات
[ قل ما أنفقتم من خير ( فللوالدين ) والأقربين ] [ إن ترك خيرًا الوصية ( للوالدين ) والأقربين ] أين من يقدِّم أصدقاءه وزوجته على والديه ؟!
ماجد الغامدي
وقفات مع سور وآيات
{ يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ ۖ قُلْ مَا أَنفَقْتُم مِّنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ ۗ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ} البقرة ختم بالعلم لأجل دخول الخلل على النيات في الإنفاق؛ لأنه من أشد شيء تتباهى به النفس، فيكاد لا يسلم لها منه إلا ما لا تعلمه شمالها.
مجالس التدبر
بلاغة القرآن
آية (٢١٥) : (يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلْ مَا أَنفَقْتُم مِّنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللّهَ بِهِ عَلِيمٌ) * ما الفرق بين هذه الآية و (وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ (٢١٩))؟ - يقال هذه الآية نزلت في عمرو بن الجموح وهو كان شيخاً كبيراً فسأل الرسول قال بماذا نتصدق؟ وعلى من ننفق؟ فأجاب عن الأمرين في الإجابة الأولى: بماذا ننفق؟ (قُلْ مَا أَنفَقْتُم مِّنْ خَيْرٍ) أي من حلال ، على من ينفق؟ (فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ) إذن هو أجاب عن الإثنين في آن واحد لكن بدأ بهؤلاء لأن المهم أن تكون حلالاً. - في الآية الثانية ذكر هذا الحلال كيف تنفقه؟ قال (قُلِ الْعَفْوَ) أي نقيض الجهد. العفو في اللغة الزيادة أي ما يزيد عن حاجتك وحاجة أهلك، تعطي ما لا يُجهدك، وفي الحديث "خير الصدقة ما كان عن ظهر غنى" و "ابدأ بمن تعول". في الإجابة الأولى أجاب أمرين ثم فصّل، ما أنفقتم من الحلال، من طيبات ما كسبتم ثم ذكر من هم أولى بالإنفاق الوالدين والأقربين. ثم هذا الحلال فصله كيف تنفقه؟ هل تعطيه كله؟ لا، أعطِ العفو أي ما زاد عن حاجتك. * الفرق بين عالم وعلام وعليم: - عالِم اسم فاعل فاستعملها بالمفرد الذي لا يدل على التكثير عادةً، ولم ترد في القرآن إلا مقترنة بالغيب أو بالغيب والشهادة ، في ١٤ موضعاً لم ترد بمعنى آخر. - علام خصصها للغيوب (عَلاَّمُ الْغُيُوبِ) ولم ترد إلا مع الغيوب جمع الغيب، العلاّم كثرة والغيوب كثرة. - عليم يستعملها مطلقة (وَاسِعٌ عَلِيمٌ) (الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ)، أو عامة (بكل شيء عليم)، أو مع الجمع (وَاللّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ) (إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ)، أو بفعل الجمع (وَمَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللّهَ بِهِ عَلِيمٌ (٢١٥)) (وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ).
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
ما الفرق بين عالم وعلام وعليم؟ كلمة عالِم في القرآن لم ترد إلا في عالم الغيب مفرداً أو الغيب والشهادة، إما الغيب وإما الغيب والشهادة في القرآن كله لم ترد كلمة عالِم في 14 موضعاً لم ترد بمعنى آخر. مقترنة بالغيب (عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا (26) الجن) أو بالغيب والشهادة (عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ (73) الأنعام) أو لم تقترن (عالِم) اسم فاعل لا يدل على الكثير عادة فاستعملها بالمفرد الذي لا يدل على التكثير. (علام) خصصها للغيوب (وَأَنَّ اللّهَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ (78) التوبة) لا تجد كلمة علام في القرآن في غير علام الغيوب ولم ترد إلا مع الغيوب جمع الغيب مجموعة، العلاّم كثرة والغيوب كثرة مثل سمّاع وسميع في القرآن: سمّاع استعملها في الذمّ (سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ (41) المائدة) (وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ (47) التوبة) وسميع استعملها تعالى لنفسه (وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) واستعملها في الثناء على الإنسان (إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَّبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا (2) الإنسان) وسماع لم يستعملها إلا في الذم. إذن القرآن يخصص في الاستعمال. عليم مطلقة ويستعملها في كل المعلومات على سبيل الإطلاق (بكل شيء عليم) يستعملها إما للإطلاق على الكثير أو يطلقها بدون تقييد (واسع عليم) أو يستعملها مع الجمع أو فعل الجمع. مثلاً لما يقول (وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ (79) يونس) هذه مطلقة (كل) تدل على العموم، (بكل شيء عليم) هذا إطلاق، أو على العموم. قلنا إذن يستعملها مطلقة (إِنَّ اللّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ) (وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ) (إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ)، أو عامة (بكل شيء عليم) أو مع الجمع أو مع فعل الجمع. مع الجمع (وَاللّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمينَ) جمع، (فَإِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ بِالْمُفْسِدِينَ) جمع، (وَاللّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ) جمع، (إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ) جمع. إما أن تستعمل عامة مع لكل الخلق، كل شيء أو مطلقة (واسع عليم) (سميع عليم) ليست مقيدة بشيء أو بالجمع (المتقين، المفسدين، الظالمين، بذات الصدور) أو بفعل الجمع (وَمَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللّهَ بِهِ عَلِيمٌ (215) البقرة) لم يقل وما تفعل من خير، (وَاللّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَعْمَلُونَ (19) يوسف) (وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ (28) النور) للجمع أو فعل الجمع. إذن كلمة عليم لم تحدد بشيء معين إما للعموم أو كونها مطلقة من كل شيء أو مع الجمع أو مع فعل الجمع لم يأت مع متعلق مفرد مطلقاً في القرآن لا تجد عليم بفلان أو بفعل فلان. علاّم محددة، عالِم محددة، عليم هذه استعمالاتها. إذا أراد أحدهم أن يدرس هذه الاستعمالات تدرس في باب تخصيص الألفاظ القرآنية، هذه ظاهرة في القرآن وقد نأخذ عليها عدة حلقات لاحقاً
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
(يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ) قوله تعالي (كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ)مع قوله تعالي
عدنان عبدالقادر
بلاغة القرآن
برنامج لمسات بيانية (يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلْ مَا أَنفَقْتُم مِّنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللّهَ بِهِ عَلِيمٌ (215) البقرة) وفي سورة البقرة أيضاً (وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ (219)) فما الفرق بين الآيتين؟ (يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ) و (يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ) يقال هذه الآية نزلت في عمرو بن الجموح وهو كان شيخاً كبيراً فسأل الرسول قال بماذا نتصدق؟ وعلى من ننفق؟ فإذن هنالك سؤال على من؟ وبماذا؟ فكان الجواب الأول هو ذكر حقيقة الأمرين وأجاب عن الأمرين في الإجابة الأولى (قُلْ مَا أَنفَقْتُم مِّنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ) أجاب عن الشقين معاً. (قُلْ مَا أَنفَقْتُم مِّنْ خَيْرٍ) أي من حلال إذن هذا الآن صار ينفق بالحلال، على من ينفق؟ على من ذكر (فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ) إذن بماذا ننفق؟ بالحلال (مِّنْ خَيْرٍ)، على من؟ هو في الحقيقة هو أجاب عن الإثنين في آن واحد لكن بدأ بهؤلاء لأن المهم هذه الجهة التي ينفق فيها هذه هي المهمة. ثم ذكر هذا الحلال كيف تنفقه؟ قال (قُلِ الْعَفْوَ) أي نقيض الجهد. العفو في اللغة الزيادة، والصفح معنى آخر. (قُلِ الْعَفْوَ) أي ما يزيد عن حاجتك. لا تبقي محتاجاً ليس هذا هو السبيل أن تبقي أهلك محتاجين، لا، تعطي ما لا يُجهدك، العفو يعني الزيادة، ما كان عن ظهر غنى وفي الحديث "خير الصدقة ما كان عن ظهر غنى" و "ابدأ بمن تعول" وخير الصدقة ما أبقت غنى . في الإجابة الأولى أجاب أمرين ثم فصّل، كان الإجابة الأولى عن سؤال السائل ما أنفقتم من خير يعني الحلال، الطيبات من الحلال طيبات ما كسبتم ثم ذكر من هم أولى بالإنفاق الوالدين والأقربين. ثم هذا الحلال فصله كيف تنفقه؟ هل تعطيه كله؟ لا، أعطِ العفو أي ما زاد عن حاجتك.
فاضل السامرائي
أحكام القرآن
من أحكام القرآن أحكام آية 215
محمد بن صالح ابن عثيمين
أحكام القرآن
التفسير الفقهي سورة البقرة آية 215
سعد الشثري