سورة يوسف | الآية ٢٢

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾ

تفسير

٢٣ قولًا
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وكذلك نجزي المحسنين﴾، يعني: وهكذا نجزي المُخْلِصين بالفَهْم والعِلم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٢٧.
٢
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق أبي رَوْق- ﴿ولما بلغ أشده﴾، قال: عشرين سنة١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٦٨.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٥/٦٣) هذا القول، وانتقده بقوله: «وهذا ضعيف».
٣
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق الحكم بن أبان- في قوله: ﴿بلغ أشده﴾، قال: خمسًا وعشرين سنة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١١٩.
٤
عن الحسن البصري -من طريق منصور بن زاذان- في قوله: ﴿ولما بلغ أشده﴾، قال: أربعين سنة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١١٨.
٥
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿بلغ أشده﴾، قال: ثلاثين سنة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١١٩.
٦
عن ربيعة [الرأي]-من طريق عمرو بن الحارث- في قوله: ﴿بلغ أشده﴾، قال: الحُلُم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧/ ٢١١٩.
٧
عن زيد بن أسلم -من طريق ابنه عبد الرحمن-، مثله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١١٩.
٨
عن مالك بن أنس، مثله١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١١٩.
٩
قال محمد بن السائب الكلبي: الأشُدُّ: ما بين ثماني عشرة سنة إلى ثلاثين سنة١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٤‏/‏٢٢٦.
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولما بلغ أشده﴾، يعني: ثماني عشرة سنة١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٢٧.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلِف في مبلغ الأشد كما هو موضح بالآثار. وقد ذكر ابنُ جرير (١٣/٦٨) بعض هذه الأقوال، وجوّزها مع عدم القطع بأحدها لعدم الدليل على التعيين، فقال: «وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يُقال: إنّ الله أخبر أنّه آتى يوسف لَمّا بلغ أشده حكمًا وعِلْمًا. والأشد: هو انتهاء قُوَّته وشبابه. وجائز أن يكون آتاه ذلك وهو ابن ثماني عشرة سنة، وجائز أن يكون آتاه وهو ابن عشرين سنة، وجائز أن يكون آتاه وهو ابن ثلاث وثلاثين سنة، ولا دلالة في كتاب الله، ولا أثر عن الرسول ﷺ، ولا في إجماع الأمة على أيِّ ذلك كان. وإذا لم يكن ذلك موجودًا مِن الوجه الذي ذكرتُ فالصوابُ أن يُقال فيه كما قال عز وجل، حتى تثبت حُجَّةٌ بصِحَّة ما قيل في ذلك مِن الوجه الذي يجب التسليم له، فيسلم لها حينئذ». ورجّح ابنُ عطية (٥/٦٣) أنّ الأَشُدَّ مبلغه ثلاث وثلاثين سنة بقوله: «وهذا أظهر الأقوال فيما نحسبه». ولم يذكر مستندًا. وزاد قولًا: أنّ الأشد من ثماني عشرة سنة إلى ستين سنة، وانتقده بقوله: «وهذا قول ضعيف».
١١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: الحُكم: العِلم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١١٩.
١٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿آتيناه حكمًا وعلمًا﴾، قال: هو الفِقه، والعِلم، والعَقْلُ قبل النُّبُوَّة١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٦٨، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١١٩.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (١٣/٦٨) غير قول مجاهد. وذكر ابنُ عطية (٥/٦٣) في قوله: ﴿حكما وعلما﴾ عدة احتمالات، ووجَّهها، فقال: «وقوله: ﴿حكما﴾ يحتمل أن يريد: الحكمة والنبوة، وهذا على الأشد الأعلى، ويحتمل: العلم والحكمة دون النبوة، وهذا أشبه إن كانت قصة المراودة بعد هذا. و﴿علمًا﴾ يريد: تأويل الأحاديث وغير ذلك. ويحتمل أن يريد بقوله: ﴿حكما﴾ أي: سلطانًا في الدنيا، وحكمًا بين الناس بالحق. وتدخل النبوة وتأويل الأحاديث وغير ذلك في قوله: ﴿وعلما﴾».
١٣
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق إسماعيل بن مسلم- الحُكْم: اللُّبُّ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣٣٨، ٧‏/‏٢١١٩، ٩‏/‏٢٩٥٢.
١٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿آتيناه حكما﴾ يقول: أعطيناه فَهْمًا، ﴿وعلما﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٢٧.
١٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿وكذلك نجزي المحسنين﴾، يقول: المهتدين١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٦٩.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (١٣/٦٩) غير قول ابن عباس.
١٦
قال عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وكذلك نجزي المحسنين﴾: المؤمنين١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏٢٠٧، وتفسير البغوي ٤‏/‏٢٢٧.
١٧
قال الضحاك بن مُزاحِم: الصّابرين على النَّوائِب كما صَبَر يوسفُ عليه السلام١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏٢٠٧، وتفسير البغوي ٤‏/‏٢٢٧.
١٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- في قوله: ﴿ولما بلغ أشده﴾، قال: ثلاثًا وثلاثين سَنَة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٦٧ بلفظ: بِضعًا وثلاثين سنة، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١١٨، وابن الأنباري في كتاب الأضداد ص٢٢٤، والطبراني في الأوسط (٦٨٢٩). وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن مردويه.
١٩
عن قتادة بن دعامة، مثله١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١١٨.
٢٠
قال عبد الله بن عباس: إنّه ما بين ثماني عشرة سنة إلى ثلاثين سنة١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏٢٠٧.
٢١
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قوله: ﴿بلغ أشده﴾، قال: ثماني عشر سنة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١١٩.
٢٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- ﴿ولما بلغ أشده﴾، قال: ثلاثًا وثلاثين سنة١
التخريج
  1. ١أخرجه سفيان الثوري ص١٣٩، وابن جرير ١٣‏/‏٦٧. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١١٨.
٢٣
عن عامر الشعبي -من طريق مجاهد- قال: الأَشُدُّ: الحُلُم، إذا كُتِبت له الحسنات وكُتِبت عليه السيِّئات١