سورة الرعد | الآية ٢٢

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋ

تفسير

٢٠ قولًا
١
عن سعيد بن جبير، في قوله: ﴿ويدرءونَ﴾ يعني: يَدْفعون ﴿بالحسنةِ السيئةَ﴾ يعني: يَرُدُّون معروفًا على مَن يُسِيء إليهم١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وأبي الشيخ.
٢
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، ﴿ويدرءونَ بالحسنةِ السيئةَ﴾، قال: يدفعون بالحسنة السيئةَ١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبي الشيخ.
٣
قال الحسن البصري: إذا حُرِموا أعْطَوا، وإذا ظُلِموا عَفَوْا، وإذا قُطِعوا وصَلُوا١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏٢٨٦، وتفسير البغوي ٤‏/‏٣١٣.
٤
عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿ويدرءون بالحسنة السيئة﴾ أنّه قال: رَدُّوا عليهم معروفًا١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏٢٨٦، وتفسير البغوي ٤‏/‏٣١٣.
٥
قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿ويدرؤن﴾ يعني: ويدفعون ﴿بالحسنة السيئة﴾ إذا آذاهُم كفارُ مكة فيرُدُّون عليهم معروفًا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٧٥.
٦
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ويدرءونَ بالحسنةِ السيئةَ﴾، قال: يدفعون الشرَّ بالخير، لا يُكافِئُون الشرَّ بالشَّرِّ، ولكن يدفعونه بالخير١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٥١٠.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (١٣/٥١٠) في معنى: ﴿ويدرءونَ بالحسنةِ السيئةَ﴾ سوى قول ابن زيد.
٧
عن سعيد بن جبير، في قوله: ﴿أولئكَ لهُم عُقبى الدارِ﴾، يعني: دار الجنة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وأبي الشيخ.
٨
قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿أولئك لهم عقبى الدار﴾، يعني: عاقبة الدار١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٧٥.
٩
قال عبد الله بن المبارك: هذه ثمان خِلال مُشيرةٌ إلى ثمانية أبواب الجنة١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏٢٨٦، وتفسير البغوي ٤‏/‏٣١٣.
١٠
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿والذين صبروا﴾، قال: على أمر الله عز وجل١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏٢٨٥، وتفسير البغوي ٤‏/‏٣١٢.
١١
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قوله: ﴿والذين صبروا﴾، يعني: على أمر الله ﴿ابتغاءَ وجهِ ربهم﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦١٤، وفي ١‏/‏٢٦٤ بلفظ: على أمر الله في المصائب. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
١٢
قال عطاء: على المصائب، والنَّوائِب١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏٢٨٥، وتفسير البغوي ٤‏/‏٣١٢.
١٣
قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿والذين صبروا﴾ على ما أمَرَ اللهُ ﴿ابتغاء وجه ربهم﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٧٥.
١٤
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال: الصَّبْر: الإقامة. قال: وقال: الصبر في هاتين، فصبر لله على ما أحبَّ وإن ثَقُل على الأنفس والأبدان، وصبر عما يكره وإن نازعت إليه الأهواء، فمن كان هكذا فهو من الصابرين. وقرأ ﴿سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٥٠٩.
١٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- قوله: ﴿وأقاموا الصلاة﴾، يعني: الصلوات الخمس١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٥٠٩.
١٦
عن سعيد بن جبير، في قوله: ﴿وأقامُوا الصلاةَ﴾، يعني: وأَتَمُّوها١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وأبي الشيخ.
١٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- قوله: ﴿وأنفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية﴾، يقول: الزكاة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٥٠٩.
١٨
عن سعيد بن جبير، في قوله: ﴿وأنفقوا ممّا رزقناهم﴾ يعني: مِن الأموال ﴿سرًا وعلانيةً﴾ يعني: في حقِّ الله وطاعته١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وأبي الشيخ.
١٩
قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿وأنفقوا مما رزقناهم﴾ مِن الأموال ﴿سرا وعلانية﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٧٥.
٢٠
عن عبد الله بن عباس – من طريق الضحاك - في قوله: ﴿ويدرءون بالحسنة السيئة﴾ أنّه قال: يدفعون بالصّالِح مِن العمل السَّيِّئ مِن العمل١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏٢٨٦، وتفسير البغوي ٤‏/‏٣١٣.

نزول الآية

قول واحد
١
قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿والذين صبروا﴾ نَزَلت في المهاجرين والأنصار١٢