سورة النحل | الآية ٢٢

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞ

تفسير

١١ قولًا
١
عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿إلهكم إله واحد﴾، قال: الله إلهُنا ومولانا وخالقُنا ورازقُنا، ولا نعبد ولا ندعو غيره١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، ابن جرير، وابن أبي حاتم.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال سبحانه: ﴿إلهكم إله واحد﴾ فلا تعبدوا غيره١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٦٣.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ثم نعتهم تعالى، فقال: ﴿فالذين لا يؤمنون بالآخرة﴾، يعني: لا يصدقون بالبعث الذي فيه جزاء الأعمال١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٦٣.
٤
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿فالذين لا يؤمنون بالآخرة﴾ لا يُصَدِّقون بالآخرة١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٥٧.
٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿قلوبهم منكرة﴾، يقول: منكرة لهذا الحديث الذي قضى١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏١٩٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم بلفظ: لهذا الحديث. وأخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٥٧ بلفظ: لهذا القرآن.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابن جرير (١٤/١٩٧) في معنى: ﴿قُلُوبُهُمْ مُنْكِرَةٌ﴾ سوى قول قتادة.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ثم نعتهم، فقال سبحانه: ﴿قلوبهم منكرة﴾ لتوحيد الله عز وجل أنّه واحد١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٦٣.
٧
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿قلوبهم منكرة﴾ له... وبعضهم يقول: لا إله إلا الله١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٥٧.
٨
تفسير الحسن البصري: ﴿وهم مستكبرون﴾ عن عبادة الله، وعن ما جاء به رسوله١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٥٧.
٩
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿وهم مستكبرون﴾، قال: مستكبرون عنه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏١٩٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
١٠
قال قتادة بن دعامة: عن القرآن١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٥٧، وعقَّب عليه وعلى قول الحسن السابق: وهو واحد.
١١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وهم مستكبرون﴾ عن التوحيد١