سورة الإسراء | الآية ٢٢

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔ

وقفات مع سور وآيات
(لا تجعل مع الله إِلها آخر فتقعد مذموما مخذولا) حين نفكر في من نعلق عليه أملا أونرجوه لحاجة ينالنا من الخذلان بقدر ذلك لكن مع الله لن نخذل
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
(فتقعد مذموما مخذولا) نشعر بالخذلان والألم والضآلة بقدر المسافة التي نقطعها في البحث عن غير الله في أوجاعنا
صورة توضيحية
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
(وَلاَ تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتُلْقَى فِي جَهَنَّمَ مَلُومًا مّدْحُورًا) أهل الشرك أهل خيبة وإن ملكوا كنوز الدنيا
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
" لَّا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُومًا مَّخْذُولًا " : - • كلما كان قلبك خالياً من اي شيء سوى الله . • كلما جاءك المدد والتوفيق والفتح والإلهام من الله .
طواري محمد الطواري
وقفات مع سور وآيات
وقفات مع آيات سورة الإسراء آية 22
محمد بن عبدالعزيز الخضيري
وقفات مع سور وآيات
(فَتَقْعُدَ مَذْمُومًا مَّخْذُولًا) نشعر بالخذلان والألم والضآلة بقدر المسافة التي نقطعها في البحث عن غير الله في أوجاعنا
صورة توضيحية
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
تدبر سورة الإسراء آية (22)
عويس
بلاغة القرآن
قوله {لا تجعل مع الله إلها آخر فتقعد مذموما مخذولا} وقوله {ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا} وقوله {ولا تجعل مع الله إلها آخر فتلقى في جهنم ملوما مدحورا} فيها بعض المتشابه ويشبه التكرار وليس بتكرار لأن الأولى في الدنيا والثالثة في العقبى الثانية الخطاب فيها للنبي صلى الله عليه وسلم والمراد به غيره وذلك أن امرأة بعثت صبيا لها إليه مرة بعد أخرى تسأله قميصا ولم يكن عليه ولا له صلى الله عليه وسلم قميص غيره فنزعه ودفعه إليه فدخل وقت الصلاة فلم يخرج حياء فدخل عليه أصحابه فوجدوه على تلك الحالة فلاموه على ذلك فأنزل الله تعالى {فتقعد ملوما} يلومك الناس محسورا مكشوفا هذا هو الأظهر من تفسيره .
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
آية (٢٢) : (لاَّ تَجْعَل مَعَ اللّهِ إِلَـهًا آخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُومًا مَّخْذُولاً) * الفرق بين (مَّدْحُورًا) و (مَّخْذُولاً) : الدحر هو الطرد والإبعاد (مَّدْحُورًا) يعني مطروداً مبعداً من رحمة الله، فهو مدحور. الخذلان هو أن تترك نصرته (لاَّ تَجْعَل مَعَ اللّهِ إِلَـهًا آخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُومًا مَّخْذُولاً) هذا ضعيف كيف تنتصر به؟ تجعله مع الله وتتصور أن ينصرك؟! هذا سيترك نصرتك ويخذلك، فهذا مخذول.
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
آية (22) : * في سورة الإسراء الآية 22 (لاَّ تَجْعَل مَعَ اللّهِ إِلَـهًا آخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُومًا مَّخْذُولاً) وبعدها قال في الآية 39 (ذَلِكَ مِمَّا أَوْحَى إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ وَلاَ تَجْعَلْ مَعَ اللّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتُلْقَى فِي جَهَنَّمَ مَلُومًا مَّدْحُورًا) ما الفرق بين خاتمة الآيتين؟ ولمن الخطاب في الآيات؟(د.فاضل السامرائي) أولاً الفرق بين الخذلان والدحر، الدحر هو الطرد والإبعاد (مَلُومًا مَّدْحُورًا) يعني مطرود، الخذلان هو أن تترك نصرته، خذلته اي لم تنصره (وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم مِّن بَعْدِهِ (160) آل عمران) ربنا ترك نصرتكم فمن ينصركم؟ خذله في اللغة معناه ترك نصرته، دحره أي طرده. نضع كل واحدة في آيتها قال (مَّن كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاء لِمَن نُّرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلاهَا مَذْمُومًا مَّدْحُورًا (18)) أي مطروداً مبعداً من رحمة الله، هذا مدحور وليس هذا خذلان. الأخرى (لاَّ تَجْعَل مَعَ اللّهِ إِلَـهًا آخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُومًا مَّخْذُولاً (22)) هذا ضعيف كيف تنتصر به؟ تجعله مع الله وتتصور أن ينصرك؟! هذا سيترك نصرتك، هذا يخذلك، هذا مخذول.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
(مَعَ اللَّـهِ) من دلائل الوحدانية لله تعالى : 1- التسمية بلفظ الجلالة (الله )، فلم يتسمى بهذا الاسم أحد سواه، فهو خاص بالله عز وجل . 2- الصيام فإنه لا يصوم أحدٌ لأحدٍ ،إلا المسلمَ فإنه يصوم لله عز وجل، كما جاء في حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (قال الله عز وجل : كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به)رواه البخاري .
محمد متولي الشعراوي
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (لَا تَجْعَلْ مَعَ اللهِ إلَهاً آخَرَ لتَقْعُدَ مَذْمُوماً مَخْذُولَاَ) . قال ذلك هنا، ثم قال: (ولا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إلى عُنُقِكَ ولا تَبْسُطْهَا كُلَّ البَسْطِ لتَقْعُدَ مَلُوماً مَحْسُورًا) ثم قال: (لا تجعلْ مَعَ اللهِ إلهاً آخَرَ فَتُلْقَى في جَهَنَّمَ مَلُوماً مَدْحُوراً) . ولا تكرار فيها، لأنَّ الأولى في الدنيا، والثالثة في الآخرة. والخطابُ فيهما للنبي - صلى الله عليه وسلم - على الراجح والمرادُ به غيرهُ، كما في آية " إمَّا يبلغنَّ عندك الكِبَر أحدُهُما أو كلاهما ". وأما الثانية فخطابٌ للنبي - صلى الله عليه وسلم - أيضاً، وهو المرادُ به، وذلك أن امرأة، بعثتْ صبيَاً إليه مرة بعد أُخرى، سألته قميصاً، ولم يكن عليه ولا له قميصٌ غيره، فنزعه ودفعه إليه، فدخل وقتُ الصلاة فلم يخرج في الحين، فدخل عليه أصحابه فرأوه على تلك الصِّفة، فلاموه على ذلك، فأنزل الله " فتقعد مَلُوماً " أي يلومك النَّاس " محْسُوراً " أي مكشوفاً، وقيل: مقطوعاً عن الخروج إلى الجماعة. (1)
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن