سورة الكهف | الآية ٢٢

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘ

تفسير

٣٠ قولًا
١
عن عطاء، في قوله: ﴿ما يعلمهم إلا قليل﴾، قال: يعني بالقليل: أهل الكتاب١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦‏/‏١٦٣.
٢
عن وهب بن مُنَبِّه، قال: كل شيء في القرآن: ﴿إلا قليل﴾ فهو دون العشرة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿ما يعلمهم إلا قليل﴾، يقول: قليل من الناس١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏١٧٨، وابن جرير ١٥‏/‏٢١٩.
٤
عن عطاء الخراساني -من طريق يونس بن يزيد- في قوله عز وجل: ﴿لا يعلمهم إلا قليل﴾، قال: لا يعلم عِدَّةَ أصحاب الكهف إلا قليلٌ من الناس١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه ص٩٥ (تفسير عطاء الخراساني).
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قل﴾ للنصارى: ﴿ربي أعلم بعدتهم﴾ مِن غيره، ﴿ما يعلمهم﴾ يعني: عدتهم، ثم استثنى: ﴿إلا قليل﴾ قل: ما يعلم عدة الفتية إلا قليل من النسطورية، وهم حزب من النصارى، وأما الذين غلبوا على أمرهم فهم المؤمنون الذين كانوا يقولون: ابنوا عليهم بنيانًا؛ بنداسيس الصالح ومَن معه١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٨٠.
٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿فلا تمار فيهم﴾، يقول: حسبك ما قصصتُ عليك، فلا تمار فيهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٢٢١.
٧
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- في قوله: ﴿فلا تمار فيهم إلا مراء ظاهرا﴾ قال: يقول: إلا بما أظهرنا لك من أمرهم، ﴿ولا تستفت فيهم منهم أحدا﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٢٢١. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٨
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿فلا تمار فيهم إلا مراء ظاهرا﴾، يقول: حَسْبُك ما قصصنا عليك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٢٢١.
٩
في تفسير الحسن البصري، قال: ﴿فلا تمار فيهم إلا مراء ظاهرا﴾، يقول الله للنبي: فلا تمار أهل الكتاب في أصحاب الكهف إلا مراء ظاهرا؛ إلا بما أخبرتك١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلام ١‏/‏١٧٨.
١٠
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿فلا تمار فيهم﴾ الآية، قال: حسبك ما قصصنا عليك١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٤٠٠، وابن جرير ١٥‏/‏٢٢١. وعلَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏١٧٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
١١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فلا تمار فيهم﴾ يعني: لا تُمارِ -يا محمد- النصارى في أمر الفتية، ﴿إلا مراء ظاهرا﴾ يعني: حقًّا بما في القرآن. يقول سبحانه: حسبك بما قصصنا عليك من أمرهم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٨٠.
١٢
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فلا تمار فيهم﴾ قال: لا تُمارِ في عدتهم ﴿إلا مراء ظاهرا﴾ قال: أن يقول لهم: ليس كما تقولون، ليس تعلمون عدتهم. إن قالوا: كذا وكذا. فقل: ليس كذلك. فإنهم لا يعلمون عدتهم. وقرأ: ﴿سيقولون ثلاثة رابعهم كلبهم﴾ حتى بلغ ﴿رجما بالغيب﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٢٢٠، ٢٢٢.
١٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق قابوس، عن أبيه- في قوله: ﴿ولا تستفت فيهم منهم أحدا﴾، قال: اليهود١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٢٢٢ وفيه: أهل الكتاب، وابن أبي حاتم -كما في التغليق ٤‏/‏٢٤٦-. و عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن مردويه.
١٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- في قوله: ﴿ولا تستفت فيهم منهم أحدا﴾، قال: يقول: لا تسأل اليهود عن أمر أصحاب الكهف، إلا ما قد أخبرناك من أمرهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٢٢٣. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿ولا تستفت فيهم منهم أحدا﴾: من أهل الكتاب. كنا نُحَدَّث: أنهم كانوا بني الرُّكْنا -والرُّكْنا: ملوك الروم-، رزقهم الله الإسلام، فتفردوا بدينهم، واعتزلوا قومهم، حتى انتهوا إلى الكهف، فضرب الله على أصْمِخَتِهِم١، فلبثوا دهرًا طويلًا حتى هلكت أُمَّتهم، وجاءت أمة مسلمة بعدهم، وكان ملكهم مسلمًا٢
التخريج
  1. ١الصِّماخ: ثَقْبُ الأذن. وضرب الله على أصْمِخَتِهِم: أنامهم. النهاية (صمخ).
  2. ٢أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٢٢٣.
١٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولا تستفت فيهم منهم أحدا﴾، يقول: ولا تسأل عن أمر الفتية أحدًا من النصارى١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٨٠.
١٧
قال يحيى بن سلام: ﴿ولا تستفت فيهم﴾ في أصحاب الكهف ﴿منهم أحدا﴾ من اليهود. يقول: لا تسل عنهم من اليهود أحدًا. وهم الذين سألوه عنهم ليُعنِّتوه بذلك١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏١٧٨.
١٨
عن إسماعيل السدي، في قوله: ﴿سيقولون ثلاثة﴾، قال: اليهود١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿سيقولون﴾ يعني: نصارى نجران، الفتية ﴿ثلاثة﴾ نفر، ﴿رابعهم كلبهم ويقولون خمسة سادسهم كلبهم﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٨٠.
٢٠
قال يحيى بن سلام: قال الله: ﴿سيقولون﴾ سيقول أهل الكتاب: ﴿ثلاثة رابعهم كلبهم ويقولون خمسة سادسهم كلبهم﴾١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏١٧٨.
٢١
عن إسماعيل السدي، في قوله: ﴿ويقولون خمسة﴾، قال: النصارى١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿رجما بالغيب﴾، قال: قَذْفًا بالظَّنِّ١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٤٠٠، وابن جرير ١٥‏/‏٢١٨، ومن طريق سعيد بلفظ: قذفًا بالغيب. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. وعلَّق يحيى بن سلام ١‏/‏١٧٨ نحوه.
٢٣
وقال إسماعيل السدي: رميًا بقول الظن١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏١٧٨.
٢٤
قال مقاتل بن سليمان: يقول الله عز وجل: ﴿رجما بالغيب﴾، يعني: قذفًا بالظنِّ لا يستيقنونه١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٨٠.
٢٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويقولون﴾: هم ﴿سبعة وثامنهم كلبهم﴾...١٢ هذا قول نصارى نجران؛ السيد، والعاقب، ومَن معهما من الماريعقوبيين، وهم حزب النصارى٣
التخريج
  1. ١وقع في المصدر في هذا الموضع: «وإنما صاروا بالواو واو؛ لأنه انقطع الكلام. قال أبو العباس ثعلب قال: ألفوا هذه الواو الحال، كأن المعنى: وهذه حالهم عند ذكر الكلب». كذا، ويظهر أن فيه خللًا، كما يظهر أنه مدرج من بعض الرواة أو النساخ! وليس من قول مقاتل؛ لأن فيه ذكر أبي العباس ثعلب، وقد ولد (٢٠٠هـ) بعد وفاة مقاتل بخمسين سنة.
  2. ٣تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٨٠.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ عطية (٥/٥٨٨): «والواو في قوله: ﴿وثامنهم كلبهم﴾ طريق النحويين فيها أنها واو عطف دخلت في آخر إخبار عن عددهم؛ لتفصل أمرهم، وتدل على أن هذا نهاية ما قيل، ولو سقطت لصح الكلام، ولو كانت فيما قبل من قوله: ﴿رابعهم﴾ و﴿سادسهم﴾ لصح الكلام. وتقول فرقة منها ابن خالويه: هي واو الثمانية. وذكر ذلك الثعلبي عن أبي بكر بن عياش أنّ قريشًا كانت تقول في عددها: ستة سبعة وثمانية تسعة، فتدخل الواو في الثمانية». ثم قال: «وقد أمر الله تعالى نبيه ﷺ في هذه الآية أن يرد علم عدتهم إليه عز وجل، ثم أخبر أن عالم ذلك من البشر قليل، والمراد به قوم من أهل الكتاب، وكان ابن عباس يقول: أنا من ذلك القليل، وكانوا سبعة وثامنهم كلبهم. ويستدل على هذا من الآية بأن القرآن لما حكى قول مَن قال: ثلاثة، وخمسة. قرَنَ بالقول أنه رجم بالغيب؛ فقدح ذلك فيها، ثم حكى هذه المقالة، ولم يقدح فيها بشيء، بل تركها مسجلة، وأيضًا فيقوي ذلك على القول بواو الثمانية؛ لأنها إنما تكون حيث عدد الثمانية صحيح».
٢٦
قال محمد بن إسحاق: كانوا ثمانية. قرأ: ﴿وثامنهم كلبهم﴾، أي: حافظهم١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٥‏/‏١٦٢.
٢٧
عن عبد الله بن مسعود، في قوله: ﴿ما يعلمهم إلا قليل﴾، قال: أنا من القليل، كانوا سبعة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة، وابن جريج، وقتادة- في قوله: ﴿ما يعلمهم إلا قليل﴾، قال: أنا من القليل، كانوا سبعة١٢
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٤٠٠، وابن سعد ٢‏/‏٣٦٦، وابن جرير ١٥‏/‏٢١٩-٢٢٠. وعلَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏١٧٨. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّق ابنُ كثير (٩/١٢٠) على قول ابن عباس بقوله: «وهذه أسانيد صحيحة إلى ابن عباس».
٢٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- في قوله: ﴿ما يعلمهم إلا قليل﴾، قال: أنا من أولئك القليل، مكسلمينا، وتمليخا وهو المبعوث بالورِق إلى المدينة، ومرطولس، وبينونس، ودردوتس، وكفاشطيطوس، ومنطنواسيسوس وهو الراعي، والكلب اسمه قطمير، دون الكردي وفوق القبطي، لا أظن فوق القبطي١
التخريج
  1. ١وفي آخر الأثر: قال أبو عبد الرحمن: قال أبي: بلغني أنه من كتب هذه الأسماء في شيء وطرحه في حريق سكن الحريق. وقد أخرجه الطبراني في الأوسط (٦١١٣).
٣٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخراساني- ﴿ما يعلمهم إلا قليل﴾، قال: يعني: أهل الكتاب١